15:29 pm 12 يونيو 2021

أهم الأخبار الأخبار

خبير اسرائيلي: السلطة أكدت استمرار التنسيق الأمني رغم مقتل عنصريها بجنين

خبير اسرائيلي: السلطة أكدت استمرار التنسيق الأمني رغم مقتل عنصريها بجنين

رام الله – الشاهد| أكد خبير عسكري إسرائيلي أن قتل الاحتلال لاثنين من ناصر استخبارات السلطة في جنيين قبل يومين، لن يضعف التنسيق الأمني أو يدفع السلطة لسلوك مغاير لوظيفتها التي تتقنها وهي خدمة الامن الاسرائيلي.

 

وذكَّر الخبير أمير بار شالوم في تقرير على موقع "زمن إسرائيل"، بإعلان السلطة في نوفمبر 2020، عودة التنسيق الأمني مع الاحتلال بعد قرابة نصف العام من تقليصه بسبب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بخصوص احتمال تنفيذ خطة ضم مناطق في الضفة.

 

ولفت الى أن "الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي اجتمعا في غرفة واحدة، لفهم ما حدث في جنين، وللتأكيد أن ما حصل لن يؤثر على استمرار التنسيق الأمني بشكل وثيق وفعال، لاسيما أن جنين منذ بداية الانتفاضة الثانية، تعتبر مدينة راديكالية جدا، وأرضا خصبة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي والعناصر المسلحة في حركة فتح، وأن السلطة تجد صعوبة بالغة بالعمل فيها، لاسيما في مخيم اللاجئين على تلالها الغربية.

 

وكشف أن "عناصر الشرطة الفلسطينية الذين ذهبوا إلى مكان الحادث لم يفهموا أنها كانت قوة إسرائيليّة متخفية، وفتحوا النار خوفا من أن تكون عناصر فلسطينية محلية كالعادة، حيث لا يتم الإبلاغ عن أنشطة الاعتقال الإسرائيلية في الوقت الفعلي لأجهزة الأمن الفلسطينية، ولكن بعد دقائق فقط من تنفيذ الاعتقال، وربما في هذه الحادثة بالذات، كان الأوان قد فات".

 

وأكد أنه "مما لا شك فيه أن الأيام المقبلة ستكون متوترة بعض الشيء بين قوات الأمن الإسرائيلية وتلك الخاصة بالفلسطينيين، وما يزيد هذا التوتر ذلك الوضع الدقيق الذي تجد السلطة الفلسطينية نفسها فيه الآن، خشية أن تخرج احتجاجات الشارع الفلسطيني عن السيطرة".

 

وختم بالقول إن "الهدوء الأمني في الضفة الغربية يعتبر مصلحة أمنية للجانبين، الفلسطيني والإسرائيلي، ورغم العواقب الوخيمة المتوقعة لهذه الحادثة على الضفة الغربية، فإن التصدي لنشاطات حماس والجهاد الإسلامي في الضفة لا يزال مصلحة مشتركة لأجهزة أمن السلطة الفلسطينية وإسرائيل، بل وحيوية للطرفين".

 

قتل مدبر

وكان مصدر أمني فلسطيني، أكد لصحيفة يسرائيل هيوم، أن عناصر الاستخبارات العسكرية في مقر جنين اعتقدوا خلال إطلاق النار الذي جرى فجر الخميس الماضي، أن الحديث يدور عن مسلحين من الجهاد الإسلامي.

 

وأكد المصدر أن هناك تحقيق مشترك للجيش الإسرائيلي وأجهزة السلطة حول الحادثة التي استشهد فيها اثنان من ضباط الأمن الفلسطينيين.

 

وأظهرت مقاطع مصورة انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي أن ضباط الاستخبارات لم يكونوا على علم بالجهة التي تطلق النار، قبل أن يصرخ عليهم أحد المواطنين ويقول لهم أن قوات خاصة إسرائيلية هي من تطلق النار.

 

وكانت المصادر الطبية الفلسطينية قد أعلنت عن استشهاد 3 مواطنين في مدينة جنين، وذلك بعد إصابتهم برصاص الاحتلال الإسرائيلي.

 

وأفاد شهود عيان في المدينة أن قوة خاصة من المستعربين تسللت إلى شارع الناصرة وأطلقت النار تجاه مركبة فلسطينية أطلقت النار باتجاهها وأصابتها من فيها وقامت باعتقالهم.

 

وتبين في وقت لاحق أن من كان في السيارة هما شابين مطاردين لجيش الاحتلال منذ فترة طويلة، ليعلن في وقت لاحق استشهاد أحدهم واختطاف قوات الاحتلال للثاني، فيما اندلع اشتباك مسلح مع عناصر من أجهزة السلطة في المكان.