22:15 pm 20 يونيو 2021

أهم الأخبار الأخبار

المنظمات الأهلية تطالب بتحقيق شفاف يفضي لمعاقبة المتورطين في فضيحة اللقاحات

المنظمات الأهلية تطالب بتحقيق شفاف يفضي لمعاقبة المتورطين في فضيحة اللقاحات

رام الله – الشاهد| طالب القطاع الصحي في شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية بتشكيل لجنة تحقيق فورا للتحقيق في امكانية وجود صفقة لما عرف بقضية اللقاحات ووصولها للاراضي الفلسطينية قبل ان يتم الغاؤها.

 

وشدد في بيان صحفي، على اهمية كشف الملابسات المتعلقة بهذه المسألة الحساسة التي تمس بشكل مباشر حياة الناس، وقطع اية اشاعات او احاديث يتم تناقلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وغير معروف مدى صحتها للمواطن .

 

وقال إنه في ظل التفاعل الكبير تجاه هذه القضية التي شغلت اوساط واسعة من الشعب الفلسطيني، فإنه يجب العمل على معالجة ذيولها بالطريقة الصحيحة التي تفضي لمعرفة الحقيقة، ومعاقبة الجهات المتورطة او الافراد المتورطين فيها في حال ثبوت ذلك.

 

كما طالب بكشف حيثيات القضية على الملأ دون تأجيل او تأخير لما من شأنه تعزيز مبادئ الشفافية، والنزاهة وبما يعكس احترام حقوق المواطن، والحرص على تعزيز الانتماء، والمواطنة، وهو ما يحتم التعامل بروح المسؤولية العالية حفاظا على النسيج الوطني والمجتمعي، وتطبيق القانون على الجميع دون استثناء .

 

وقال البيان إن الشبكة تضم صوتها لصوت باقي المؤسسات، والفعاليات التي تطالب باتخاذ الاجراءات والتدابير الكفيلة بمعالجة هذا الملف بشكل جدي، وتشكيل لجنة مهنية محايدة، ومستقلة تتولى مهمة المتابعة، والتحقيق

 

وشدد على ضرورة فحص لكل المعلومات المتوفرة لدى الجهات الرسمية التي عليها تسهيل عملها وصولا لنشر كل التفاصيل المتعلقة فيها خلال فترة زمنية محددة تتبعها المحاسبة، وان لا يكون مصير اللجنة في حال شكلت كمصير العديد من اللجان السابقة بغرض امتصاص غضب الشارع وتمويت القضية.

 

وفي ذات السياق، طالبت فصائل وفعاليات ومؤسسات أهلية ومدنية بفتح تحقيق جدي في فضيحة صفقة تبادل اللقاحات بين السلطة والاحتلال وضرورة محاسبة المتورطين فيها لضمان عدم تكرارها في قضايا أخرى.

 

 

وفي الوقت في الوقت الذي يزداد فيه غضب الشاعر الفلسطيني على فضيحة اللقاحات منتهية الصلاحية التي اشترتها السلطة من الاحتلال، يخرج مسئول فتحاوي ليقلل من خطورة ما جرى، ويدعو لتفهم الامر وعدم المطالبة بمحاسبة المتورطين.

 

استفزاز المواطنين

عضو المجلس الثوري للحركة والقيادي فيها عبد الله عبد الله، قلل من خطورة ما جرى، ودعا الى عدم التهويل أو تصوير الأمر على أنه فضيحة، متهما من يطالبون بمحاسبة المسئولين عنها بأنهم يطلبون شيئا لا معنى له.

 

وفي تصريحات صحفية نقلتها عنه وكالة شهاب، قال القيادي عبد الله: إن" الموضوع انتهى بإعادة اللقاحات بعد كشف الجهات الرسمية اقتراب انتهاء صلاحيتها، واللي بطالب بإقالة د. مي كيلة أو الحكومة أو السلطة فهذه المطالبات لا تعني شيئا.. لا تحملوا الأمور أكثر مما تحمل".

 

هذا التصريح استفز المتابعين والمواطنين المتواجدين على منصات التواصل الاجتماعي، الذين جددوا دعوتهم لمحاسبة المتورطين في الفضيحة، مؤكدين ان ما يجري من محاولة لإغلاق القضية هو استهتار بخطورة ما جرى، وامعان في الاستهانة بالشعب الفلسطيني.

 

وأدى الكشف عن فضيحة صفقة اللقاحات بين السلطة والاحتلال الى تراجع السلطة عنها بعد الضغط الكبير الذي تعرضت له، حيث اتهمها المواطنون والنشطاء بأنها كانت ستتسبب في كارثة صحية بسبب تلك اللقاحات الفاسدة.

وخرجت وزيرة الصحة مي كيلة لتبرر تراجع السلطة عن الصفقة بانها اكتشفت ان اللقاحات التي كانت من المفترض ان يتسلموها من الاحتلال ستنتهي صلاحيتها في نهاية هذا الشهر.