12:59 pm 14 يونيو 2021

أهم الأخبار الأخبار تقارير خاصة

شخصيات فلسطينية: عباس لا يريد إصلاح مساره السياسي وينتظر الطوفان

شخصيات فلسطينية: عباس لا يريد إصلاح مساره السياسي وينتظر الطوفان

رام الله – الشاهد| انتقدت شخصيات مجتمعية بارزة، غياب أي أفق للإصلاح السياسي أو ايقاف النزيف الحاصل في القضية الفلسطينية على يد السلطة ورئيسها محمود عباس، معتبرين أن المراهنة على عامل الوقت لتغيير المواقف الاسرائيلية هي مراهنة خاسرة وغير مأمونة العواقب لأن ما سيأتي هو الطوفان وليس الحل.

 

وكتب الحقوقي عصام عابدين، رسالة وجهها لمحمود عباس، وقال فيها: "الناس لا تملك إلا أن تنتظر موتك على أمل أن تبدأ بعملية إصلاح في نظام منهار بالكامل واسترداد حقوقها وكرامتها المهدورة تخيل هذه الحقيقة وأين وصلت بحالك وأوصلت الناس سيد محمود عباس".

 

بينما كتب وزير شئون الاسرى السابق شوقي العيسة متساءلا عن الوزقت لاذي سيصل فيه قادة السلطة للنقاعة بان مسار التسوية هو مسار عبثي لن يؤدي الى تحصيل أي حثوق فلسطينية مسلوبة لدى الاحتلال.

 

وعلق قائلا: " المؤتمر الصهيوني ال ٣٨ الذي عقد في القدس قبل ثمانية اشهر وشارك فيه ممثلون للحركة الصهيونية من مختلف دول العالم، في جميع مناقشاته وخططه وبرامجه، اعتبر الضفة الغربية جزأ من اسرائيل ووضع الخطط بناء على ذلك".

وتابع: "المؤتمر ركز على العمل مع جيل الشباب وقرر تأسيس منظمة شبابية عالمية تستقطب الشباب اليهود للحركة الصهيونية، المهم الجماعة حاسمين انه الضفة جزء من اسرائيل، يمكن بسوى انه قيادتنا تقرأ اوراق وقرارات المؤتمر، يمكن يغيروا شعار مفاوضات ثم مفاوضات ثم مفاوضات".

 

وأضاف: "من المهم بل والمهم جدا ان اذكر ان مؤتمرهم اتخذ قرار حاسم بمنع اي منظمة صهيونية او اعضاءها من مهاجمة اي منظمة صهيونية اخرى مهما اختلفوا تحت طائلة الفصل من الحركة الصهيونية، وبالنسبة للفلسطينيين شلة ال جي ستريت اللي بروحوا يشاركوا في مؤتمراتها اطمنوا شاركت في المؤتمر الذي اعتبر الضفة جزء من اسرائيل وكذلك ميرتس".

 

وكتب الناشط جمال عمر، مستغربا من المنطق الذي يستولي على عقلية المفاوض الفلسطيني، الذي يظن أن الاحتلال سيتنازل بسهولة عن الضفة التي يعتبرها جزءا من كيانه المحتل، واذا كانت الضفة كذلك، فكيف يمكن التخيل أنه سيتنازل عن باقي فلسطين التاريخية.

وعلق قائلا: "العاقل المدرك للواقع التاريخي الصهيوني المزيف يعرف أن الادعاء اليهودي بالوجود التاريخي المزيف كان الضفة اي يهودا والسامره أما الساحل والداخل فلم يكن كاملا لهم وهم اخذوا ما ليس لهم فكيف لهم أن يتنازلوا عن ما هو في صلب تلمودهم وعقيدتهم أعني يهودا و السامرة حسب زعمهم . فهل يدرك المفاوض معهم هذا الموقف!؟".

 

أما الناشط صقر نزال، فاعتبر أن ما تقوم به السلطة هي الوظيف الحقيقية التي وجدت من أجلها وهي التفاوض بدون هدف، وعلق قائلا: "القيادة وجدت فقط لتفاوض من اجل التفاوض لا غير، و لخلق حالة احباط عند شعبنا، تنفذ المخطط كما رسم لها".

 

حملات مبايعة

وفي الوقت الذي يبدو فيه رئيس السلطة محمود عباس في أضعف أوقاته سياسيا وشعبيا، تحاول الجوقة المحيطة به ان تصنع شعبية زائفة له عبر حفلات مبايعة وتأييد يتم اجبار المؤسسات والهيئات على الانخراط فيها.

 

وبدا لافتا ان تلك الحفلات لا تخرج عن طابع الكليشيه المكرر الذي بات مكشوفا ومعروفا للمواطنين، فعبر صفحات الصحف واخبار المواقع الإلكترونية التابعة للسلطة، انتشرت بعض الاخبار حول بيانات مبايعة وتأييد، أقرب منها للمسرحية من أي شيء آخر.

 

وعلقت الصحفي الفلسطينية نائلة خليل على تلك الحملات بسخرية، وتساءلت عن مغزي هذه الخطوات الهزلية المكشوفة، وأن تصاعدها في هذه الفترة يشير الى عجز السلطة عن الإتيان بأي حلول للقضايا التي تواجه الفلسطينيين سياسيا واقتصاديا.