10:32 am 9 يونيو 2021

أهم الأخبار الأخبار

مطالبات للمقاومة بتضمن المعتقلين السياسيين في صفقات التبادل مع الاحتلال

مطالبات للمقاومة بتضمن المعتقلين السياسيين في صفقات التبادل مع الاحتلال

رام الله – الشاهد| طالب نشطاء ومواطنون بأن تشمل صفق تبادل الأسرى بين المقاومة والاحتلال، المعتقلين السياسيين لدى أجهزة السلطة، معتبرين ان هذ ي الطريقة الوحيدة لإخراجه من السجون اغلاق هذا الملف.

 

وكتب الناشط خالد دويكات على صفحته على فيسبوك، " رسالة إلى المقاومة: صباح الخير يا أسود، نرجو منكم نحن الشّعب الصامت في الضّفة، أن تشمل أيّ صفقة تبادل قادمة، شبابنا الأبطال المعتقلين في سجن أريحا. وأن يكون ملف سجن أريحا من ضمن أولوياتكم، فهؤلاء الشُّبّان أيضا أسرى، لأنّهم اعتقلوا كونهم وقفوا وقادوا مسيرات نصرة القدس وغزّة".

 

 

أما المواطنة سناء حمامرة، فاعتبرت ان التنسيق الامني هو الذي يغذي هذه الاعتقالات ويحمي ظهر لعدو، وعلق بقولها: "الخزي والعار للمنبطحين تحت البساطير المقدسين للتنسيق المحافظين على امن وامان الاحتلال الذراع العدو المغطى بغباء".

 

أما المواطن ياسر أحمد ابو علي، فصب جام غضبه على اجهزة السلطة والاعتقالات التي تقوم بها بحق النشطاء، وعلق قائلا: "لا حول ولا قوة إلا بالله، هالمخزيين اوصلونا إلى هذه الدرجة والقادم أعظم واسخم".

 

أما المواطن عبدالمنعم ابو عبدالرحمن طهبوب، فشدد على أن السلطة باتت تعمل بنفس نسق الاحتلال فيما يتعلق بالاعتقالات، وعلق بالقول: "اشهد بالله صدقت فالسلطة تعمل بنفس نسق الاحتلال اعتقالات تعسفية بالجملة".

 

الاعتقال تصدير للأزمة

وفي ذات السياق، أكد النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي د. حسن خريشة، أن ممارسة اجهزة السلطة للاعتقالات السياسية هو تصدير لأزمة داخلية تعيشها السلطة وتريد اخفاءها عبر تلك الممارسات الأمنية المرفوضة.

 

وشدد على أن التوقف عن المساس بالحريات العامة هو شرط أساسي لتأكيد صد النوايا في إجراء حوار وطني واستعادة الوحدة، مشيرا الى أن صون هذه الحريات يجب ان يكون محكوما لمرسوم ضمان الحريات العامة وحرية التعبير عن الرأي الذي أصدره رئيس السلطة محمود عباس.

 

وحذر خريشة من أن استمرار الاعتقالات السياسية سيؤدي لتكريس الفتن وتأخير المشروع الوطني، مشددا على أهمية تضافر جهود جميع القوى والفصائل لإدانة هذه الاعتقالات والمطالبة بوقفها.

 

حرب أهلية

كما أكد عضو لجنة الحريات خليل عساف، أن استمرار الاعتقالات السياسية هي وصفة سحرية لإشعال حرب أهلية، مشددا على أنها تمثل خطرا كبيرا على الجهود التي يتم بذلها لإنهاء الانقسام.

 

وطالب بوقف الاعتقالات السياسية بشكل عاجل، وأن يحاسب كل من يقوم بها، واصفا إياها بانها سلوك معيب تمارسه أجهزة السلطة خاصة وأن الضفة تعيش تحت احتلال يتحكم في كل بقعة فيها.

 

وقال: "لا يعقل أن يلاحق نشطاء بسبب نشاطهم الوطني أو الطلابي أو الحزبي أو الاجتماعي ما دام أن هذا النشاط غير مخالف للقانون والنظام العام"، معتبرا أن ملاحقة النشطاء على قضايا الرأي والتعبير يعطي القوة والدافعية للاحتلال ليتمادى في سياسة الاعتقال الإداري وملاحقة الناس وإهانتهم.

 

وأكد ان دور النيابة  في الاعتقالات السياسية تشوبه فساد، مشيرا الى أنها تقوم بتكييف مدد التوقيف وتتبنى كامل رواية الأجهزة الأمنية، وتقف بقوة لتمديد التوقيف في مواجهة طلبات إخلاء السبيل.