07:03 am 7 أغسطس 2018

الصوت العالي

"الشاهد" ينشر التساؤلات العشرة في وجه الرئيس!!

"الشاهد" ينشر التساؤلات العشرة في وجه الرئيس!!
السؤال الأول: متى ستعترف أن الشعب الفلسطيني يكرهك أكثر مما يكره الاحتلال الصهيوني؟.

بصيغةٍ أخرى: من ضحك عليك فأخبرك أن فينا من يُحبك؟.

مش فاهم بعد: ماذا من الممكن أن يفعل الشارع الفلسطيني لإثبات كراهيتنا لك ونقمتنا عليك؟.

بمعنى آخر: كم تقرير ودراسة واستطلاع من الممكن أن تُقنعك بأن شعبيتك في الحضيض بين الجمهور الفلسطيني في الداخل والخارج؟.

السؤال الثاني: متى تفهم أنك أكبر من فرط بأرض فلسطين وخيراتها ولبنها وعسلها؟.

بصيغة أخرى: ما هو تعريف التفريط كما تراه في الوقت الذي أصبحت بلادنا تفيضُ زِفت أسود في عهد حُكمك؟.

مش فاهم بعد: إذا لم تكن اتفاقية أوسلوا التي كنت مهندسها “خيانةً” فما هي الخيانةُ إذاً؟.

بمعنى آخر: إذا لم يكن انتشار مئات الحواجز في الضفة الغربية بهذا الشكل هزيمة ونتيجة طبيعية لأوسلو، فكيف تكون الهزيمة؟.

السؤال الثالث: إلى متى تتخيل أنك ممكن تواصل مسلسل الكذب والخداع والخيانة على الناس؟.

بصيغة أخرى: كم من الوقت تحتاج كي تقتنع أن ما تفعله بأهل غزة عقوبات لم يجرؤ المحتل الصهيوني على فِعلها؟.

مش فاهم بعد: أنت تستولي على كل السلطات في البلد لأكثر من عقدٍ من الزمن. متى ترفع يدك عن أعناقنا؟.

بمعنى آخر: انتَ رسمي مش حاسس حالك كذاب مُخادع مُتنازل؟.

السؤال الرابع: كل الفصائل الفلسطينية طالبتك بوقف التنسيق الأمني. فلماذا تجاهلت مطالبهم وتُصر على التمسك به؟.

بصيغة أخرى: لماذا تمتلك هذا الإصرار العجيب في الحفاظ على التنسيق الأمني؟.

مش فاهم بعد: هل التخلي عن التنسيق الأمني يعني زوال سلطتك وحكمك عن الوجود؟.

بمعنى آخر: ألا يمكن أن تتخلى عن التنسيق الأمني قبل رحيلك لنذكر حسنةً لك بعد أن نقبرك؟.

السؤال الخامس: كلما دخلت المستشفى. تحول الفضاء الأزرق على الفيس بوك لمساحات من الدُعاء بأن تكون آخر مرةً لك تقضيها في المستشفى؟.

بصيغة أخرى: كلما دخلت المستشفى كانت دعوات الناس أن تموت ولا تخرج إلا محمولاً على أكتاف بطانتك؟.

مش فاهم بعد: الناس تكرهك وتكره الهواء الذي تتنفسه والكلام الذي يتحرك به لسانك. فلماذا لا تُريحهم من طلتك الغبرة عليهم؟

بمعنى آخر: ألا تقفُ أمام المرآة في كل صباح وتسأل نفسك: كيف ترى صاحب الصورة؟.

السؤال السادس: لماذا لا تحاول سماع الفصائل الفلسطينية والأخذ بمشورتها في مختلف القضايا الوطنية؟.

بصيغة أخرى: هل لتجاهل الفصائل علاقة بمعنى اسمك وأنك “محمود”؟.

مش فاهم بعد: هل لأنك رئيس التنظيم ورئيس المنظمة ورئيس السلطة يعني أن الأمهات عجزت أن يلدن مثلك؟.

بمعنى آخر: لماذا لا تعترف بأنك عجوز وختيار وتُعاني من الزهايمر المتكرر ويمكن ما بتمسك بولك لتمسك بالقضية؟.

السؤال السابع: أين الأموال التي في الصندوق القومي التابع لمنظمة التحرير؟.

بصيغة أخرى: لماذا لا يتم الإفصاح عن المساعدات الدولية والعربية التي تتلقاها فلسطين؟.

مش فاهم بعد: ما هي قصة الأموال التي باتت تحت تصرفك وتصرف أبنائك وأفراد عائلتك في فلسطين وخارج فلسطين. أم أنها ورثة وهبك إياها “رِضا” قبل وفاته؟.

بمعنى آخر: متى سنتوقف عن إدارة مؤسسات البلد بشكلٍ مستقل بعيداً عن الديون والهِبات والمنح؟.

السؤال الثامن: لماذا تقوم بحجب رواتب الأسرى والشهداء؟.

بصيغة أخرى: ألا تعلم أن الشهداء والأسرى الذين ضحوا بدمائهم وحريتهم هم السبب في وجودك على كُرسيك الدافئ؟.

مش فاهم بعد: إن الأسرى والشهداء هم اللافتة التي نفتخر بها أمام العالم. فلماذا تفعل بهم كذلك؟.

بمعنى آخر: ألا تُدرك أن حجب مخصصات الشهداء والأسرى جريمة لم يفعلها الاحتلال الصهيوني؟.

السؤال التاسع: أين هي مؤسسات السلطة الفلسطينية ودورها في التأثير على الرأي العام العالمي؟.

بصيغة أخرى: ما فائدة السفارات والقُنصليات التي ندفع لها من أموال الهبات والمساعدات؟.

مش فاهم بعد: لماذا لم ترفع أي قضية تُجرم الاحتلال الصهيوني في المحافل الدولية وبخاصة محكمة الجنايات الدولية؟.

بمعنى آخر: ماذا تفعل السفارات الفلسطيني وما هو دورها. أم أنها تحولت لمكاتب تجارية وللمصالح الشخصية؟.

السؤال العاشر: لماذا تعتقل الشرفاء من بيوتهم لأنهم خرجوا رافعين صوتهم برفع عقوباتك عن غزة؟.

بصيغة أخرى: هل تقصد من العقوبات توحيد الوطن المحتل. أم تسعى لفصله وتجزئته؟.

مش فاهم بعد: غزة ليست مستوطنة أرئيل أو حاجز الكونتينر؟.

بقلم الصحفي، أيمن دلول.
رابط مختصر