11:21 am 26 مايو 2021

أهم الأخبار الأخبار

صحيفة اسرائيلية: أطراف دولية تريد انقاذ فتح وعباس من تدهور شعبيتهم

صحيفة اسرائيلية: أطراف دولية تريد انقاذ فتح وعباس من تدهور شعبيتهم

رام الله – الشاهد| قالت صحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيلية، إن أطرافا دولية تسعى بكل قوة لتقوية موقف رئيس السلطة محمود عباس بعد التدهور الخطير على شعبيته جراء موقفه الضعيف من العدوان على غزة.

 

وذكرت الصحيفة أن موقف السلطة ورئيسها عباس مما حدث في غزة قد زاد من تدهور موقفها  غير المستقر أصلا بفعل قرار تأجيل الانتخابات التشريعية نهاية شهر ابريل المنصرم، وهو القرار الذي أثار غضب غالبية الفصائل الفلسطينية، وأثار غضبا داخل حركة فتح نفسها.

 

وأوضحت الصحيفة أن السلطة تعاني من ضعف مستمر في بنيتها وقوتها وشعبيتها منذ أن أطاحت حماس بحكم بفتح من غزة في عام 2007، وتفرد حمسا بحكم القطاع الساحلي منذ ذلك الحين.

 

ولفتت الى أنه باءت جميع محاولات المصالحة الفلسطينية بالفشل، وهو ما ساهم في اضعاف صورة عباس كزعيم فلسطيني يمثل جميع الفصائل وبإمكانه عقد اتفاق تسوية مع الاحتلال، وهو أمر لا تستطيع السلطة توفيره في الوقت الحالي ما لم تتوصل إلى اتفاق مع حماس.

 

ولفتت الى أن عباس يواجه أيضا معارضين أقوياء داخل البيت الفتحاوي، منهم تحالف الأسير مروان البرغوثي مع ابن شقيقة ياسر عرفات، القيادي المفصول من الحركة ناصر القدوة، إضافة إلى القيادي الفتحاوي المفصول من الحركة محمد دحلان.

 

وشددت على أن جولة العدوان الحالي جعلت حماس أكثر قوة من معسكر خصمها الرئيسي حركة فتح، وهو أمر سيعزز من شعبيتها وحضورها على حساب معسكر فتح التي تؤمن بمسار التفاوض فقط من أجل اقامة الدولة الفلسطينية.

 

ولفتت الى أن الفاعلون الدوليون لتعزيز مكانة السلطة الفلسطينية في لحظة صعبة بالنسبة لها، في ظل تراجع شعبيتها جراء مواقفها الباهتة خلال حرب غزة وحتى قبلها خلال الاعتداءات على الأقصى ومحاولة تهجير سكان حي الشيخ جراح.

 

وذكرت أن محاولات تعزيز سلطة فتح وشعبيتها سيمر عبر قيام واشنطن بتمرير مساعدات إعمار غزة عبر السلطة لتقويتها دعماً لإسرائيل وخشية من حماس، مشيرة الى أن حماس تدرك ذلك لكنها لا ترى مشكلة في ذلك.

 

دعم مباشر

وكان الرئيس الامريكي جو بايدن، أكد في تصريح صحفي قبل يومين، ضرورة دعم رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس والحرص على بقاءه في كرسي الرئاسة.

 

تصريحات بايدن والتي دلت على حجم المأزق الذي يعيش به السلطة وزعيمها جراء حالة الغضب والغليان في الشارع الفلسطيني تجاه تلك السلطة ومواقفها خاصة في ظل ما يتعرض له الشعب من اعتداءات مستمرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

 

خشية اسرائيلية على عباس

كما حذر العديد من الخبراء الأمنيين والعسكريين الإسرائيليين من أن استمرار العملية العسكرية في قطاع غزة يهدد بإشعال الضفة الغربية وتهديد سلطة عباس بالسقوط.

 

رأى الخبراء أن المعركة أظهرت حالة الضعف التي تمر بها السلطة الفلسطينية في مقابل تقدم حركة حماس والفصائل الأخرى والتي برهنت من خلال المعركة القائمة الآن أنها هي أحق بقيادة الفلسطينيين