10:45 am 31 مايو 2021

أهم الأخبار الأخبار

بعد اختراعه لغة انجليزية جديدة .. فضيحة لسفير السلطة في باكستان خلال مقابلة تلفزيونية

بعد اختراعه لغة انجليزية جديدة .. فضيحة لسفير السلطة في باكستان خلال مقابلة تلفزيونية

رام الله – الشاهد| لا تزال فضائح سفراء السلطة مستمرة، وانضم اليها سفير السلطة في باكستان الذي ظهر خلال شريط فيديو وهو يتحدث اللغة الإنجليزية بضعف سديد، ويستخدم مصطلحات غير صحيحة.

 

وخلال المقابلة التي أجرتها القناة الباكستانية الثامنة، ظهر السفير أحمد ربيع وهو يعلق على ضحايا جولة العدوان على قطاع غزة، بينما تبدو لغته ضعيفة وركيكة ولا تعبر عن حقيقة الرواية الفلسطينية.

 

وعلق الناشط فادي عاروري على مقابلة السفير متسائلا عن جدوى عمل السفراء اذا كانوا لا يمتلكون أهم ادوات التنظير للرواية الفلسطينية وهي اللغة الانجليزية التي تشكل مساحة مشتركة لعدد كبير من سكان العالم.

وعلق قائلا: "مقابلة جديدة بس هاي المرة من باكستان، ولغتهم انجليزي، انا جد هون بسأل نفسي، هل عنجد فلسطين وقضيتها عاجزة عن فرض روايتها بطريقة صحيحة!، يا جماعة الخير لا لغة ولا مصطلحات ولا أي شي، قبل أسبوع كانت رسالتي لرئيس الوزراء: وزارة الخارجية ومعظم السفرات بحاجة لنفض كامل، المقابلة تبدأ من دقيقة ١٩، ويا رب ما يطلع فيي بيان من إقليم فتح في باكستان".

 

أما المواطنة ديالا ابراهيم، فسخرت من مواهب السفير التي لا تسعفه للحديث مع الاعلام باعتباره أبسط المهام الدبلوماسية، علق قائلا: "العين تحرسهم.. وضع الاشخاص الغير المناسبين في أماكن لا يستحقوها، على الدنيا السلام".

 

أما المواطنة مريم دروزه، فسردت قصة سفير السلطة في ألمانيا الذي لا يعرف كيف يحدث عن القضية الفلسطينية، وعلق قائلا: "قسما بالله انا اللي عارفة شو بصير بالبلد ودارسة انجليزي فوتني بالحيط من اللغة اللي مش مفهومة، الله يخزيهم خزونا، تعال شوف سفارتنا ب المانيا، سفيرتنا بتنقل عن الورقة بلقاء اول الحرب هههه".

 

أما المواطن محمد الشعيبي فأشار الى ان الرواية الفلسطينية لا تصل للإعلام الدولي لان من يقوم على تسويقها هم هؤلاء السفراء، وعلق قائلا: "للأسف مشان هيك ما بتوصل رسالتنا.. الشباب الي عملوه بحرب غزة السفراء كلهم للأسف ما عملو ربعه خلال فتره قعدتهم بالسفارة".

 

السفير يتلعثم

وليست هذه هي لفضيحة الوحيدة لسفراء السلطة، إذ أثارت المقابلة التلفزيونية للسفير الفلسطيني في إسبانيا كفاح عودة مع قناة إسبانية إبان العدوان الإسرائيلي على القدس وقطاع غزة منتصف الشهر الجاري، جملةً من التساؤلات في الشارع الفلسطيني حول معايير تعيين السفراء.

 

وترك السفير الفلسطيني في إسبانيا كفاح عودة أحد المترجمين في السفارة الفلسطينية يكمل مقابلة تلفزيونية عنه على الهواء مباشرةً، وذلك جراء عدم إجادة عودة للغة الإسبانية.

 

المقابلة التي أجرتها فضائية إسبانية خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، والتي أرادت خلاله الفضائية التعرف على وجهة نظر الفلسطينيين وما يتعرضون له، أفرغت من مضمونها وأصبح التركيز على حالة الارتباك التي ظهرت بها المقابلة من قبل السفير.

 

عودة والذي يشغل منصبه منذ عام 2006، عين سفيراً في العديد من دول العالم وفي مقدمتها البرازيل و نيكاراغوا والفلبين، كما وانتخب عضواً في المجلس الثوري لحركة فتح عام 2016.