12:48 pm 5 يونيو 2021

أهم الأخبار الأخبار تقارير خاصة

تفحيط وزعرنة.. صور معتادة في شوارع الضفة والمواطن هو الضحية

تفحيط وزعرنة.. صور معتادة في شوارع الضفة والمواطن هو الضحية

رام الله – الشاهد| تفحيط وزعرنة واغلاق للشوارع، هذه هي مظاهر الحياة في شوارع رام الله، التي يسرح فيها الزعران ويمرحون دون رقيب أو حسيب، فتجدهم يستعرضون بسياراتهم الفارهة ويغلقون الطرق، وسط غياب تام العنصر الامن التي يفترض أناه تضبط سلوك لمواطنين.

 

وتداول المواطنون فيديوهات وصور أظهرت تجمهر مجموعة من المواطنين في شارع القدس وسط رام الله، بينما يقوم أحد السائقين بالتفحيط والتلاعب بسيارته، الامر الذي شكل خطرا شديدا على المواطنين المتواجدين في المكان، فضلا عن التسبب في ازمة سير أعاقت المواطنين عن الوصول لأشغالهم.

 

واستنكر المواطنون على منصات التواصل الاجتماعي هذا السلوك المفوض اجتماعيا وأخلاقيا، وانتقدوا بشدة غياب الامن والشرطة عن المكان، رغم ان الشارع المذكور يقع في وسط رام الله ويفترض انه تحت بصر العناصر الأمنية والشُرطية.

 

وكتب المواطن محمد برق، متسائلا عن سبب غياب الامن والشرطة عن مثل هذه الممارسات، وعلق قائلا: "اذا كل هالأزمة وهالوقت ومجتش الشرطة ولا الأجهزة الأمنية، طيب ممكن نعرف شو بعملو بالبلد ؟؟؟؟".

أما المواطنة بثينة بشناق، فاستنكرت وجود مثل هذه الممارسات وغياب المحاسبة، وعلقت بقولها: "الله يصبرني ع هيك عالم، بجوز نص السيارات معاهم مرضا وحالات شو ذنبهم، ينبسطو يروحو ع مكان واسع مو بنص الشارع".

 

أما المحامي والناشط مهند كراجة، فاعتبر أن اغلاق الشوارع يشير لعدم الاهتمام بالأمن والشرطة، وعلق بقوله: "من قام بإغلاق الشارع أمام سيارات الإسعاف للتفحيط، لم يعطي اي اعتبار لوجود سلطة ونظام وتنظيمات ونخوة، في فلسطين ومنذ أن رأينا النور لم نشاهد أحد يقطع الطريق أمام سيارات الإسعاف سوى جنود الاحتلال".

 

أما المواطن وليد الياسيني، فاستغرب من وجود هذه الظاهرة فر قلب رام الله، وتساءل عن أوضاع بقية المدن والمحافظات، وعلق قائلا: "اذا في رام الله وبحكوا في حكومة هيك شو بدهم يعملوا المناطق الثانية....والله عيب".

 

أما المواطن إبراهيم زريقي، فأشار الى أن من يقوم بهذه التصرفات في وضح النهار لا بد أن يكون مستندا الى نفوذ قوي داخل السلطة، وعلق بقوله: "اكيد هدول من عظام الرقبة .. عشان هيك امطقعين".

 

أما المواطن نايل داوود، فذهب الى أن من يقوم بهذه السلوكيات لا بد أن يكون ممن ينهبون أموال الشعب ويسرقونه، وعلق بقوله: "مليون بالمية من الحبايب مش تعبانين بالفلوس كله ع حساب الشعب ولو في مظاهرة تأييد للمقاومة زمان ساقوا مراجلهم عليهم واعتقالات".

 

كما ذهب المواطن فاروق شماسنة الى ذات الاتجاه في التفكير، معتبرا أن اولاد المسئولين هم الذين يقومون بإغلاق الشوارع والتعدي على الاملاك العامة، وعلق قائلا: "أولاد بابا السفير، وماما وزيرة، وجدو بدرجة ركن حرب مستشهد عشر مرات الله يرحمه.. مبروك الشارع عليكم تتهنوا".

 

أما المواطن عبد الله أبو قطيش، فسخر ممن ينتظرون تدخل الاجهزة الامنية، تلك التي لا تتحرك الا حين يتعلق لام بمحاربة المقاومة، وعلق قائلا: "هذول بلزمهمش تنسيق امني عشان هيك السلطة مش متدخلة. مهو الفوضى و الفلتان الامني بين الفلسطينيين هو جزء لا يتجزأ من الامن الاسرائيلي ويساعد بالحفاظ على امن اسرائيل بشكل مخلص وفعال".

 

أما المواطن سامح ملحم، فدعا ساخرا الى ترك اولئك الشبان ليفعلوا ما يحلوا لهم لأنهم أبناء المسئولين، وعلق قائلا: "يا جماعة خلو ولاد المسؤولين ينبسطو ليش انتو هيك.. اذا الشرطة عاملة حالها مش شايفتهم انت بدك تكاتلهم"

 

ويسود شعور بعدم الامان في شوارع الضفة، فما بين زعرنة بالسيارات، الى خطف للمواطنين، وصولا الى حوادث تحرش جنسي في وضح النهار، تبدو الحالة الامنية متردية للغاية، والأجهزة التي تستنفر بكل قوتها لإعادة مستوطن داخل الى الضفة، يبدو انها نائمة في العسل حينما يعلق بالأمر بحفظ امن المواطنين.

 

وخلال الأسبوع الماضي، اندلع شجار عنيف في مخيم عسكر القديم في نابلس تخلله اطلاق نار واحراق لبيوت المواطنين، بينما غابت اجهزة الامن عن الحادث، وسط انتشار لحالة الفلتان والاعتداءات بسبب الشجارات العائلية.

 

وأفاد شهود عيان أن الشجار تسبب في إحراق منزل و3سيارات على إثر خلاف عائلي نشب الليلة الماضية وأصيب خلاله شاب بعده طعنات.

 

كما شهد الاسبوع وقوع عدة حوادث تم الاعتداء فيها على مواطني واختطافهم، اذ كشفت مصادر محلية وشهود عيان أن سيارة يستقلها عدد من المسلحين المجهولين اختطفواً مواطناً وسط مدينة رام الله، وقاموا بنقله لجهة مجهولة.

 

وأوضحت تلك المصادر أن المسلحين اعتدوا على المواطن قبل أن يقوموا بالإفراج عنه، بعد وقت قصير من اختطافه.

 

كما كشف أحد المواطنين عن تعرض طفلته ذات الـ8 أعوام الى تحرش جنسي في وسط رام الله على يد شاب مستهتر.

 

 

مواضيع ذات صلة