12:43 pm 19 يونيو 2021

أهم الأخبار الأخبار

فيديو.. أجهزة السلطة تقتحم مخيم بلاطة بمدرعات عسكرية لترويع المواطنين

فيديو.. أجهزة السلطة تقتحم مخيم بلاطة بمدرعات عسكرية لترويع المواطنين

رام الله – الشاهد| اقتحمت قوات معززة من أجهزة السلطة مخيم بلاطة للاجئين في نابلس فجر اليوم، بمشاركة عدد من العربات العسكرية المدرعة وعشرات من أفراد الأمن المدججين بالسلاح والذخائر.

 

وجابت العربات العسكرية شوارع المخيم، حيث تسببت في نشر حالة من الخوف والرعب بين صوف المواطنين، الذين رأوا أن الامر يتعلق باستعراض قوة أرادت الأجهزة إظهاره لإخافة المسلحين الذين يخوضون اشتباكات مسلحة معها بين فترة وأخرى.

 

ويعاني المخيم من حالة فلتان أمني وفوضى سلاح ادت الى وفاة واصابة عدد من ابناءه، حيث ينتشر مسلحون من حركة فتح في أزقة المخيم، ويقومون بالاشتباك بالأسلحة مع أفراد الاجهزة الامنية الذين يطوقون المخيم طوال العام تقريبا، فضلا عن استخدام هذ السلاح في الخلافات العائلية.

 

واندلعت اشتباكات عنيفة في مخيم بلاطة يوم الأحد الماضي، أسفرت عن إصابة أحد المواطنين بجراح متوسطة.

 

وأفاد شهود عيان أن الاشتباكات المسلحة اندلعت بين عائلتين في المخيم، واستمرت حتى ساعات الفجر الأولى، دون أن تنجح أجهزة السلطة في السيطرة على الموقف.

 

كما اندلعت اشتباكات عنيفة، مطلع هذا الشهر، في مدخل مخيم بلاطة للاجئين جراء محاولات اجهزة السلطة اقتحام المخيم، حيث تصدى مسلحون يتبعون لحركة فتح لمحالات الاقتحام.

 

وذكر شهود عيان أن اجهزة الامن التي تحاصر المخيم من عدة جهات قامت بشكل مفاجئ بشن حملة على أطراف المخيم من احل اقتحامه واعتقال بعض المطلوبين لها، لكنها قوبلت بتصدي عنيف عبر اطلاق النار وتفجير العبوات الصوتية، مما تسبب في نشر حالة من الذعر والخوف بين صفوف المواطنين.

 

ويعاني سكان المخيم من تدهور الاوضاع الامنية داخل المخيم وفي محيطه، وذلك بسبب الخلافات التي تجدد بكل مستمر بين قيادات امنية ومسلحين من حركة فتح يعتصمون بالمخيم، فيما يدفع المواطنون ثمن تلك الخلافات من حياة أبنائهم وترويع للأطفال والنساء.

 

 

صراع داخلي

وكانت صحيفة لوموند الفرنسية خصصت تقريرا موسعا تناولت فيه الصراع الدائرة في مخيمات الضفة وخاصة في مخيم بلاطة، حول معركة الخلافة في حركة فتح.

 

وقالت الصحيفة الفرنسية واسعة الانتشار، إن أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في الضفة على وقع حالة من الغليان بسبب رفع السلطة الفلسطينية من وتيرة الاعتقالات في هذه المنطقة، الأمر الذي ينذر بتدهور الأوضاع بسبب عمليات تبادل إطلاق النار التي تكرر بشكل منتظم، ويرد الشباب بإثارة الشغب في شوارع مدينة نابلس.

 

وأضافت أنه داخل حركة فتح طفى على السطح من جديد صراع خافت بين القيادات مع اقتراب الانتخابات التشريعية والرئاسية في مايو ويوليو المقبلين، وهي الانتخابات الأولى في فلسطين منذ عام 2006.

 

 وتتوقف الصحيفة عند الوضع في شوارع مخيم بلاطة، مشيرة إلى أن التوترات في المخيم أدت إلى مقتل الشاب حاتم أبو رزق، في أكتوبر من العام الماضي، وبحسب رفاقه فإنه تعرض لعملية اغتياله مدبرة من قبل أمن السلطة.

 

 وعلى إثر الحادث، أُضرمت النيران في مقر حركة فتح بالمخيم، وشهد توترات كبيرة لم تهدأ نارها منذ ذلك الحين.

 

وتشهد مدن وقرى الضفة الغربية انتشاراً للسلاح، وسط فشل لأجهزة السلطة في حماية المواطنين أو معالجة تلك الظاهرة التي أصبحت هي اللغة السائدة في الشجارات والخلافات بين المواطنين.