17:25 pm 13 يونيو 2021

أهم الأخبار الأخبار

مقتل شاب بعد طعنه خلال شجار في بيت سوريك

مقتل شاب بعد طعنه خلال شجار في بيت سوريك

رام الله – الشاهد| توفي الشاب محمود قنديل (24 عامًا) من بلدة بيت سوريك شمال غرب القدس المحتلة نتيجة تعرضه للطعن بآلة حادة خلال شجار وقع في البلدة فجر اليوم.

 

وذكر المتحدث باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات أن الشرطة تلقت بلاغًا عن وصول الشاب قنديل جثة هامدة إلى مجمع فلسطين الطبي برام الله، وأمرت النيابة العامة بالتحفظ على الجثمان لإحالته لمعهد الطب العدلي لإجراء الصفة التشريحية للوقوف على أسباب الوفاة.

 

وزادت معدلات الوفيات جراء الفوضى والفلتان والشجارات العائلية خلال الفترة الاخيرة، حيث تغيب المتابعة الامنية بشكل كبير، بينما يكاد الامن لا يخرج عن وظيفة حصر وتعداد الوفيات والاصابات والاعلان عن تحقيقات لا تؤدي الى نتيجة ايجابية أو ملموس.

 

وفي ذات الموضوع، اندلعت اشتباكات عنيفة في مخيم بلاطة فجر اليوم الأحد، أسفرت عن إصابة أحد المواطنين بجراح متوسطة.

 

وأفاد شهود عيان أن الاشتباكات المسلحة اندلعت بين عائلتين في المخيم، واستمرت حتى ساعات الفجر الأولى، دون أن تنجح أجهزة السلطة في السيطرة على الموقف.

 

كما أصيب ثلاثة مواطنين بالرصاص الحي أحدهم طفل، جراء انفلات رصاص من سلاح خلال حفل زفاف داخل مخيم طولكرم.

 

 

وأفادت مصادر محلية أن الإصابات وصفت ما بين المتوسطة والخطيرة، وتم نقلها إلى مشفى ثابت ثابت الحكومي.

 

حادث إطلاق النار جاء بعد ساعات فقط من إصابة 4 مواطنين في اطلاق نار خلال شجار عائلي في بلدة سيلة الحارثية غرب جنين.

 

وتتصاعد فوضى السلاح في الضفة في ظل غياب واضح لأجهزة الأمن، وبينما يظهر هذا السلاح في الشجارات والعائلية، يكاد يختفي عند اقتحام الاحتلال للمدن والقرى والتي كان آخرها في جنين بالذات قبل يومين وأدى لاستشهاد 3 مواطنين.

 

وتنتشر ظاهرة فوضى السلاح والفلتان الامني، حيث يسقط بسببه الضحايا بشكل مستمر، بينما تلاحق اجهزة السلطة اتهامات بالتقصير احيانا، وبالتواطؤ والتورط في تعميق ورعاية تلك الظاهرة في أحيان أخرى.

 

فشل للمحافظين

وبدلا من محاسبة حملة السلاح ومطلقي النار، ذهبت السلطة الى اتجاه آخر عندما أصدر محافظ الخليل جبرين البكري قراراً إدارياً أظهر فشله في القضاء على مشكلة سلاح الفلتان وعمليات إطلاق النار التي تشهدها المحافظة منذ سنوات وأسفرت عن مقتل وإصابات العشرات من المواطنين.

 

البكري اختزل المشكلة في عمليات إطلاق النار التي تتم أمام صالات الأفراح، وأغمض عنينه عن سلاح العائلات وسلاح الفلتان الأمني وكذلك استخدام بعض عناصر أجهزة السلطة للسلاح الحكومي في الشجارات.

 

وقال البكري في قرار إداري أصدره بخصوص صالات الأفراح: "استناداً لإحكام القانون والمرسوم الرئاسي رقم 5 لسنة 2003، وبناءً على الصلاحيات المخولة لنا ومقتضيات المصلحة العامة وحفظ السلم الأهلي ونظراً لتفشي ظاهرة إطلاق الأعيرة النارية قررنا ما يلي: يمنع منعاً باتاً إطلاق الأعيرة النارية في الأفراح أو أي مناسبات أخرى".

 

وأضاف: "الصالة التي يتم إطلاق الأعيرة النارية أمامها أو في محيطها يتم إغلاقها وسحب ترخيصها، كما وسيتم اتخاذ المقتضى القانوني بحق كل من يقوم بإطلاق الأعيرة النارية".