14:20 pm 31 مايو 2021

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة تنسيق أمني

كواليس دور السلطة في معركة بيتا ضد الاستيطان

كواليس دور السلطة في معركة بيتا ضد الاستيطان

نابلس – الشاهد| بدأ غضب المواطنين في بلدة بيتا وقرى جنوب نابلس في التصاعد بشكل لافت ضد دور السلطة الفلسطينية في التصدي للهجمة الاستيطانية الإسرائيلية الهادفة للاستيلاء على أراضي جبل صبيح وجبل العرمة.

 

وعلى مدار سنوات طويلة، واجه المواطنون بصدورهم العارية ونجحوا في منع المستوطنين من الاستيلاء على العرمة وصبيح، في ظل غياب كامل لدور السلطة الفلسطينية.

 

لكن المواطنون شعروا مؤخرا أن دور السلطة انتقل من الغياب للتخذيل وافشال الجهود الشعبية في حماية الأراضي التابعة لبلدات بيتا وقبلان ويتما.

 

وفي أحداث الخطوات التي أثارت غضب الشارع البيتاوي، قامت لجنة تسيير البلدية برئاسة يوسف عصيدة (بدأت العمل في ديسمبر الماضي) بقطع الكهرباء عن جبل العرمة.

 

ورصد موقع الشاهد أراء المواطنون الذي أكدوا أن من أصدر قرار بقطع الكهرباء عن العرمة هو نفسه يشجع الاستيطان، وكذبوا بيان البلدية الأخير بأن القطع جرى لأسباب فنية فقط.

 

وقال لؤي شنار إنه سمع رئيس البلدية وهو يبلغ أن قرار قطع الكهرباء اتخذ في جلسة البلدية.

 

 

وبينما توجه صاحب المنتزه الأسير المحرر عز الدين بني شمسه للمجلس البلدي مباشرة لمناقشة القرار، جرى اغلاق البلدية ومنعه من اللقاء بأعضاء المجلس.

 

ورأى المعلقون أن بلدية بيتا متخاذلة وساقطه، وبدل دعم وجود المواطنين وصمودهم على الجبل، تقوم باحباطهم عبر هذه القرارات التي تفرغ الأراضي من أصحابها.

 

وطالب المواطنون البلدية بإعطاء الأولوية لجبل العرمة وصبيح في الخدمات، وتقديم التسهيلات لاستمرار عمل المنتزه، وترخيص بناء البيوت،

 

وقدمت البلدية روايتين لقطع الكهرباء عن المنتزه، حيث قالت أولا إنه قرار مجلس بلدي يخص المنتزه فقط، وأمام غضب المواطنين وسيل التعليقات على صفحتها بالفيسبوك، تراجعت لتقول إنه جاء بسبب خلل فني فقط.

 

ورغم تدخل كوادر في تنظيم فتح لمنع قطع الكهرباء إلا أن البلدية قامت بتنفيذ قرارها، ما أثار غضبا عارما في أوساط المواطنين.

 

وفي جانب آخر، يرى الشارع أن السلطة تجر البلديات في جنوب نابلس للبقاء في مربع اللقاءات الشكلية والتصريحات العامة عن دعم صمود المواطنين، دون تنفيذ قرارات عملية لدعم صمود المواطنين في أراضيهم المهددة بالاستيطان.

 

 

الغضب الشعبي من دور السلطة هذا، زاد من تأجيج الدعوات للتصدي للمستوطنين وافشال مخططات الاحتلال في الاستيلاء على الأراضي بكل السبل.

 

وتشهد القرى المهددة بالاستيطان وحدة ميدانية بين مختلف القوى والفصائل بما فيها حماس وفتح، بينما تسعى الأجهزة الأمنية والسلطة للعب في كواليس المشهد لإحباط هذه الجهود الوطنية.

 

http://shahed.cc/news/2921