10:44 am 14 يونيو 2021

أهم الأخبار الأخبار تقارير خاصة

البلدة القديمة في الخليل.. استديو تصوير للمسئولين ونصيبها صفر من الاهتمام  

البلدة القديمة في الخليل.. استديو تصوير للمسئولين ونصيبها صفر من الاهتمام  

رام الله – الشاهد| كان مشهد رئيس بلدية الخليل وهو يفتتح معرضا للأعمال اليدوية في البلدة القديمة لمدة يومين، مشهدا خادعا، إذ لا يعبر عن حقيقة الإهمال الكبير الذي تعاني منه البلدة على كافة المستويات.

 

وكتب الصحفي والناشط عيسى عمرو منتقدا حرص مسئولي السلطة والبلدية على التقاط الصور، بينما يتجاهلون بإصرار حاجة البلدة القديمة للتطوير والتحسين في الخدمات المقدمة لها، واغاثة تجارها الذين يعانون من الكساد وقلة البيع.

 

وكتب معلقا: " رئيس بلدية الخليل واخرين يفتتحون بازار للأعمال اليدوية في البلدة القديمة لمدة يومين، ومبسوطين عليه وصور واعلام واخبار وبيعتبروه انجاز عظيم، بحب احكيلهم انه كل شغلكم هدفه ارضاء العبد بدون اخلاص في العمل ، الاخلاص في العمل هو خلق تنمية حقيقية في البلدة القديمة بعيدا عن البهرجة وتسويق انفسكم امام المواطن الغلبان".

 

وتابع: "ممكن تحكولنا كم حدى زار وتسوق من البلدة القديمة بسبب البازار؟، ليش وضع باب الزاوية هيك ؟ محلاتها شوي وراح تسكر بسببكم، خطط التنمية الاقتصادية بدها مختصين وما بدها تصوير سلفي وبهرجة".

 

وأضاف: "اذا ما بتعرف كيف تعمل تنمية، البلد مليانة كفاءات بتعرف تشتغل امكانيات بلدية ومؤسسات الي تغير الواقع المرير، حرام يضل حال البلدة القديمة هيك محلات مغلقة والفاتح منهم نسبة بيعه بتوصل الصفر، اعطو الخبز لخبازه ولو بياكل نصفه".

 

أما المواطن ناصر فرج الله، فاعتبر ان الاهتمام بالبلدة القديمة هو اهتمام اعلامي فقط، وعلق قائلا: "اعلاميا جميع مؤسسات الدولة تشجع التجار والناس للثبات في البلدة القديمة.. ولكن على ارض الواقع الكل يشجع على الاغلاق والرحيل".

 

 

أما المواطن رائد شويكي فدعا إلى تشكيل لجنة لتطوير البلدة تكون لديها صاحيات حقيقية، وعلق قائلا: "البلدة القديمة بحاجه الى لجنة لديها صلاحيات بدون أي فيتو ومن اصحاب الاختصاص وجزء كبير منهم من نفس اصحاب المحلات المغلقة في البلدة وفي شارع الشهداء وشارع السهلة، اذا كان هناك نجاحات للبلدة القديمة في التنمية والتطوير فيصبح هناك أمل في فتح شارع الشهداء وشارع السهلة".

 

أما المواطنة ضحى دويك، فأشارت الى أن البلدة القديمة تعاني من الاهمال المسلط لعهسا كعقوبة، وعلقت بقولها: "بشعر انه البلدة القديمة بستخدموها بطريقة غير منطقية.. يعني لما حدا بده يعمل معاملة بنزل خص نص ع البلدة عشان ورقة رسمية".

 

وتابعت: "وهون المواطن بربط الموضوع كانه أداة عقابية وبصير يتنفتر أنه ليش ينزل وليش بعيدة والف قصة وهون ما تحقق الهدف الي فكروا في صناع القرار.. الي بده ياخد خصومات بنزل ع البلدة عشان بس يدفع فاتورة الكهرباء او المي وما تحقق الهدف العام انه احياء للبلدة القديمة.. للأسف يتم استخدام البلدة القديمة بطريقة خاطئة جدا.. وعمرها الأساليب هاي ما أعطت نتيجة إيجابية بل على العكس".

 

أما المواطن محمد ابو النور، فسخر من النشاطات التي يجريها المسولون في البلدة، والتي تكون غلابا للاستهلاك الاعلامي، وعلق قائلا: "عندنا مسئولين تصوروا وأمامهم دراجتين هوائيتين تبرعت بها جهة ما.. وضع الوطن ووضع البشر.. يبكًي الحجر".