11:02 am 11 يونيو 2021

أهم الأخبار

مصدر أمني فلسطيني: عناصرنا في جنين اعتقدوا أن مطلقي النار من الجهاد

مصدر أمني فلسطيني: عناصرنا في جنين اعتقدوا أن مطلقي النار من الجهاد

الضفة الغربية – الشاهد| ذكر مصدر أمني فلسطيني لصحيفة إسرائيل اليوم فجر اليوم الجمعة، أن عناصر الاستخبارات العسكرية في مقر جنين اعتقدوا خلال إطلاق النار الذي جرى فجر أمس الخميس، أن الحديث يدور عن مسلحين من الجهاد الإسلامي.

وأكد المصدر أن هناك تحقيق مشترك للجيش الإسرائيلي وأجهزة السلطة حول الحادثة التي استشهد فيها اثنان من ضباط الأمن الفلسطينيين.

كما وأظهرت مقاطع مصورة انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي أن ضباط الاستخبارات لم يكونوا على علم بالجهة التي تطلق النار، قبل أن يصرخ عليهم أحد المواطنين ويقول لهم أن قوات خاصة إسرائيلية هي من تطلق النار.

وكانت المصادر الطبية الفلسطينية قد أعلنت عن استشهاد 3 مواطنين في مدينة جنين، وذلك بعد إصابتهم برصاص الاحتلال الإسرائيلي فجر الخميس.

عملية اغتيال

وأفاد شهود عيان في المدينة أن قوة خاصة من المستعربين تسللت إلى شارع الناصرة وأطلقت النار تجاه مركبة فلسطينية أطلقت النار باتجاهها وأصابتها من فيها وقامت باعتقالهم.

وتبين في وقت لاحق أن من كان في السيارة هما شابين مطاردين لجيش الاحتلال منذ فترة طويلة، ليعلن في وقت لاحق استشهاد أحدهم واختطاف قوات الاحتلال للثاني، فيما اندلع اشتباك مسلح مع عناصر من أجهزة السلطة في المكان.

والشهداء هم الملازم أدهم ياسر توفيق عليوي (23 عاما)، والنقيب تيسير محمود عثمان عيسة (33 عاما) من جهاز الاستخبارات العسكرية، والأسير المحرر جميل محمود العموري من مخيم جنين، كما أصيب محمد سامر منيزل البزور (23 عاما) من جهاز الاستخبارات بجروح حرجة أدخل على أثرها لغرف العمليات في مستشفى جنين الحكومي.

وعلى إثر الاشتباكات والأحداث، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات كبيرة للمنطقة واستولت قوات الاحتلال على مركبة الشهيد العموري الذي تم احتجاز جثمانه، واعتقلت شابا آخر كان برفقته.

الرجوب: لم يتم التنسيق معنا

وذكر محافظ جنين أكرم الرجوب أن ما حدث سابقة خطيرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، مبينا أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم إطلاق النار على قوات الأمن الفلسطيني من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد المحافظ أنه لم يكن هناك أي تنسيق بين الطرفين حول الدخول الى جنين، وأن الدخول تم بشكل مفاجئ وعلى غير العادة، حيث أن قوات الجيش تنسق قبل دخولها لتنفيذ عمليات الاعتقال أو ملاحقة المطلوبين.

وتابع الرجوب أن شهود عيان والجانب الإسرائيلي أكد من خلال جهاز الارتباط الفلسطيني وقوع شهيد ثالث وهو الشهيد جميل العموري من مخيم جنين وإصابة آخر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.