21:45 pm 6 يونيو 2021

أهم الأخبار الأخبار تقارير خاصة

فيديو: مواطن مقدسي حول اعتقال منى الكرد.. وينه عباس اللي بدو مظاهرات سلمية

فيديو: مواطن مقدسي حول اعتقال منى الكرد.. وينه عباس اللي بدو مظاهرات سلمية

رام الله – الشاهد| أدى اعتقال الاحتلال للناشطة المقدسية منى الكرد وشقيقها الى اشعال الغضب على الاحتلال من جهة، وعلى رئيس السلطة محمود عباس الذي لا يكل ولا يمل من الحديث عن المقامة السلمية باعتبارها الطريق الاوحد لمواجهة الاحتلال.

 

ويرى المواطنون ان حديث عباس المتكرر عن المقاومة السلمية هو في حقيقته دفاع سلبي عن نفسه لأنه لم يؤمن بالمقاومة يوما سواء كانت سلمية او مسلحة، وهو منطق لا يمكن ان نفع مع الاحتلال، اذ ان الفعاليات السلمية التي تقوم بها الناشطة الكرد لم تشفع لها عند الاحتلال فقام باعتقالها.

 

وتداول نشطاء التواصل الاجتماعي شريط فيديو يظهر فيه احد المواطنين وهو يقف امام مركز شرطة الاحتلال الذي تم فيه احتجاز الناشطة الكرد، وتحدث بغضب وهو يشير الى والد الناشطة الكرد الجالس منتظرا اطلاق سراح ابنته.

 

وهاجم المواطن المقدسي رئيس السلطة محمود عباس، موجها تساؤلا جديا له حول جدوى المقاومة السلمية وهل تعفي صاحبها من دفع ضريبة الاعتقال أو الاصابة او القتل على يد الاحتلال.

 

عباس ضعيف ومتهالك

وكانت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسة، قالت إن الشارع الفلسطيني في الضفة ناقم للغاية على رئيس السلطة محمود عباس ويتهمه بالتقاعس عن اسناد هبة القدس وترك غزة وحيدة خلال العدوان الإسرائيلي الأخير عليها، مشيرة الى أن صورة عباس تضررت كثيرا بفعل هذا الأمر.

 

ونقلت الصحيفة عن ناثان ثرال، المحلل المستقل والخبير في شؤون المنطقة، قوله: إن "عباس لم يكن في يوم من الأيام بهذا الضعف السياسي، إن هذا هو الحال منذ فترة طويلة، لكن مصداقيته تراجعت كثيرا في الأشهر الأخيرة مع إلغاء الانتخابات والاحتجاجات في القدس والحرب في غزة".

 

وأكمل: "الشيء الوحيد الذي تستطيع الولايات المتحدة فعله هو محاولة دعم السلطة الفلسطينية، عبر إعادة فتح القنصلية، وإعطاء المال، وقول بضع كلمات عن مدى أهمية عباس في إعادة بناء غزة. ولن يغير كل ذلك أي شيء في قواعد اللعبة بالنسبة لعباس".

 

دعوات لعزله

وفي ذات السياق، وقع عدد من المثقفين والأكاديميين العرب وشخصيات فلسطينية عامة عريضةً للمطالبة بنزع ما تبقى من شرعية على رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس، أو إقالته من المناصب القيادية كلها، ومساندة الحملة الوطنية لإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وانتخاب قيادة بديلة للشعب الفلسطيني.

 

وقال الموقعون على العريضة: "لقد أعادت انتفاضة القدس المجيدة الأخيرة كشف العجز المدوّي للرئيس وسياساته وسلطته، وطفح الكيل بالرأي العام الفلسطيني. منذ انطلاق الانتفاضة في حيّ الشيخ جراح، ثم اتّساعها لتشمل الأقصى والقدس، ثم غزة والضفة الغربية والداخل الفلسطيني والخارج".

 

وأضافوا: "كان الرئيس هو الغائب الأبرز، وبعد أن وضعت المعركة أوزارها، أضاف عباس إلى سجله السياسي فشلاً آخر تمثل في غياب إظهار التضامن الأخلاقي مع معاناة الشعب الفلسطيني بأكمله، ولو في حدوده الدنيا؛ إذ لم يكلّف نفسه عناء زيارة عائلات الشهداء في غزة والضفة الغربية".

 

وتابع: "لقد كانت فرصة وطنية وذهبية ينتهزها الرئيس لزيارة قطاع غزة، واغتنام هذه اللحظة واعتبارها بداية إنهاء الانقسام، ولكن عوضًا عن ذلك، كشفت انتفاضة القدس الأخيرة عمق الشلل الذاتي الذي وضع الرئيس نفسه فيه، بل وتكبيله حركة وطنية عريقة وذات تاريخ عظيم مثل حركة فتح، وتجميده - إن لم نقل تدميره - لمنظمة التحرير الفلسطينية وقيادتها وتمثيلها للشعب الفلسطيني، والتي كانت، مع الأسف، الغائب الثاني في انتفاضة القدس"