19:07 pm 13 يونيو 2021

أهم الأخبار الأخبار تقارير خاصة

مسرحيات بائسة.. حملات مبايعة لمحمود عباس تثير سخرية المواطنين

مسرحيات بائسة.. حملات مبايعة لمحمود عباس تثير سخرية المواطنين

رام الله – الشاهد| في الوقت الذي يبدو فيه رئيس السلطة محمود عباس في أضعف أوقاته سياسيا وشعبيا، تحاول الجوقة المحيطة به ان تصنع شعبية زائفة له عبر حفلات مبايعة وتأييد يتم اجبار المؤسسات والهيئات على الانخراط فيها.

 

وبدا لافتا ان تلك الحفلات لا تخرج عن طابع الكليشيه المكرر الذي بات مكشوفا ومعروفا للمواطنين، فعبر صفحات الصحف واخبار المواقع الإلكترونية التابعة للسلطة، انتشرت بعض الاخبار حول بيانات مبايعة وتأييد، أقرب منها للمسرحية من أي شيء آخر.

 

وعلقت الصحفي الفلسطينية نائلة خليل على تلك الحملات بسخرية، وتساءلت عن مغزي هذه الخطوات الهزلية المكشوفة، وأن تصاعدها في هذه الفترة يشير الى عجز السلطة عن الإتيان بأي حلول للقضايا التي تواجه الفلسطينيين سياسيا واقتصاديا.

 

وكتب قائلة: "كيف ترد القيادة على أزمة النظام السياسي الذي تحلل بالفعل؟، على الانقسام الذي كان  يجب الاستفادة من  معركة سيف القدس لطي صفحته بأي ثمن؟، على إلغاء الانتخابات؟؟، على انعدام الأفق السياسي رغم مكالمة  الرئيس الأمريكي التي لن تجلب سوى بعض الدعم المالي وليس أي انجاز سياسي؟؟، على استشهاد ثلاثة  من خيرة شباب الوطن في جنين قبل أيام فقط؟".

وتابعت :" كيف ترد القيادة على معركة بلدة بيتا التي تنزف أبنائها شهداء كل أسبوع  في مواجهة وحش الاستيطان؟، على معركة  تهويد الشيخ جراح وحي بطن الهوى في سلوان؟، على الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى؟، على التدمير اليومي للمنشآت الفلسطينية في  الأراضي المصنفة (ج)؟، ترد القيادة بطلب المزيد من المبايعة والمبايعة والمبايعة إلى الأبد إلى الأبد إلى الأبد".

 

أما المواطنة رانيا بصير، فاعتبرت ان هذه الخطوات هي استعراض فارغ لا قيمة له، لان الفلسطينيين في كل أماكن تواجدهم باتوا يعملون يقينا حقيقية دور السلطة واداءها في مختلف القضايا.

وعلقت بالقول: "الواقع وعلى الأرض التغير قائم وعم بصير اد ما يكونوا شاطرين وبحاصروا جميع الآراء الحرة أو اي حراك، شوفي شو صار في إعمار غزة تهميش واضح العالم كله زهقهم لأنهم أصبحوا عبء وجودهم عبء، أوروبا وحتى أمريكا مش أغبياء عندهم مين يوصل لهم أخبار الشارع الواقع خليهم في تسحيجهم".

 

أما المواطن عماد ابو الجديل، فأشار الى ان هذه المسرحيات عادة ما تقوم بها الهيئات والشخصيات لاتي تمارس ات الدور الذي تقوم به السلطة من تمسك بالمنصب على حساب خدمة المواطنين، وعلق قائلا: "طبيعي جدا انه من يجدد البيعة هم من اصلا بحاجة الى تجديد البيعة لهم المهم هذا البيان كافي لهم ومطلوب منهم".

 

أما المواطن مجاهد مفلح فسخر من تطابق النص الذي تم الاعلان من خلاله عن المبايعة، والذي يشير الى أن هذا الامر معمم على تلك الهيئات والمؤسسات من جهة عليا، وعلق قائلا: "طب يغيّروا شوي في الكليشيه، يقدموا ويأخروا فقرات".

 

وليست هذه هي المسرحية الحيدة التي استجلبت سخرية الشارع الفلسطيني على نمط التسحيج الممارس من بطانة عباس له، اذ استحوذ الفيديو الشهير لأحد المحافظين وهو يطلب من بضعة اشخاص يقفون بجواره الهتاف لعباس بينما كان يتحدث معه في الهاتف.

 

مسرحية المحافظ

وأثار مقطع مصور انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي، طلب محافظ شمال قطاع غزة من بعض الشبان حوله بالهتاف أثناء حديثه الهاتفي مع رئيس السلطة وقائد حركة فتح محمود عباس.

 

المحافظ صلاح أبو وردة قال طلب قبل الاتصال من بعض الشبان التجمهر حوله وبمجرد أن يأتي الاتصال من عباس يقوموا بالهتاف ليظهر أن أبو وردة بين جماهير عريضة تهتف لحركة فتح وعباس.

 

وعاد أبو وردة مع كل صمت للأشخاص حوله ليطالبهم بتجديد الهتاف وتريد الشعارات.

 

المقطع أثار حالة من السخرية على منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما في ظل حالة الغضب الشعبي الشديد على حركة فتح وعباس من صمتهم تجاه ما يتعرض له سكان قطاع غزة من مجازر.

 

وتحاول السلطة من خلال هذه المبايعات ان تخفي التراجع الكبير في شعبية ومصداقية رئيسها محمود عباس، الذي تصاعدت الدعوات الشعبية والفصائلية لإنهاء حكمه اما بإجباره على الاستقالة او تصعيد الفعل شعبيا واقالته في حال تشبث بالمنصب.