19:04 pm 6 يونيو 2021

أهم الأخبار الأخبار تقارير خاصة

انفصام في الوطنية.. فتح تدعو لمواجهة الاحتلال ثم تعتقل من يستجيب لها

انفصام في الوطنية.. فتح تدعو لمواجهة الاحتلال ثم تعتقل من يستجيب لها

رام الله  - الشاهد| في الوقت الذي تقوم فيه أجهزة فتح الامنية باعتقال الشبان الذين خرجوا في الهبة الشعبية نصرة للقدس وغزة، ويعلن رئيسها محمود عباس على الملأ ان التنسيق الأمني مع الاحتلال مقدس، تخرج حركة فتح ببيانات ثورية تدعو فيه لتصعيد النضال ومواجهة الاحتلال، لكنها على أرض الواقع لا رصيد حقيقي لها.

 

وأصدرت اللجنة المركزية لفتح، اليوم الاحد، بيانا دعت فيه كوادرها وجماهير شعبنا الى النفير العام، الخميس المقبل، والوقوف صفا واحدا، للدفاع عن القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية، ومواجهة مسيرة المستوطنين المتطرفين.

 

وأكدت المركزية ان القدس خط احمر، وان لدى شعبنا الفلسطيني الارادة الصلبة والإصرار على مقاومة الاحتلال في القدس، وكافة الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

النشطاء الذين تابعوا هذه الدعوة علقوا بسخرية عليها، وطالبوا فتح بعدم اعتقال النشطاء الذين سيخرجون تلبية لدعوتها، والافراج عن المعتقلين السابقين منهم، ووقف التنسيق الامني ومحاربة المقاومة، وترك الشعب لكي يثور بشكل حقيقي على الاحتلال.

 

وكتب الناشط والمرشح للانتخابات التشريعية خالد دويكات معلقا على دعوة فتح باستغراب، وكتب قائلا: " اللجنة المركزية تطالب الجماهير بالاستنفار يوم الخميس القادم لمواجهة الاعتداءات على الأقصى. وتدعو لرصّ الصّفوف".

وتابع: "حدا يحكيلهم إنّه الشّباب اللي قادوا مسيرات الغضب خلال العدوان على القدس وغزة معظمهم في سجن أريحا. يعطوهم إجازة الخميس القادم للاستنفار وبعدها يرجعوا يعتقلوهم.. عشان منظرنا يطلع حلو قدّام المجتمع الدولي، فعلا، إن لم تستحِ فاصنع ما شئت، إنّ الفساد احتلال.. الله غالب".

 

أما الناشط عيسى عمرو فشكك في جدية دعوة فتح لتصعيد المواجهة، وكتب معلقا: "فتح تدعو للتصعيد يوم الخميس، بدنا نشوف تحركات الشارع  وتحركات القيادة.. بتمنى ترك الساحة لهم عشان ياخذوا راحتهم، اذا اصبحت فتح قوية وخالية من الفساد وخالية من السحيجة والمستفيدين سيكون لمصلحتنا جميعا".

 

أما المواطنة جنات حسن، فوصفت قيادة حركة فتح بأنها حركة قيادة فاسدة تريد ان تتخذ من دماء الناس وقودا لمصالحها الخاصة، وعلقت بقولها: "مركزية الفسدة لم نستفد منها غير خسارة الشهداء وهدر دماء أبناء الشعب لنعطي فرصة لحقير منها يخرج على التلفزيون ليستنكر ويدين وفي الليل يطارد أي مواطن محتمل أنه ضد التنسيق".

وتابعت: "رحم الله قتلانا وتقبلهم مع الشهداء وشفعهم في أهلهم ونسأله تعالى أن يشفي جرحانا ويفك قيد أسرانا وأن ينصرنا على عدوه وعدونا ويخلص شعبنا من أعوان الاحتلال في السلطة ونخبتها الفاسدة".

 

أما المواطن عبيدة عبيدة، فأشار الى ان حركة فتح تخلت عن أصلها ومنبع انطلاقتها وهو مقامة الاحتلال، وباتت عبارة عن حفنة من المسترزقين بالشعارات، وعلق قائلا: "دعونا لا نلوم حركه فتح والناس الداعمين لها في ما مضى واليوم، الخونة هم قواد الحركة المرتشيين العملاء يكفيكم خيانة، بالله عليكم انتم لا تخونوا فقط شعبكم ودولتكم بل تخونوا دينكم ومقدساتكم، الله يهديهم".

 

أما المواطن معتصم عيد، فقال إن حركة فتح تآكلت شعبيتها ولم يعد لديها رصيد حقيقي في الشارع الفلسطيني، وعلق قائلا: "بتقدروا تاثروا بالشارع انتوا؟، ولا بتقدروا تحشدوا حد؟!؟ امشو مع الشعب بمشي معكم".

 

أما المواطنة هيا جبر، فاعتبرت ان حركة فتح وزعيمها محمود عباس يعانون من انفصام في المواقف، فهم يطالبون بالتصدي للاحتلال، ثم يعتقلون من يتصدى، وعلقت بقولها: "عباس عندو انفصام بالشخصية.. بدعو للنفير ولما الشباب تطلع بعتقلهم.. عن جد انه خرّف وانهبل".

 

أما المواطن نعمان بشتاوي، فدعا حركة فتح الى نفض غبار التنسيق الامني والعمالة للاحتلال اولا، ثم الحديث عن الانتفاضة والمواجهة، وعلق قائلا: "فكو الارتباط الأمني المقدس على قوله عباس اول بعدين اكذبو ع راحتكو".