21:24 pm 25 مايو 2021

أهم الأخبار الأخبار

بعد عجزها عن اثبات التهم الملفقة له.. السلطة تفرج عن الناشط طارق خضيري

بعد عجزها عن اثبات التهم الملفقة له.. السلطة تفرج عن الناشط طارق خضيري

رام الله – الشاهد| بعد أن عجزت النيابة العامة التابعة للسلطة عن اثبات أي تهمة، ونتيجة للضغط الشعبي الكبير، قررت النيابة العامة في أريحا، اليوم الثلاثاء، الإفراج عن المعتقل السياسي طارق الخضيري، بشرط ضمان بقائه في مكان إقامته.

 

وذكر عضو محامون من أجل العدالة، المحامي مهند كراجة، أن المعتقل السياسي طارق خضيري لم تثبت بحقه التهم الموجهة له وبناءً عليه قررت النيابة العامة الإفراج عنه لعدم كفاية الادلة.

 

وأشار الى أن محامي المؤسسة لم يتمكنوا من زيارته أو الاطمئنان على وضعه منذ لحظة اعتقاله.

 

وأشار إلى أن من حق طارق الخضيري مقاضاة أي شخص قام بتوجيه الاساءة تجاهه وشتمه على وسائل التواصل الاجتماعي، ومن المفترض أن تقوم النيابة العامة تلقائيا بتحريك هذه القضية بصفتها "حق عام".

 

خديعة الاعتقال

ويذكر أن جهاز الأمن الوقائي، قام باعتقال الشاب طارق الخضيري منذ 23 من الشهر الحالي بعد استدعائه إلى مقر الأمن الوقائي في مدينة رام الله، بادعاء أن الخضيري اساء للرئيس الراحل ياسر عرفات خلال مظاهرة جابت مدينة رام الله بعد انتصار المقاومة في غزة.

 

 

وكانت منظمة العفو الدولية طالبت رئيس الحكومة وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية بالإفراج الفوري عن الناشط طارق الخضيري، بعد أن لفقت له تهمة الإساءة للرئيس الراحل ياسر عرفات.

 

وقالت المنظمة، إن "اعتقال طارق جاء لمجرد ممارسته حقه في حرية التعبير"، كما دعت المنظمة أجهزة السلطة إلى أن توقف قمع المعارضة السلمية.

 

تهمة ملفقة

وقد أثبتت منصات الكشف عن الأخبار الزائفة على وسائل التواصل الاجتماعي أن الهتاف الذي كان يهتف به الخضيري لا يوجد فيه إساءة للرئيس أبو عمار.

 

وقالت منصة "تيقن" الإلكترونية المختصة بتقصي المعلومات المنشورة على شبكات التواصل، إن الهتاف المزعوم ضد الرئيس الراحل ياسر عرفات غير حقيقي، مشيرة الى أن الشاب طارق خضيري لم يهتف او يشتم الرئيس الراحل ياسر عرفات، وذلك خلافا لما اتهمته به اجهزة السلطة التي قامت باعتقاله بتهمة اثارة النعرات الطائفية.

 

وأفادت المنصة في بيان صحفي، انها تابعت انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لمسيرة بمدينة رام الله احتفالاً بانتصار الفلسطينيين بالحرب الأخيرة مع الاحتلال، ويسمع في نهاية الفيديو هتاف غير واضح انقسم الرأي فيه، إذ زعم البعض انه سمع شتيمة للرئيس الراحل ياسر عرفات فيما قال آخرون إن الهتاف كان "افرح افرح يا أبو عمار".

 

 وأوضحت المنصة أنها تواصلت مع عدد من شهود العيان ممن شاركوا بالمسيرة، ووثقت شهاداتهم، التي قالت إن الهتاف فيها كان "يرحم روحك يا أبو عمار" وقال البعض الآخر "افرح فرح يا ابو عمار"، مشددة على انها تواصلت مع عدد كبير من الصحفيين والنشطاء ممن شهد المسيرة وأكدوا بشهادات مكتوبة أنه لم تحدث أي إساءة للرئيس الراحل عرفات.

 

فقدان الأمن الأمان

كما أعلنت والدة الناشط الحقوقي طارق خضيري أنها بانتظار الإفراج عن ابنها من أجل أخذه والهجرة خارج الضفة، وذلك لعدم شعورها بالأمان في ظل الحملة التي شنتها السلطة وبعض عناصر حركة فتح عليهم عبر منصات التواصل الاجتماعي.

 

وأوضحت والدة طارق أنهم ضللوا من قبل أجهزة السلطة وتحديداً جهاز الأمن الوقائي، والذين قالوا لهم إنهم بحاجة التحدث مع طارق لمدة 10 دقائق ومن ثم يعود إلى البيت، ولكنهم تفاجئوا باحتجازه لساعات طويلة، ومن ثم نقلوه إلى سجن أريحا وبدأوا بالتحقيق معه.

 

وأشارت إلى أن الاستدعاء تم على خلفية اتهامات لطارق بأن أساء للرئيس الراحل ياسر عرفات، وهو ما كذبته جميع مقاطع الفيديو المصورة للتظاهرة التي قيل أن طارق شتم الرئيس عرفات بها، ناهيك عن شهادات أشخاص كانوا في التظاهرة ومؤسسات حقوقية وإعلامية شاهدت مقاطع الفيديو للتظاهرة

مواضيع ذات صلة