18:37 pm 25 مايو 2021

أهم الأخبار الأخبار

أجهزة السلطة تمنع تظاهرة ضد استقبال عباس لوزير الخارجية الامريكي

أجهزة السلطة تمنع تظاهرة ضد استقبال عباس لوزير الخارجية الامريكي

رام الله – الشاهد| منعت أجهزة السلطة تظاهرة شارك بها المئات من المواطنين من التوجه الى مقر القاطعة احتجاج على زيارة وزير الخارجية الامريكي انتولي بلنكين الى رام الله، حيث شكلت عناصر الأمن حواجز بشرية مسلحة بأدوات القمع في الشوارع المؤدية لمقر المقاطعة.

 

ونظم النشطاء والمواطنون اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية وسط رام الله، رفضا لزيارة المسئول الامريكي الذي زار مدينة القدس المحتلة واجتمع بكبار مسئولي الاحتلال قبل أن يتوجه إلى الأراضي الفلسطينية.

 

ورفع المشاركون صورا لوزير الخارجية وضع عليها إشارة (إكس)، تعبيرا عن الرفض الفلسطيني للزيارة وانحياز الولايات المتحدة لجانب الاحتلال.

 

وهتف المشاركون بعبارات " اوسلو اوسلو ولى وراح يلا نواصل الكفاح .. والسلام ما بصير الا بتقرير المصير .. سي أي أي برا برا من القدس ومن رام الله .. فليسقط راعي السلام والعملية السلمية .. يا امريكا برا برا هذه ارضي ارض حره .. من القدس طلع القرار التنسيق الأمني عار".

 

ورفع المشاركون صورة الضحايا الأطفال من قطاع غزة الذين استشهدوا خلال العدوان الأخير، واصفين أمريكا بالنازية، داعين للتوجه للمحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة دولة الاحتلال على جرائمها.

 

وجاءت  الفعاليات  الرافضة لزيارة بلنكين في ضوء موقف الإدارة الأمريكية المتواطئ والمنحاز لحكومة الاحتلال وجرائمها ضد الفلسطينيين ولا سيما في العدوان الأخيرة على قطاع غزة.

 

وطالب المشاركون السلطة بدم التعاطي مع الإدارة الأمريكية والانسياق وراء الإغراءات التي تقدمها ما لم تغير واشنطن من موقفها المنحاز للاحتلال على حساب القضية الفلسطينية.

 

وأكد المشاركون على أن الإدارات الأمريكية المتوالية لم تغير موقفها من القضية الفلسطينية بل أبدت  تأييدها الكامل لحكومة الاحتلال وجرائمها تجاه الشعب الفلسطيني ومكوناته.

 

واتهم المتظاهرون الإدارة الأمريكية بأنها شريكة بجرائم الاحتلال من خلال تأييده وتزويده بالسلاح.

 

والتقى بلينكن اليوم في رام الله برئيس السلطة محمود عباس بعد لقاءه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.

 

وأجرى بلينكن مناقشة مع نتنياهو حول الوضع في غزة وسبل تطوير القبة الحديدية للتصدي لصواريخ المقاومة.

 

وانتقد رواد منصات التواصل الاجتماعي استقبال عباس للمسئول الامريكي، حيث اعتبروا هذا الاستقبال بمثابة طعنة موجهة الى قلب الشعب الفلسطيني، الذي لم تجف دماء أطفاله بعد في القدس وغزة والضفة.

 

وكتب المواطن أبو أنس مستهزئا من النتيجة التي يتوقعها المسئول الامريكي م عباس، وعلق قائلا: "قولوا لبلينكن عباس لا بحل ولا بربط هو عرف بقرار التهدئة من التلفزيون"

 

أما المواطن محمد أبو نعمة، فتساءل عن مغزي هذه الزيارة وهل من فائدة مرجوة لها، وعلق بالقول: "وما الذي ستجلبه أميركا غير محاولة تصفية القضية وتحقيق ما لم يحققه اليهود بالحرب؟!!"

 

أما المواطن لطفي يامن، فاستغرب من استقبال السلطة للمسئول الامريكي الذي تمد دولته الاحتلال بكل الاسلحة التي يقتل بها الشعب الفلسطيني، وعلق قائلا: "كيف يستقبلوه وهو يمنح العدو شيك على بياض من السلاح والمال والغطاء السياسي ويمنع عن ابناء شعبهم، حق الدفاع عن النفس ... عن الكرامة نتحدث ان وجدت لديهم".

 

أما المواطن عبد الفتاح المحارمة، فرأى أن هذه الزيارة ليست سوى امتداد لبيع الوهم على الشعب الفلسطيني عبر ما يسمى باللام، وعلق قائلا: "مجرد ابر تخدير اكثر من عشرين سنه مباحثات وكله حكي فاضي".

 

أما المواطن محمد دعس، فأكد ان الولايات المتحدة لا يمكن ان تكون في صف الشعب الفلسطيني، وعلق قائلا: "عمر أمريكا ما كانت تساعد او تحب فلسطين دائما منحازة للعدو الصهيوني ما تترجو منها خير ولا تصدقو ما يقولون فهم يقولون شيء ويفعلون بالعكس لا يؤمن طرفهم".

 

أما المواطن أحمد طرابيش، فأشار الى الفرحة الزائفة لاتي يبديها عباس بسب زيارة المسئول الامريكي، وعلق قائلا: "أبو مازن منتشي بزيارة بلينكن لمقره بالمقاطعة في رام الله، تحسه زي العروس بليلتها، والله يخلف ع غزة اللي خلت الأمريكان يعبروه، ما حدا كان شايله من أرضه".

 

أما المواطن رامي ابو عيلق، فاستغرب من اتقبال عباس للمسئول الارميكي وفي ذات اليوم تسيل فيه دماء الفلسطينيينن وعلق قائلا: "اليوم يرتقي شاب فلسطيني مدني أعزل شهيدا برصاص الإحتلال الغادر في رام الله بينما يزور بلينكن (بني قومه) نتن ياهو في القدس".

وأضاف: "بلينكن يقول أنهم يعملوا لتقديم مساعدات إنسانية لغزة مع ضمان عدم استفادة من يعارض المشروع الأمريكي الداعم للاحتلال من تلك المساعدات... محاولات تجميل صورة الموقف الأمريكي لا تنطلي على أي وطني شريف حتى تقوم أمريكا بتغيير جذري في نهجها و سياستها".