18:09 pm 27 مايو 2021

أهم الأخبار الأخبار تقارير خاصة

صورة.. مواطن يكشف تفاصيل تعرض طفلته للتحرش الجنسي وسط رام الله

صورة.. مواطن يكشف تفاصيل تعرض طفلته للتحرش الجنسي وسط رام الله

 

 

رام الله – الشاهد| فضحة مدوية تلك التي كشفها أحد المواطنين عن تعرض طفلته ذات الـ8 أعوام الى تحرش جنسي في وسط رام الله على يد شاب مستهتر، وبذلك تصبح رام الله مدينة يخشى المواطن فيها على نفسه وأطفاله.

 

ففضلا عن زائر الليل الذي يمكن ان يقتلع المواطن من اسرته ويجره الى السجن ضمن اسلوب الاعتقال السياسي، تعدى الخوف على الامن الشخصي الى الخشية على الاطفال من تعرضهم للتحرش الجنسي، كما حدث مع طفلة في العام الثامن عمرها.

 

وسرد المواطن أحمد كلبونة ما حدث مع طفلته قائلا: "حدث معي اليوم شخصياً .. ابنتي سارة ذات ال 8 اعوام وخلال خروجها من مدرستها قام شاب في الثلاثين من العمر يقود سيارة بالتحرش بها جنسيا من خلال الفاظ نابية وقام بشلح الشرط الذي يرتديه امام اعينها هي ورفيقتها".

 

وتابع: "أخبرتني طفلتي بتفاصيل يشيب لها شعر الرأٍس عما تكلم به وفعله.. فقامت بالهرب هي ورفيقتها منه وسط ضحكاته.. قمت برفع شكوى في المباحث.. امتلك كثيرا من الادلة مثل لون السيارة ونوعها وماذا كان يرتدي.. عاجلاً أم أجلاً سأتعرف عليه.. احذروا وتابعو اطفالكم".

 

ولا يمكن توقع ان تقوم الشرطة او اجهزة السلطة بعمل ما يلزم من أجل انهاء هذه الظواهر، فالفلتان الاخلاقي الذي عم مدم الضفة لم يمكن ليزدهر لولا الحماية التي يوفرها بعض قادة المنظمة الامينة لمثل هذه الممارسات.

 

وتفاعل المواطنون مع تغريدة المواطن كلبونة، وكتب المواطن خالد أبو زيد بأن ما حدث هو أمر لا يجب السكوت عنه، وتابع: "مثل المباحث مابجيبو الشخص اللي بدهم إياه، لازم يتحركوا ويجيبوه في أقصر وقت ممكن، الشغلة مش مزحة، ولا ممكن يتجرأ على إشي أكبر من هيك".

 

أما المواطن أيمن النيص، فأشار الى أن ظهور مثل هذه السلوكيات هو أمر متوقع نتيجة لغياب القانون، وعلق قائلا: "غياب القانون الرادع يتيح للحثالة التصرف بما يحلو لهم يجب ردعهم ليكونوا عبرة لا حول ولا قوة الا بالله"

 

أما المواطن قيصر أبو الشايب، فاعتبر ان غياب القانون هو الذي يتيح لأصحاب النفوس المريضة ان يمارسوا تصرفاتهم القذرة، وعلق قائلا: "غياب القانون الرادع يتيح للانجاس ان يتصرفو بما يحلو لهم، هاض لازم حرق ليكون عبرة لغيره لا حول ولا قوة الا بالله".

 

دعارة منظمة

وتتوجه اصابع الاتهام بالتقصير او التورط الى اجهزة السلطة، فبدلا من قيام تلك الأجهزة بواجبها في حفظ الأخلاق العامة، يتسابق مسئولو السلطة في اطلاق التصريحات الاعلامية حول وجود منظومة دعارة واسعة في الضفة وآخرها في محافظة أريحا، وذلك عبر الفلل التي يتم عرضها للإيجار تحت ستار السياحة.

 

هذه المنظومة تنتشر في المحافظة تحت سمع وبصر أجهزة الأمن، التي لا تبذل جهودا حقيقية لمكافحتها، وتكتفي فقط بالقبض على بعض المتورطين، وإطلاق سراح بائعات الهوى ممن يحملن جنسيات إسرائيلية وروسية.

 

محافظ أريحا والأغوار جهاد أبو العسل، تحدث عن انتشار ظاهرة إحضار بائعات هوى بجنسيات إسرائيلية وروسية إلى داخل بعض فلل أريحان وقال إنه يتم تهريب بائعات الهوى من خلال إلباسهن "الجلاليب" للتمويه.

 

لكن أبو العسل لم يأتِ على ذكر دور الاجهزة الأمنية في مراقبة الداخلين والخارجين الى المحافظة، علما بأن تلك الأجهزة تقلب كل حجارة المحافظة بحثا عن المقاومين او من يحملون سلاحا يمكن أن يكون خطرا على الاحتلال، فهل عجزت الاجهزة عن مراقبة الغرباء والمشبوهين الذين يدخلون المحافظة.

 

المحافظ تفاخر بتسليم دولة الاحتلال خمسة بائعات هوى اسرائيليات عبر الارتباط العسكري مؤخرا، بعد إلقاء القبض عليهن، بدلا من محاكمتهن والتحقيق معهن لفهم ومعرفة تفاصيل شبكات الدعارة المنتشرة في أريحا.

 

 

فلتان أخلاقي

وهذه ليست الحادثة الوحيدة، إذ قدم حارس مقام ومسجد النبي موسى شهادته أمام المواطنين في المقام، كاشفا عن تسهيل السلطة الفلسطينية ووزارة الأوقاف لارتكاب جرائم زنا ورزيلة داخل المقام الواقع على الطريق بين القدس وأريحا.

 

وقال الحارس المسن: ذهبت لمحمود الهباش قاضي القضاة ومستشار الرئيس محمود عباس، بعمامتي السوداء التي كنت أحرس فيها المقام، وقلت له حصل كذا وكذا داخل المقام، فسألني: أنت الذي قلت ذلك أمام التلفاز، فقلت نعم. فقال اطلع بره "طردني من مكتبه".

 

وتابع الحارس: لقد اكتشفت في المقام غرفا تمارس فيها الدعارة من أناس معروفين، وانا رفعمت الملابس الداخلية بيدي.

 

وأضاف: لم يرمموا المقام للصلاة أو العبادة او السياحة الدينية.. الله أكبر عليهم (السلطة الفلسطينية).

 

مواضيع ذات صلة