10:12 am 7 يونيو 2021

أهم الأخبار الأخبار

كتلة فتح ببلدية نابلس تبتز المجلس بتقديم استقالة جماعية بهدف اسقاطه

كتلة فتح ببلدية نابلس تبتز المجلس بتقديم استقالة جماعية بهدف اسقاطه

رام الله – الشاهد| قدم 5 من اعضاء المجلس البلدي لنابلس المنتمون لحركة فتح استقالة جماعية بهدف اسقاط المجلس البلدي، وذلك استمرار للمناكفة لاتي يقوم بها رئيس البلدية بالتناوب سميح طبيلة.

 

وجاءت استقالة الاعضاء الخمس لتزيد من حدة الازمة في البلدية، والتي تريد من خلالها حركة فتح الاستفراد بالمجلس وعدم اعطاء المجال لإمكانية تدوير منصب رئيس المجلس كما كان الاتفاق على ذلك مسبقا.

 

 

 

وكانت الخلافات ازدادت داخل المجلس بعد المطالبة بتطبيق الاتفاق الموقع بين أقطاب قائمة "نابلس الموحدة" التي خاضت الانتخابات المحلية عام 2017، والذي نص على التناوب في منصب رئاسة البلدية بين عدلي يعيش وسميح طبيلة لمدة عامين، على أن يتم تسليم محمد الشنار الفترة التي تليها في حال تم تأجيل الانتخابات المحلية.

 

ومع قرار الحكومة بتأجيل الانتخابات المحلية إلى شهر كانون أول/ ديسمبر القادم، ثار خلاف على تسليم منصب الرئاسة للشنار حسب الاتفاق الموقع مسبقا، حيث تريد كتلة فتح داخل المجلس البلدي التي يتزعمها طبيلة، ربط استقالته من رئاسة البلدية بحصولها على الحق بتعيين رئيس شركة توزيع كهرباء الشمال، وهو المنصب الذي كان يشغله الشنار منذ عامين.

 

وكان اجتماع دعا إليه المحافظ السبت، وحضره ممثلون عن بعض مؤسسات المدينة، قد خرج باتفاق يتم بموجبه انتقال رئاسة البلدية للشنار، وتوزيع المناصب في الشركات التابعة للبلدية بالتوافق.

 

وتأتي خطوة الاستقالة كمحاولة من كتلة فتح لابتزاز المجلس، ولا سيما أنها وضعت شرطا قبل أيام تريد من خلاله الحصول على منصب نائب الرئيس وتولي مسئولية شركة الكهرباء في البلدية.

 

شروط فتح التي جاءت بعد أيام طويلة من السجالات والخلافات التي عصفت على المجلس وتركت أثارها السلبية على مصالح المواطنين، جراء تنكر فتح للاتفاق السابق.

 

تنكر فتح للاتفاق

بدوره، أكد عضو المجلس البلدي في نابلس والرئيس السابق للبلدية عدلي يعيش أن رئيس البلدية بالتناوب سميح طبيلة رفض تسليم المناصب في جلسة المجلس السبت الماضي.

 

وأوضح يعيش "أن المجلس البلدي تم تشكيله من 3 كتل، على أن تتولى شخصية من كل كتلة رئاسة المجلس البلدي في موعد محدد، إلا أن سميح طبيلة رفض تسليم المناصب في الموعد المتفق عليه".

 

وأشار أن الاتفاق الموقع عليه من جميع أعضاء المجلس البلدي يلزم طبيلة بتسليم المنصب في 25 مايو 2021، إلا أن طبيلة وحتى اليوم يرفض التسليم، وهو ما يعني عدم احترام المجلس البلدي.