17:35 pm 1 يونيو 2021

أهم الأخبار الأخبار

الجبهة الديمقراطية: السلطة تشارك في العدوان على شعبنا لأنها لا تحميه

الجبهة الديمقراطية: السلطة تشارك في العدوان على شعبنا لأنها لا تحميه

رام الله – الشاهد| أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن سلطة رام الله تخلت بشكل واضح عن مسؤوليتها في حماية أبناء شعبنا من سلطات الاحتلال وعصابات المستوطنين خلال الأسبوعين الماضيين والحالي، مشددة على أن سلوك السلطة لا يفسر سوى أنه على حساب مصالح شعبنا ونهوضه الوطني.

 

وقالت في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، إن ما يشجع سلطات الاحتلال على المضي في أعمالها القمعية واعتقالاتها الجماعية، ليس صمت السلطة، الفلسطينية فحسب، بل وكذلك التزامها استحقاقات التنسيق الأمني.

 

وأضافت: "لذلك يتوجب على السلطة الفلسطينية أن تستجيب لقرارات المجلس الوطني وللقرار القيادي الفلسطيني بوقف التنسيق الأمني وقفاً تاماً مع الاحتلال، والوقوف بدلاً من ذلك إلى جانب مناضلي شعبنا ونشطائه وحمايتهم من قمع الاحتلال واعتداءات المستوطنين".

 

وأشارت الى أن الدعوات لتشكيل قيادة وطنية موحدة للمقاومة الشعبية يفترض ويتطلب كخطوة لازمة أن تترافق مع وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، حتى لا تشكل مثل هذه الدعوات مجرد صرخات في البرية.

 

وحذرت من خطورة صمت السلطة في ظل تصعيد عمليات القمع والاعتقالات التي طالت صفاً واسعاً من أبناء شعبنا، في القدس والعيساوية ورام الله والخليل وأنحاء أخرى من الضفة على مدار أيام الأسبوعين الحالي والماضي.

 

وقالت الجبهة إن هدف إليه سلطات الاحتلال من اعتقالاتها الواسعة واليومية، هو إضعاف الحركة الشعبية الفلسطينية وشل قدراتها، وقطع الطريق على نهوضها وتواصل أعمال المقاومة الشعبية ضد الاحتلال والاستيطان.

 

واعتبرت أن ما يجري هو استهداف منظم من قبل سلطات الاحتلال لفرض قوانينها واجراءاتها وفرض الصمت التام على أوضاع الضفة الفلسطينية.

 

السلطة احتلال بالوكالة

ويأتي ذلك في وقت شنت فيه شنت عضو الكنيست السابقة عن حزب التجمع حنين زعبي، هجوما عنيفا على السلطة الفلسطينية، قائلة إن الشعب الفلسطيني الثائر لن يستطيع أن يطوّر نضاله في ظل احتلال بالوكالة يسمّى سلطة رام الله.

 

وأضافت في تغريدة على صفحتها على فيسبوك، اليوم الأحد، أن السلطة الفلسطينيّة تعمل كوكيل لدى إسرائيل، لمحاربة الهبة الشعبية عبر الاعتقالات والتعذيب والملاحقات والتّخويف والتًهديد، مشددة على أنه لا يمكن محاربة الاحتلال دون التخلّص من السّلطة.

 

وأكدت أن سلطة رام الله تستمر في تصعيد ملاحقاتها بهدف ضرب النّضال الفلسطيني وإمكانيات تطوير مقاومة شعبية، معتبرة أن السلطة تساند سلطات الاحتلال في الاعتقالات والملاحقات وفِي إضعاف الشعب الفلسطيني.

 

نزع الشرعية عن عباس

وفي ذات السياق، وقع عدد من المثقفين والأكاديميين العرب وشخصيات فلسطينية عامة عريضةً للمطالبة بنزع ما تبقى من شرعية على رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس، أو إقالته من المناصب القيادية كلها، ومساندة الحملة الوطنية لإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وانتخاب قيادة بديلة للشعب الفلسطيني.

 

وقال الموقعون على العريضة: "لقد أعادت انتفاضة القدس المجيدة الأخيرة كشف العجز المدوّي للرئيس وسياساته وسلطته، وطفح الكيل بالرأي العام الفلسطيني. منذ انطلاق الانتفاضة في حيّ الشيخ جراح، ثم اتّساعها لتشمل الأقصى والقدس، ثم غزة والضفة الغربية والداخل الفلسطيني والخارج".

 

 الغائب الأبرز

وأضافوا: "كان الرئيس هو الغائب الأبرز، وبعد أن وضعت المعركة أوزارها، أضاف عباس إلى سجله السياسي فشلاً آخر تمثل في غياب إظهار التضامن الأخلاقي مع معاناة الشعب الفلسطيني بأكمله، ولو في حدوده الدنيا؛ إذ لم يكلّف نفسه عناء زيارة عائلات الشهداء في غزة والضفة الغربية".

 

وتابع: "لقد كانت فرصة وطنية وذهبية ينتهزها الرئيس لزيارة قطاع غزة، واغتنام هذه اللحظة واعتبارها بداية إنهاء الانقسام، ولكن عوضًا عن ذلك، كشفت انتفاضة القدس الأخيرة عمق الشلل الذاتي الذي وضع الرئيس نفسه فيه، بل وتكبيله حركة وطنية عريقة وذات تاريخ عظيم مثل حركة فتح، وتجميده - إن لم نقل تدميره - لمنظمة التحرير الفلسطينية وقيادتها وتمثيلها للشعب الفلسطيني، والتي كانت، مع الأسف، الغائب الثاني في انتفاضة القدس"