13:39 pm 1 يونيو 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة

الاتحاد الأوروبي: نريد حكومة منتخبة ولا يجوز الاستمرار 14 عاماً بدون انتخابات

الاتحاد الأوروبي: نريد حكومة منتخبة ولا يجوز الاستمرار 14 عاماً بدون انتخابات

الضفة الغربية – الشاهد| طالب ممثل الاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية سفين كون فون بورغسدورف الفلسطينيين بإيجاد حكومة منتخبة وديمقراطية وموحدة للفلسطينيين من أجل تصحيح المسار السياسي الفلسطيني.

وقال بورغسدورف في مؤتمر صحفي له مساء اليوم بمدينة غزة: "نريد حكومة ديمقراطية منتخبة وصادقة في الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية ولا يجوز الاستمرار 14 عاما دون انتخابات".

ودعا ممثل الاتحاد الأوروبي جميع القوى الفلسطينية الاتفاق على حكومة وحدة وطنية تتولى إعادة الاعمار في غزة وخلق مسار سياسي موحد وكذلك إنجاز المهمة الديمقراطية بإجراء الانتخابات.

تأجيل الانتخابات

وكان رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس قد أصدر مرسوماً بتأجيل الانتخابات الفلسطينية العامة لموعد غير محدد نهاية أبريل الماضي، وذلك بذريعة أن الاحتلال يرفض إجراءها في القدس.

ولكن السبب الحقيقي لإلغاء الانتخابات هو الخوف من خسارة فتح أمام حركة حماس، وذلك في ظل تشرذم فتح إلى 3 قوائم انتخابية، ناهيك عن حالة الغليان التي تطغى على التنظيم نتيجة لسياسات التفرد والإقصاء من قبل عباس وفريقه.

فيما شنت حركة فتح وأجهزتها الأمنية حملة ترهيب وقمع ضد جميع القوائم الانتخابية المنافسة لها والتي بلغت 35 قائمة، ومثلت حوادث إطلاق النار على منازل وسيارات المرشحين أبرز ما جاء في تلك الحملة، ناهيك عن الاتصالات التهديدية بالفصل الوظيفي والاعتقال.

انتكاسة وطنية

وأكدت قوائم انتخابية ان قرار رئيس السلطة محمود عباس تأجيل الانتخابات هو انتكاسة وطنية تتعارض مع الشراكة الوطنية، معتبرين أن التأجيل يعني عمليا الغاءها ووأد حلم الشعب الفلسطيني في التغيير.

وطالبت القوائم انتخابية باتخاذ قرارات وطنية جريئة ردًا على تعطيل الانتخابات الفلسطينية.

فميا قالت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، إن الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، عقدت قبل المعركة الأخيرة اجتماعات اتفقت خلالها على ضرورة الضغط على عباس لترتيب البيت الفلسطيني.

وأفادت الصحيفة أن الفصائل، وإنهاء حالة التفرّد، لتحقيق أكبر مكتسب لمصلحة القضية الفلسطينية بعد الانتصار، ووقف عبث المفاوضات، فيما اقترحت بعض الفصائل، في حال رفض عباس الاتفاق، إعلان فقدانه للشرعية، وأنه مغتصب لقيادة الشعب الفلسطيني، والعمل على تشكيل إطار يجمع جميع فصائل المقاومة، باعتبار المقاومة المُمثّل الوحيد للشعب الفلسطيني في كلّ مكان.

وذكرت أنه في الوقت الذي دعا فيه عباس إلى تشكيل حكومة وحدة فلسطينية بعد الحرب، تلتزم بالاتفاقيات مع الاحتلال وبشروط الرباعية الدولية، تجاهلت الفصائل هذه الدعوة على اعتبار أنها لا تُلبّي تطلّعات الشعب الفلسطيني الذي يعيش حالة انتصار على العدو.

مواضيع ذات صلة