20:47 pm 27 مايو 2021

أهم الأخبار الأخبار

أهالي المعتقلين السياسيين ينظمون وقفة احتجاجية وسط رام الله

أهالي المعتقلين السياسيين ينظمون وقفة احتجاجية وسط رام الله

رام الله- الشاهد| نظمت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة، اليوم الخميس، وقفة تضامنية مع المعتقلين السياسيين في سجون أجهزة السلطة، وسط رام الله.

 

وأكد المشاركون في الوقفة على رفضهم للاعتقال السياسي، وطالبوا بضرورة إطلاق سراح المعتقلين على خلفية سياسية في سجون أمن السلطة، ورفعوا شعارات كتب عليها: "الاعتقال السياسي جريمة"، "لا للاعتقال السياسي"، "أين الوحدة الوطنية مع استمرار تكميم الأفواه".

 

وأكد عضو مجموعة محامون من أجل العدالة المحامي مهند كراجة، أن الاعتقال السياسي بالضفة مستمر خاصة مع بدء التضامن مع أحداث حي الشيخ جراح والمسجد الأقصى والعدوان على قطاع غزة، لافتا الى أنه منذ بداية الأحداث سجلت 16 حالة ما بين اعتقال أو استدعاء.

 

وأوضح كراجة أن المعتقلين يتم التحقيق معهم حول كتاباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، والتهم الموجهة لهم هي إثارة النعرات الطائفية والذم الواقع على السلطة.

 

وأكد استنكاره لهذه الاعتقالات وهذا التحقيقات بالتزامن مع وقت قريب من إصدار رئيس السلطة محمود عباس مرسوم الحريات والتوافقات بين الفصائل في القاهرة، والتي ضمنت الالتزام بحرية الرأي والتعبير.

 

بدورهم، أكد المشاركون في الوقفة، رفضهم الاعتقال السياسي بكافة أشكاله، مطالبين أجهزة السلطة بوقف هذه السياسة التي لا يستفيد من أحد سوى الاحتلال، وتعميم ثقافة الوحدة التي تجسدت خلال العدوان على غزة وهبة القدس.

 

تهم زائفة

وتواصل محاكم السلطة وأجهزتها الأمنية في محاكمة العديد من النشطاء والمواطنين في الضفة الغربية بسبب نشاطهم السياسي أو حرية الرأي والتعبير، وتتخذ تلك المحاكم من قانون "إثارة النعرات الطائفية" مبرراً لمحاكمتهم واستمرار اعتقالهم.

 

وسبق أن اعتقلت وحاكمت أجهزة السلطة آلاف المواطنين والنشطاء والصحفيين والمعارضين السياسيين بتهمة "إثارة النعرات الطائفية"، واستمر بتوجيهها إلى اليوم لمن تقوم باعتقالهم على الرغم من مناشدات مؤسسات حقوق الانسان للسلطة ومحاكمها بالعدول عن استخدامها في ملاحقة المعتقلين السياسيين