21:46 pm 18 يونيو 2021

أهم الأخبار الأخبار تقارير خاصة

صفقة اللقاحات.. السلطة تراجعت بعد الكشف عن فضيحتها بشراء الموت للمواطنين

صفقة اللقاحات.. السلطة تراجعت بعد الكشف عن فضيحتها بشراء الموت للمواطنين

رام الله – الشاهد| أدى الكشف عن فضيحة صفقة اللقاحات بين السلطة والاحتلال الى تراجع السلطة عنها بعد الضغط الكبير الذي تعرضت له، حيث اتهمها المواطنون والنشطاء بأنها كانت ستتسبب في كارثة صحية بسبب تلك اللقاحات الفاسدة.

 

وخرجت وزيرة الصحة مي كيلة لتبرر تراجع السلطة عن الصفقة بانها اكتشفت ان اللقاحات التي كانت من المفترض ان يتسلموها من الاحتلال ستنتهي صلاحيتها في نهاية هذا الشهر.

 

هذا الكلام لم يقنع المواطنين والنشطاء الذين سخروا من مبرر السلطة، وأكدوا انها كاتن ستمرر هذه الصفقة لولا ان الاحتلال قام بالكشف عنها مما أدى لغليان الشارع الفلسطيني وغضبه على اداء الوزارة والحكومة في هذه القضية.

 

وكتب الناشط والحقوقي ماجد العاروري حول هذه القضية قائلا: "حول فايزر غيت الطعوم الفلسطينية.. السلطة الفلسطينية تنقذ اسرائيل من خسارة مليون جرعة فايزر اوشك تاريخها على الانتهاء وتقبلها دفعة من صفقة وقعتها مع شركة فايزر مقابل اعادتها الى اسرائيل من الصفقة التي تعاقدت عليها السلطة مع الشركة في الوقت التي تحتاجها اسرائيل".

واضاف: "علما ان الحكومة الفلسطينية كانت قد رفضت شراء هذه الجرعات الزائدة عن حاجة الحكومة الاسرائيلية حيث كان العالم يعاني من نقص الجرعات والوفيات في فلسطين على أوجها.. الصفقة تتطلب فتح ملف تحقيقي ووجوب نشر الاتفاقية على العلن".

 

أما الناشط حسين صلاح فاكد ان الفساد والكذب هو اسلوب معتمد لدة السلطة لتسويق انجازاتها الوهمية، وعق قائلا: "الواقع بقول لك إن جميع إنجازات السلطة من هذا النوع الفاسد والمتقاعس المنتهية صلاحيته تمام كصلاحية القيادة برمتها".

وأضاف: "وبتبجحوا أن لدينا إنجازات كبيرة وجميعها زور وبهتان والشعب مطنش وعامل ما هو سامع ولا شايف والحرمبه سايقينها على أنها إنجازات ميت طز بهيك حكومات وإنجازات".

 

أما الصحفي غسان كتكوت فأشار الى ان هذه اللقاحات كان الاحتلال يبتز بها الدول الفقيرة والضعيفة لاتخاذ موقف معاد للفلسطينيين وحينما انتهى الغرض منها ارادت بيعها للسلطة، وعلق قائلا: "هل تذكرون يوم ان قال رئيس شركة فايزر ان ابو يائير اتصل به 30 مرة واحيانا في الساعة الثالثة فجرا، طالبا منه توريد كميات من اللقاح؟".

وتابع: "المهم، هذه الكميات استخدمت اسرائيل جزءا كبيرا منها في ابتزاز دول عربية وافريقية فقيرة كانت الى وقت قريب تصنف ضمن الدول الصديقة للشعب الفلسطيني.. هذه الدول خضعت للابتزاز الاسرائيلي، وأقامت شكلا من اشكال العلاقة مع اسرائيل مقابل الحصول على اللقاح".

 

وأضاف: "اليوم، وبعد أن شارفت الكميات المتبقية من تلك اللقاحات على انتهاء مدة صلاحيتها، بحثت اسرائيل عمن ينقذها من خسارة تلك الكميات، فوقعت صفقة تبادل للقاحات بينها وبين السلطة الفلسطينية".

 

وأردف: "باختصار.. نحن سنتلقى لقاحات شارفت مدة صلاحيتها على الانتهاء، وربما ستنتهي صلاحية جزء من الجرعات قبل اعطائها للمواطنين، بينما ستحصل اسرائيل على كميات جديدة من اللقاح وستحظى بوقت اضافي لابتزاز من بقي صامدا امام رياح التطبيع".

 

أما المواطن ابراهيم زهران، فتوقع ان تكون الحكومة قد تراجعت بفعل الضغط الشعبي، وعلق قائلا: "معقول عشان صار شوشره على الموضوع الحكومة طلعت حكيت هيك عشان تمتص غضب الناس وبعد أكم يوم بترجع اللقاحات هي هي ....ما بحط بذمتي بس كل شيء جائز".

 

أما المواطن بشار الاشهب فصب جام غضبه اعلى الحكومة التي كانت تردي الاضرار بالشعب من اجل مصالح خاصة وضيقة، وعق قائلا: "حسبي الله ونعم الوكيل فيكو حتى أرواح الناس صارت تجاره عندكم لولا أن إسرائيل أعلنت عن الموضوع لكان وصل اللقاح وما حدا عرف عن الموضوع المهم عندكم يضل مرضي عنكم وvip شغال".

 

أما المواطن  خالد عودة الله فأشار الى ان فساد السلطة اكبر من مجرد قرار تم العودة عنه، وعلق قائلا: "فساد السلطة أعمق بكثير من قرار خاطئ هنا وهناك، وإنما هو استمرار لنظرة قيادة منظمة التحرير الدونية والعدائية لأهل الأرض المحتلة، فهذه السلطة لا ترى قيمة للناس، يمكن المجازفة بحياتهم ومستقبلهم لأي مبرر تافه أو لغاية أية مناورة "فهلوية" سقفها الأعلى خبر وصورة وابتسامة".

 

صفقة تبادل

وكانت السلطة قد ذكرت في بيان مشترك مع مكتب رئيس وزراء حكومة الاحتلال نفتالي بنيت ووزارتي الصحة والجيش الإسرائيليتان أنها اتفقت مع حكومة الاحتلال على صفقة لتبادل لقاحات كورونا.

 

وقال البيان الصادر صباح اليوم الجمعة "اتفقت إسرائيل والسلطة الفلسطينية على صفقة تبادل لقاحات كورونا، ستحول إسرائيل بموجبها حوالي مليون جرعة ستنتهي صلاحيتها قريبا إلى السلطة الفلسطينية".

 

وأضاف البيان "في المقابل ستتلقى إسرائيل الشحنة القادمة من جرعات اللقاح في سبتمبر وأكتوبر التي خصصتها شركة فايزر للسلطة الفلسطينية".