10:46 am 5 يونيو 2021

أهم الأخبار الأخبار تقارير خاصة

فضيحة سفيرة السلطة في إيرلندا.. رقص على الجراح ومودة للقتلة

فضيحة سفيرة السلطة في إيرلندا.. رقص على الجراح ومودة للقتلة

رام الله – الشاهد| فضيحة أخرى تطال سفراء السلطة، بطلتها السفيرة في ايرلندا جيلان وهبة، فبينما كان الشعب الفلسطيني يلملم جراحه وآلامه حزنا على ضحايا العدوان على غزة وعمليات القتل في الضفة، عقدت السفيرة لقاء محبة مع سفير الاحتلال لتبدل النكات والضحك وكأن شيئا لم يكن.

 

عقدت السفيرة، لقاءً مشتركًا مع السفير الإسرائيلي في إيرلندا أوفير كاريف في مطعم في العاصمة دبلن، في الوقت الذي تقود فيه الحكومة الإيرلندية حملة دولية ضد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

 

وتصدر اللقاء عدد من الصحف الإيرلندية التي أشارت إلى أنه "يشارك للمرة الأولى كل من السفير الإسرائيلي في إيرلندا أوفير كاريف والسفيرة الفلسطينية جيلان وهبة في حفل عشاء عمل مشترك أقيم بتاريخ 24 أيار في كلية ترينيتي في دبلن في إيرلندا بدعوة من مؤسسة أهلية تدعو للتعددية الثقافية".

 

وبحسب الإعلام الإيرلندي "تحدث السفيران وفق قواعد معدة مسبقًا، أهمها عدم التطرق للأحداث الأخيرة في غزة والقدس والحديث عن دورهما كسفراء، والسفير الإسرائيلي يبدي استعداده لمزيد من اللقاءات مع السفيرة الفلسطينية، وقد أحيط اللقاء بسرية مسبقة لأسباب أمنية".

 

يذكر أن اللقاء جاء في الوقت الذي يشن فيه إعلام الاحتلال حملة ضد إيرلندا التي اتهمتها حكومة الاحتلال بقيادة حملة دولية.

 

وتسبب هذا اللقاء ء في اغضاب المواطنين الفلسطينيين، الذين رأوا في تصرف السفيرة طعنة في خاصرة تضحيات الشعب الفلسطيني.

 

وكتب المواطن محمد جعفر، مستغربا من تصرف السفيرة، وعلق قائلا: "إيرلندا تقود حملة دولية ضد الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه الأخير على غــزة، وبنفس الوقت سفيرة السلطة الفلسطينية فيها تلتقي سفير الاحتلال!، هذا نموذج بسيط من سفراء فلسطين بالخارج، والله لوثتم سمعتنا بالطين يا سفراء فلسطين!".

 

أما المواطن شيتو عيسى، فتساءل عن مرجعية السفراء والسلطة، وهل يعملون في الحقيقة لصالح الشعب الفلسطيني، وعلق قائلا: "وهل السلطة تعمل لصالح فلسطين لقد قالها رئيسها ذات يوم أنه يناضل من اجل الشباب الاسرائيلي ألا تتذكر ذلك".

 

أما المواطن منعم كميل، فعلق قائلا: "ما بعرف عنكم …. بس انا عمري ما سمعت خبر يسر البال  ولا الخاطر عن السفارات والسفراء والسلك الدبلوماسي في الخارج، سفيرة السلطة الفلسطينية في إيرلندة تمالح سفير الكيان الصهيوني هناك".

 

أما المواطن أبو شادي دوالي، فصب جام غضبه على تصرف السفيرة، وعلق قائلا: "في الوقت الذي قام الاحتلال الصهيوني بالمحرقة ضد شعبنا في غزة والتنكيل في القدس والضفة هناك سفراء السلطة يطبعون مع سفراء الكيان في ايرلندا   التي تدعم القضية الفلسطينية وتقف في وجه دولة الاحتلال لتأتي سفيرة السلطة لتبيض وجه المحتل  أمام الرأي العام الايرلندي هكذا سفيره لا تمثلني".

 

أما المواطنة سميرة الحسين، فدعت الى اسقاط السفيرة وأمثلاها، واصفة إياهم بانهم خونة، وعلقت قائلة: "سلطة العار واذنابها مش صار الوقت لنتخلص منهم، جيلان وهبة ما بتمثل الا الخونة".

 

أما المواطن أمين الحاج، فتحدث عن بعض كواليس ما جرى، وعلق بقوله: ""غزوة" دبلن بقيادة سفيرة فلسطين في العاصمة الايرلندية "جيلان وهبة" والانزال خلف الخطوط الايرلندية!،  السفيرة هناك شاطرة وتعلمت من غيرها، ومشان ما تضطر تحكي قدام الاعلام، وخوف ما تخبص وتصير "مسخرة" زي باقي السفراء، فضلت تحضر عشاء مشترك مع سفير الاحتلال هناك لانها شاطرة  كثير بالاكل وبتعرف أصول الاتيكيت فما في خوف عليها بهيك مواضيع".

وتابع: "اللقاء كان لاول مرة وبسرية تامة وبدعوة من مؤسسة تطبيعية وكان الشرط الوحيدة المتفق عليه مسبقا انهم يضحكوا و ينكتوا ويتسلوا لكن ما حد يحكي عن "الطوشة" اللي قايمة بفلسطين، في غزة والقدس والضفة و"عدوان" الغزازوة على دولة الاحتلال وفرض منع التجوال على تل ابيب واللي راح ضحيته مئات الشهداء الفلسطينيين وتدمير الاف المنازل والمباني اضافة الى البنى التحتية وذلك نتيجة "دفاع" الاحتلال عن مواطنيه بوجه "المعتدين" الغزازوة".