16:25 pm 3 يونيو 2021

أهم الأخبار الأخبار

خبير اقتصادي: السلطة تخطط لدعم خزينتها من أموال الإعمار مثلما فعلت في 2014

خبير اقتصادي: السلطة تخطط لدعم خزينتها من أموال الإعمار مثلما فعلت في 2014

رام الله – الشاهد| دعا الخبير الاقتصادي ومدير صحيفة الاقتصادية محمد أبو جياب، الى تشكيل جسم فلسطيني يدير عملية إعادة إعمار غزة، مشيرا الى ان السلطة اقتطعت 50% من أموال الإعمار بعد عدوان 2014 لدعم الموازنة التي لا تنفق منها شيء على قطاع غزة".

 

وقال أبو جياب في لقاء حول اليات اعمار غزة، إنه "يجب الاتفاق على جسم يرتضيه الجميع، ويهدف لتقديم العون والاسناد لشعبنا وإعادة الإعمار وتأمين حياة كريمة للناس، ومن يرفض تشكيل هذا الجسم هو صاحب أجندات بعيدة عن الوطن".

 

وأضاف "للأسف الشديد أصبحت آلية إعادة الإعمار مكشوفة خاصة بعد عدوان عام 2014، حيث خصصت السلطة 50% من أموال الإعمار لدعم الموازنة التي لا تنفق منها شيء على قطاع غزة".

 

وأضاف "المعركة متصلة من حيث الإهمال والتجني على غزة في عملية إعادة الإعمار؛ منذ عام 2014 ليظهر لدينا 70% فقر و50% بطالة، وعائلات أصبحت خارج منطق الحياة الكريمة بغزة".

 

وأكد أن هناك مطالبات فصائلية بإلغاء آلية إعادة الإعمار GRM، مستغربًا مطالبة رئيس الوزراء محمد اشتية بإلغائها في الوقت الذي ينخرط هو فيها بشكل رئيسي، مطالبا اشتية بأن يعلن انسحابه من هذه الآلية لتنتهي القصة.

 

وأضاف "لا يوجد اتفاقية مقدسة؛ لتعلن السلطة الفلسطينية انسحابها من هذه الاتفاقية؛ لأن آلية "GRM" عقيمة ولم تعد صالحة لإعادة الإعمار في غزة".

 

وبيّن أبو جياب أن المجتمع الدولي اليوم لديه كامل القناعة أن هذه الآلية لم تعد صالحة، ويحب البحث عن آلية جديدة للإعمار يرتضيها الشعب الفلسطيني".

 

دور السلطة السيء

ووافقه القيادي بحركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل في كلمة ممثلة عن الفصائل والقوى الوطنية، بضرورة الاتفاق على جسم وطني يتولّى عملية إعادة الإعمار تديرها جهات وكوادر مهنية مختصة.

 

وأكد المدلل أهمية أن يكون للفصائل دور رقابي على هذا الجسم، قائلاً "بعد عدوان عام 2014 تولّت السلطة للأسف عملية الإعمار بغزة؛ ولكن لا تزال آثار العدوان قائمة حتى اللحظة".

 

وأضاف "السلطة أدخلتنا في اشكالية كبيرة، وكانت مأساة في موضوع إعادة الإعمار، مشددًا على أن الفصائل لن تقبل بالعودة لتفاهمات روبرت سيري وآلية "GRM".

 

عرقلة الإعمار

وكانت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، كشفت، أمس، أن رئيس السلطة محمود عباس، اتفق مع المسئولين المصريين على التذرع بوجود شروط من الرباعية الدولية من أجل عرقلة اعمار غزة، حتى لا يساهم هذا الامر في تقوية المقاومة.

 

 وذكرت الصحيفة أن عباس يريد الضغط على حماس وإبلاغها أن الإعمار لن يتمّ من دون مسؤولية السلطة وإشرافها، والتذرع بأن ذلك شرط من شروط الولايات المتحدة والأوروبيين والدول العربية.

 

وقالت إن عباس ضغط على المصريين من أجل تعزيز موقفه عبر إجبارهم على طرح وجود السلطة كمكوّن أساسي ضمن الوفد الفلسطيني الذي سيبحث إبرام اتفاق تهدئة طويل الأمد بين المقاومة ودولة الاحتلال.

 

لصوصية السلطة

بدوره، أكد اتحاد المقاولين الفلسطينيين رفضه أي تدخل للسلطة في عملية اعادة اعمار قطاع غزة، متهما السلطة بوضع العراقيل أمام إعادة اعمار ما دمره عدوان العام 2014 على غزة، حيث تبقى جزء كبير لم يتم اعادة إعماره بسبب القيود التي وضعتها السلطة.

 

وأكد رئيس اتحاد المقاولين اسامة كحيل أنه لو لم تكن هناك بيروقراطية في أنظمة السلطة بعملية الاعمار لعدوان 2014، لانتهت عملية الاعمار في ضوء عامين فقط بدلا من الأعوام السبعة التي استغرقتها.

 

وأكد في تصريحات صحفية، الى رفض المقاولين ورجال الاعمال أي تدخل للسلطة في عملية اعادة الاعمار، واضاف: "علينا أن لا نقبل بعودة ما حصل في نظام آليات السلطة العقيمة والمعيقة للإعمار".