17:50 pm 8 يونيو 2021

أهم الأخبار الأخبار تقارير خاصة

الخلافات في مجلس بلدية بيت ساحور تطيح بالخدمات والمواطن هو الضحية

الخلافات في مجلس بلدية بيت ساحور تطيح بالخدمات والمواطن هو الضحية

رام الله – الشاهد| بينما لا تزال الخلافات تعصف بمجلس بلدية بيت ساحور، تتعالى صرخات المواطنين بضرورة قيام البلدية بدورها في خدمة الجمهور، اذ ان الخلافات الحاصلة حاليا أثرت بشكل كبير على اداء البلدية وتسبب بأزمات كثيرة للمواطنين.

 

ونشر الصحفي جورج قنواتي صورة لأحد شوارع البلدة مشتكيا من ان هذا الشارع الرئيس لا يصلح لسير المركبات وان اصلاحه تأخر بسبب الخلافات القائمة في البلدية، واشار الى ان الاسعافات وسيارات الخدمة لا تستطيع المرور منه.

 

وكتب على صفحته قائلا: " لما تكون البلد ضايعة والي قاعد بالمجلس البلدي مش فاضي لمشاكل البلد وقاعد بس بحل بمشاكله عشان يضلو "ملزق" بالكرسي ومش فارقة عليه البلد ووحدتها وبضل يطخ باسم النسيج الاجتماعي هيك بتكون النتيجة".

 

 

وتابع: "شارع مهم صار مفتوح اكثر من 5 مرات، وحاليا صارلو 5 اشهر مفتوح وولا حدا عارف لا امتى بخلص ولا امتى بتسكر ولا امتى بنشغل في.. بس قاعدين يتصوروا وبطلعو بقرارات غير قانونية والمهم يوقع تحت اسمه رئيس البلدية، والبلد الله لا يردها المهم هو يقعد عليه "للكرسي "، عادي شو بتتوقع من واحد من اول يوم كان في اتفاق يسلم الكرسي بعد سنتين وما التزم بالاتفاق".

 

وأضاف: "سيارة اسعاف هديك المرة ما عرفت تدخل على الشارع عشان حضراتهم مش فاضين للشارع فاضيين يشتغلو ببعض، والمريض الله يعينه يمشي بين الحُفر والتراب لحد ما يحل الزلمة مشاكله!.. التاريخ لن يسامحكم".

 

 

 

 

وتفاعل المواطنون مع بوست الصحفي قنواتي، واتهموا البلدية بتغييب مصلحة الجمهور عن الية عملها، وأن المختلفين داخل البلدية على المناصب والكراسي لا ينظرون لمصالح المواطنين باي شكل من الاشكال.

 

وكتب المواطن رمزي سالسة ردا على احد التعليقات التي دافعت عن مجلس البلدية عبر اتهام من استقالوا من المجس بأنهم السبب في تباطؤ انجاز تلك المشاريع، وعلق قائلا: "بغض النظر عما تقول، المواطن لا يهتم للحيثيات، المواطن يهتم بالإجراءات والنتائج، المواطن لا يهمه من استقال ومن بقي، المواطن همه خدمته وحاليا تتمثل بإنهاء العمل بالشارع بوقت معقول ومنطقي لإنهاء معاناته اليومية بسبب التأخير".

 

أما المواطنة سهى عوض فأشارت الى ان الفساد ضرب اطناب العمل في البلدية، وعلقت بالقول: "الفساد لا دين له، في يوم من الأيام رح ينقبروا هدول المسؤولين .. وما ياخدوا معهم غير قطعة قماش !!ويكون حسابهم عسير عند رب العالمين".

 

أما المواطن محمد زهدي فدعا المواطنين الى الخروج وعدم لصمت على المأساة التي يحياها المواطنون بسبب البلدية، وعلقت بالقول: "أهالي المنطقة يخرجوا ويسكروا الشارع الرئيسي شوف كيف بتحركو".

 

اما المواطنة جاكلين محمد، فأشارت الى ان انعدام الرقابة على عمل المجلس البلدي هو ما تسبب بهذا التقصير الكبير في تقديم الخدمات للمواطنين، وعلقت قائلة: "لو في رقابه حقيقيه على أعمال كل المجالس البلدية ما بسير هاد الاشي بس للأسف كله إهمال ومماطله واستهتار".

 

اما المواطن محمد شكارنة، فاعتبر ان بلدية بيت ساحور من أسوأ البلديات على صعيد الخدمات في الضفة، وعلق قائلا: "من اسوأ البلديات في فلسطين بلدية بيت لحم وبلدية بيت ساحور حيث ان الطرق سيئة جدا جدا جدا ولا يوجد اي افق لحلها ولا حتى حلول جزئية لا يوجد اي شيء تم تطويره في البنية التحتيه لهذه المناطق، لا يوجد اي استغلال لمكانتها سواء عالميا ا اقليميا او فلسطينيا".

 

 

اما المواطنة ياسمين الاطرش، فرأت أن السرقة والفساد هما السبب فيما وصلت اليه البلدية، وعلقت قائلة: "يعني عادي تعودنا، مهو فش غير يا سرقو مصاري بقلك فش موازنة يا بقلك اتقتلنا مع المقاول عل حالتين ال فساد ماكل البلد اكل".

 

خلافات كبيرة

يشار الى أن الخلافات تعصف بالمجلس البلدي لبيت ساحور، بعد أن وصلت أزمة استقالة المجلس البلدي الى مستويات جديدة بعد ان رفض المواطنون التفاف الحكومة على انحلال المجلس عبر تشكيل لجنة لتسيير الاوضاع في البلدية.

 

وكانت العلاقة بين مجلس بلدية بيت ساحور ورئيسها قد انتهت الى طريق مسدود بعد أن قدم عدد من اعضاء المجلس استقالتهم على خلفية اتهامهم لرئيس المجلس جهاد خير بتهميشهم وتسيير شئون البلدية وفق هواه.

 

وجاء في كتاب استقالة سبعة من اعضاء المجلس، ان رئاسة المجلس لم تعد تحظى بثقتهم، مشيرين الى انهم استنفذوا كل طرق الاصلاح الممكنة، وانهم باتوا يستشعرون خطر انقسام المجلس الذي قد يمتد ليشمل المدينة بأكملها.

 

واتهم الاعضاء رئيس المجلس بتشجيع الانقسام بين أعضاء المجلس والموظفين وأهالي المدينة خدمة لمصالحه الشخصية، مؤكدين ان تلك المصالح تتعارض مع قيم ومفاهيم الحق والعدل واحترام العقود والعهود والاتفاقيات.