20:52 pm 8 يونيو 2021

أهم الأخبار الأخبار

الناشط عمرو: السلطة تتجاهل رصاص الفلتان وتلاحق الرصاص الموجه للاحتلال

الناشط عمرو: السلطة تتجاهل رصاص الفلتان وتلاحق الرصاص الموجه للاحتلال

رام الله – الشاهد| قال الناشط السياسي عيسى عمرو، إن الرصاص الذي  تم اطلاق على المحلات التجارية التابعة لوالده في الخليل قبل اسبوعين تقريبا، لا تهم السلطة لأنها رصاصات غير موجهة الى صدر الاحتلال.

 

وذكر في بوست نشره على صفحته على فيسبوك، أن معظم الاجهزة الامنية لم تتواصل حتى لمعرفة تفاصيل القضية، مشيرا الى أن الامن الوقائي تواصل معه لكن بدون جدية في التحقيق للقبض على الفاعلين.

 

 

وأضاف متسائلا: "هل الخليل يوجد فيها محافظ؟، حتى الان الامن الفلسطيني لم يعتقل او يحقق بجدية في عملية اطلاق الرصاص على محلات والدي في منطقة سنجر في الخليل، رسالة اطلاق الرصاص كانت لإخافتي وتهديدي بالقتل".

 

وقال أنه برغم وجود ميزانيات ضخمة يتم صرفها على الامن الفلسطيني، لكن الانفلات الامني هو سيد الموقف وبشكل مخيف، منوها الى أنه في كل ليلة هناك عدة حالات اطلاق رصاص على ممتلكات.

 

وأكد ان عدم رغبة الامن في تطبيق القانون هي السبب في الفلتان الذي يجري، مشيرا الى أن معظم المنفلتين محسوبين على شخصيات متنفذة منها الامنية ومنها السياسية، وعند اعتقالهم يتم تدخل عطوفته ومعاليه للافراج عنهم.

 

وقال: "على الرغم من تسلمينا اسماء المشبوهين وصور بعضهم بالسلاح قبل عملية اطلاق الرصاص وتفاصيل السيارة وسهولة تتبع الاتصالات في منطقة اطلاق النيار ولكن بدون نتائج .

لو كان اطلاق الرصاص على مستوطن في كريات أربع ، اتوقع ان تكون هناك جدية اكثر في التحقيق والمتابعة، الله يرحم زميلي في جامعة البوليتكنك المهندس نشأة الكرمي".

 

وتفاعل عدد من المواطنين مع بوست الناشط عمرو، مؤكدا ان اجهزة السلطة تصرف كل جهودها لمواجهة وملاحقة المقاومة، بينما تتجاهل تماما متطلبات الامن الشخصي للمواطنين، بل ويشارك افرادها بفعالية في غالبية حوادث الفلتان باعتبارهم الوحيدين القادرين على اظهار السلام والاستعراض به.

 

وكتب المواطن ابو طارق ادعيس، معتقدا ان اجهزة الأمن هي التي تقف وراء حدث اطلاق النار، وعلق بالقول: "لو لم تكن أجهزة الأمن وراء ما يحصل لاعتقلوا كل من أطلق رصاصة خلال ساعة".

 

أما المواطن مراد سليمان، فسرد بضع معلومات عن الشهيد نشأت الكرمي الذي ذكره الناشط عمرو في البوست، وعلق بالقول: "المهندس نشأت الكرمي تعرفه كريات أربع عز المعرفة إنه مذيق المستوطنين السم الزعاف والذي استشهد مع مأمون النتشة بتاريخ 8/10/2010 بسبب بركات التنسيق الأمني المقدس".

 

أما الناشط منتصر عمرو، فرد على الناشط عمرو بالإشارة الى ان تاجاه الرصاص هو من يحدد طبيعة تعال الاجهزة الامني معه، وعلق قائلا: "لونك طخيت عل اليهود بخمس دقايق بجيبو سيد سيدك.. والباقي عندك".

 

أما المواطن د. ابراهيم محمد المحتسب، فاعتبر أن المزاحية والمصلحة هي التي تحكم عمل الاجهزة الامنية، وعلق بقوله: "بلد سايبة للأسف، قانون غابة ويتحكمون في العباد كما يحلو لهم، مزارع ابوهم حسبي الله ونعم الوكيل".

 

 

حوادث مشبوهة

وكانت محلات تجارية تعود لعائلة الناشط عمرو تعرضت لإطلاق نار في منطقة سنجر في الخليل.

 

وطالب عمرو في حينه، اجهزة لسلطة بالكشف عن المتورطين في اطلاق الرصاص، مشيرا الى أنه يتوقع ان تقوم قيادة السلطة والاجهزة الامنية وقيادة حركة فتح والقوى الوطنية والاسلامية بإدانة الحادثة.

 

وذكر أن حادثة اطلاق النار أتت بعد نجاحه في كشف حقيقة الفيديوهات المزورة التي انتشرت لإحداث فتنة داخلية بين ابناء الشعب الواحد بحجة الاساءة للرئيس الراحل ياسر عرفات.

 

وطالب الناشط عمرو، رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الحكومة محمد اشتية بالعمل على اعتقال الخارجين عن القانون ومحاسبتهم قانونيا وسياسيا، وتأمين الحماية له ولعائلته وحماية حرية الرأي والتعبير في فلسطين.

 

هذا وتشهد مدن الضفة وقراها شجارات واشتباكات مسلحة بشكل يومي في ظل انتشار السلاح العائلي وفشل أجهزة السلطة في فرض سيطرتها الأمنية.

 

وحسب مصادر حقوقية فإن 50 مواطناً لقوا مصرعهم خلال شجارات عائلية استخدم فيها السلاح في الضفة الغربية وشرق القدس خلال العام المنصرم.