14:15 pm 9 يونيو 2021

أهم الأخبار الأخبار

تعذيب ومساومة على الكفر وشتم المقاومة.. هكذا قضى المعتقل الخواجا أيامه في مسلخ أريحا

تعذيب ومساومة على الكفر وشتم المقاومة.. هكذا قضى المعتقل الخواجا أيامه في مسلخ أريحا

رام الله- الشاهد| كشف المواطن بلال الخواجا أن أجهزة السلطة مارست تعذيبا نفسيا وجسديا بحق ابن اخيه مصطفى الخواجا الذي كان معتقلا على خلفية نشاطه في الفعاليات المناصرة لهبة القدس ولغزة خلال جولة العدوان.

 

وكتب المواطن الخواجا على حسابه على فيسبوك: "تم الافراج عن ابن أخي مصطفى الخواجا من سجون السلطة من سجن أريحا المشؤوم بعد  17  يوما من الشبح والضرب والاهانات والشتائم  وظروف اعتقالية رذيلة.. بل واجباره على شتم شخصيات لها علاقة بالمقاومة في غزة كأبو عبيدة وآخرين".

 

وأضاف: "الاستخفاف والتحقير للإنجاز الاخير من مقاومة غزة.. والتوصية بأنه اذا ذكر ابو عمار يجب ان تقول (صلى الله عليه وسلم).. نصيحتي لكم.. انه كان الاولى أن تكونوا مصلحين، تبنوا جسورا للتوفيق والاصلاح، لا أن تزرعوا بذورا للفتنة والفرقة.. وأن لا تؤججوا الاحقاد والكراهية لأبناء الشعب الواحد.. يا هؤلاء لا تنسوا العدالة الربانية في الدنيا كما هي في الاخرة.. والله قوي..!".

 

تعذيب شديد

وكانت عائلة المعتقل مصطفى الخواجا، كشفت مطلع الاسبوع أن ابنها يتعرض لتعذيب شديد وعملية شبح متواصل من قبل عناصر أجهزة السلطة منذ أيام.

 

وقالت العائلة في تصريحات صحفية "إن مصطفى تلقى بلاغاً من قبل جهاز الأمن الوقائي في رام الله، بعد كتابته لمنشور سياسي على صفحته عبر فيسبوك".

 

وأضافت العائلة: "أنهم تلقوا وعداً من قبل ضباط في جهاز الأمن الوقائي بعدم اعتقال مصطفى، وإن ما سيجري هو توجيه بعض الأسئلة منه ومن بعدها سيغادر المقر الأمني إلى منازله، ليتفاجئوا باعتقاله".

 

وأوضحت العائلة أن مصطفى أكد للقاضي أثناء عرضه على المحكمة تعرضه للتعذيب الشديد خلال فترة اعتقاله، وأظهر علامات التعذيب على جسده للقاضي الذي رفع توصيةً لأجهزة السلطة بعدم تعذيبه.

 

مطالبة للمقاومة بالتدخل

ونتيجة ما يتعرض له المعتقلون من تعذيب، طالب نشطاء ومواطنون بأن تشمل صفق تبادل الأسرى بين المقاومة والاحتلال، المعتقلين السياسيين لدى أجهزة السلطة، معتبرين ان هذه هي الطريقة الوحيدة لإخراجه من السجون اغلاق هذا الملف.

 

وكتب الناشط خالد دويكات على صفحته على فيسبوك، " رسالة إلى المقاومة: صباح الخير يا أسود، نرجو منكم نحن الشّعب الصامت في الضّفة، أن تشمل أيّ صفقة تبادل قادمة، شبابنا الأبطال المعتقلين في سجن أريحا. وأن يكون ملف سجن أريحا من ضمن أولوياتكم، فهؤلاء الشُّبّان أيضا أسرى، لأنّهم اعتقلوا كونهم وقفوا وقادوا مسيرات نصرة القدس وغزّة".

 

اعتقالات مستمرة

أكد مدير مجموعة "محامون من أجل العدالة" مهند كراجة، أن أجهزة السلطة لا تزال تعتقل 13 مواطناً على خلفية سياسية في سجونها وتحديداً في سجن أريحا.

 

وأوضح كراجة أن عملية الاستدعاء والاعتقال على خلفية سياسية لا تزال مستمرة منذ أسابيع ضمن حملة تقوم بها أجهزة السلطة على خلفية ممارسة حرية الرأي والتعبير على مواقع التواصل الاجتماعي أو المشاركة في فعاليات شعبية في أعقاب وقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال في قطاع غزة.

 

وكانت المجموعة قد أكدت في بيان لها السبت الماضي، أن جميع المعتقلين الذين جرى توقيفهم منذ بداية الحملة التي شنتها أجهزة السلطة خلال الأيام الماضية، سواء من تم الإفراج عنه أو من بقي قيد التوقيف حتى اللحظة، فإن ظروف اعتقالهم وتوقيفهم تمت بموجب إجراءات باطلة.