21:08 pm 30 مايو 2021

أهم الأخبار الأخبار

حنين زعبي: سلطة رام الله تعمل كوكيل أمني للاحتلال ويجب كنسها

حنين زعبي: سلطة رام الله تعمل كوكيل أمني للاحتلال ويجب كنسها

رام الله – الشاهد| شنت عضو الكنيست السابقة عن حزب التجمع حنين زعبي، هجوما عنيفا على السلطة الفلسطينية، قائلة إن الشعب الفلسطيني الثائر لن يستطيع أن يطوّر نضاله في ظل احتلال بالوكالة يسمّى سلطة رام الله.

 

وأضافت في تغريدة على صفحتها على فيسبوك، اليوم الأحد، أن السلطة الفلسطينيّة تعمل كوكيل لدى إسرائيل، لمحاربة الهبة الشعبية عبر الاعتقالات والتعذيب والملاحقات والتّخويف والتًهديد، مشددة على أنه لا يمكن محاربة الاحتلال دون التخلّص من السّلطة.

 

وأكدت أن سلطة رام الله تستمر في تصعيد ملاحقاتها بهدف ضرب النّضال الفلسطيني وإمكانيات تطوير مقاومة شعبية، معتبرة أن السلطة تساند سلطات الاحتلال في الاعتقالات والملاحقات وفِي إضعاف الشعب الفلسطيني.

 

وتفاعل زوار صفحتها مع التغريدة التي نشرتها، حيث أيدوا ما ذهبت اليه زعبي، معتبرين ان السلطة بشكلها الحالي ووظيفتها التي تقوم بها ليست سوى امتداد للمشروع الأمين الذي يقوم عليه الاحتلال في الأراضي الفلسطينية.

 

وكتب المواطن ماجد سلفيتي، مؤكدا حديث النائب زعبي، وداعيا للتخلص من السلطة، وعلق قائلا: "نعم صحيح، لا يمكن أن تُقاوم تحت مُسمى قيادة سياسية ل (دولة!) فلسطين، الطريق إلى القدس يمر من خلال انتهاء السلطة الفلسطينية".

 

أما المواطن فريز الحبش، فدعا على السلطة التي ما تزال تمارس ذات الأسلوب مع لاحتلال وهو التماهي في التنازل سياسا له دون اي مكاسب، وعلق قائلا: "لا حول و لا قوةً إلا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل على المغررين المداومين على تجريب المجرب مع الصهاينة دون كلل ولا ملل".

 

أما المواطن محمد زغل، فأشار الى أن مشروع السلطة في جوهره هو بازار للتكسب المادي والمنفعة لرجالات السلطة وعلى راسهم محمود عباس، وعلق قائلا: "شركة ابو مازن للحراسة والعملنة مش السلطة الوطنية الفلسطينية".

 

أما المواطن زيد البيطار، فعبر عن فرحته وشكره للنائب الزعبي، على موقفها من سلطة عباس، وعلق قائلا: "اخيرا اول شخصية عامة بدأت تتجرأ على تسمية الامور بأسمائها الحقيقة شكراا".

 

مطالبات بعزل عباس

وكان عدد من المثقفين والأكاديميين العرب وشخصيات فلسطينية عامة من بينهم حنين زعبي، وقعوا عريضةً للمطالبة بنزع ما تبقى من شرعية على رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس، أو إقالته من المناصب القيادية كلها، ومساندة الحملة الوطنية لإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وانتخاب قيادة بديلة للشعب الفلسطيني.

 

وقال الموقعون على العريضة: "لقد أعادت انتفاضة القدس المجيدة الأخيرة كشف العجز المدوّي للرئيس وسياساته وسلطته، وطفح الكيل بالرأي العام الفلسطيني. منذ انطلاق الانتفاضة في حيّ الشيخ جراح، ثم اتّساعها لتشمل الأقصى والقدس، ثم غزة والضفة الغربية والداخل الفلسطيني والخارج".

 

الغائب الأبرز

وأضافوا: "كان الرئيس هو الغائب الأبرز، وبعد أن وضعت المعركة أوزارها، أضاف عباس إلى سجله السياسي فشلاً آخر تمثل في غياب إظهار التضامن الأخلاقي مع معاناة الشعب الفلسطيني بأكمله، ولو في حدوده الدنيا؛ إذ لم يكلّف نفسه عناء زيارة عائلات الشهداء في غزة والضفة الغربية".

 

وتابعوا: "لقد كانت فرصة وطنية وذهبية ينتهزها الرئيس لزيارة قطاع غزة، واغتنام هذه اللحظة واعتبارها بداية إنهاء الانقسام، ولكن عوضًا عن ذلك، كشفت انتفاضة القدس الأخيرة عمق الشلل الذاتي الذي وضع الرئيس نفسه فيه، بل وتكبيله حركة وطنية عريقة وذات تاريخ عظيم مثل حركة فتح، وتجميده - إن لم نقل تدميره - لمنظمة التحرير الفلسطينية وقيادتها وتمثيلها للشعب الفلسطيني، والتي كانت، مع الأسف، الغائب الثاني في انتفاضة القدس".

 

مواضيع ذات صلة