12:30 pm 13 يونيو 2021

أهم الأخبار

المجلس التنسيقي: نطالب بمجلس انتقالي يختار رئيساً موقتاً

المجلس التنسيقي: نطالب بمجلس انتقالي يختار رئيساً موقتاً

الضفة الغربية – الشاهد| طالب المجلس التنسيقي للقوائم الانتخابية المستقلة، بتشكيل مجلس انتقالي من القوى الحية في الشعب الفلسطيني، يطلق حواراً شاملاً للتوافق على آليات بناء منظمة التحرير ويختار رئيساً موقتاً.

واعتبر المجلس في بيان صادر عنه صباح اليوم الأحد، أن حوارات المصالحة "ستستمر بالسير من فشل إلى فشل ما لم يكن هناك توافق مبدئي على الشراكة السياسية".

ودعا القوائم الانتخابية إلى أن يشمل المجلس المقترح "القوائم الانتخابية ومؤسسات المجتمع المدني وكفاءات وطنية في الداخل والخارج"، وسيتولى إطلاق حوار وطني شامل للتوافق على آليات إعادة بناء منظمة التحرير، وصياغة البرنامج الوطني الفلسطيني لمرحلة ما بعد معركة "سيف القدس".

وقال البيان: "إن القيادة الانتقالية يمكن أن تتشكل من عدد لا يقل عن 100 شخصية فلسطينية من الداخل والخارج، وتختار رئيساً مؤقتاً للشعب الفلسطيني".

وطالب المجلس بالتوافق على "موعد وآليات لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية متزامنة مع انتخابات المجلس الوطني وفي يوم واحد، يشارك فيها كل الفلسطينيين حتى اللاجئين، وفي كافة المناطق وعلى رأسها القدس"، مشيراً إلى أنه في حال تعذُّر إجرائها باستخدام صناديق الاقتراع، يتم "اختيار الوسيلة المناسبة".

وأضاف: "بعد المتغيرات التي فرضتها معركة سيف القدس، ننتظر من الجميع أن يرتقي لمتطلبات المرحلة وتطلعات شعبنا في الداخل والخارج، والانفكاك عن القيود المعطلة لآليات العمل المشترك، ونعود لنُذكِر الجميع بضرورة ألا ينخفض سقف تطلعاته ومطالبه عما تم ذكره في هذا البيان".

وتابع: "نعترض على دعوة فصائل فلسطينية إلى حوار القاهرة لم يعد لها وجود على الأرض، بل وفشلت في تشكيل قائمة انتخابية، فكيف تُدعى لكي تقرر مصير الشعب الفلسطيني؟ بينما يتم تجاهل قوائم انتخابية أثبتت نفسها على الأرض وحصلت على شهادات تسجيل نهائي من لجنة الانتخابات المركزية".

الاتحاد الأوروبي يوقف التمويل

وبدأ الاتحاد الأوروبي تنفيذ تهديده بمعاقبة السلطة ماليا جراء تأجيل رئيسها محمود عباس للانتخابات، وذلك عبر الاعلان عن عدم تحويل أي مساهمات أو أموال للسلطة حتى شهر اكتوبر القادم على أقل تقدير.

وقال الناطق باسم الاتحاد الأوروبي في القدس شادي عثمان، في تصريحات نقلها موقع المصدر الإخباري، أن الاتحاد لن يحول أية مساهمات مالية للبرامج الخاصة بالشؤون الاجتماعية أو النفقات التشغيلية أو الرواتب الخاصة بالسلطة الفلسطينية قبل أكتوبر 2021.

ورغم أن عثمان حاول التخفيف من قوة القرار عبر الادعاء بأن عدم تحويل الأموال للسلطة الفلسطينية يأتي بسبب ما أسماها إجراءات فنية وإدارية، إلا أن المعلوم بالضرورة أن قار تأجيل الانتخابات كان معاكسا لرغبة الاتحاد بإجراءاها في حينه.

وكانت قناة كان العبرية، قد أفادت، بأن مسؤولين أوروبيين بعثوا برسالة إلى رئيس السلطة محمود عباس، مفادها أنه إذا ألغى الانتخابات البرلمانية في مايو، فسوف يتقلص دعم أوروبا للسلطة الفلسطينية.

وأضافت القناة: قالوا إنهم لن يكونوا قادرين على الاستمرار في قبول الوضع الذي يواصل فيه الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية ضخ الملايين إلى السلطة الفلسطينية دون رؤية عملية ديمقراطية وتغيير.

مطالب باسقاط عباس

وكانت صحيفة هآرتس العبرية، قد وصفت السلطة الفلسطينية في عهد محمود عباس بأنها أصبحت "مؤسسة دكتاتورية يسيطر عليها شخص واحد"، مؤكدة أن المطالب باسقاط عباس أو استقالته أصبحت جزءًا من الخطاب العام الفلسطيني.

وقالت الكاتبة في الصحيفة العبرية، أميرة هاس، إن 3000 أكاديمي ومثقف فلسطيني وقعوا على عريضة في الأيام الأخيرة تطالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالاستقالة أو إقالته/ مشيرة الى أن مجموعة من الأكاديميين والمثقفين قاموا بصياغة العريضة بقصد التوقيع على عدة مئات من التواقيع، ولكن سرعان ما نمت المبادرة إلى حوالي 3000 توقيع.

وذكرت أن العريضة تسببت بضجة كبيرة في الأسبوع الأول من شهر يونيو الجاري - على الرغم من الهدوء في الشارع الفلسطيني لبعض الوقت.

مواضيع ذات صلة