21:31 pm 24 يونيو 2021

أهم الأخبار الأخبار

عائلة بنات تتهم محمود عباس ومحمد اشتية بالمسئولية الرئيسية عن اغتيال الشهيد نزار

عائلة بنات تتهم محمود عباس ومحمد اشتية بالمسئولية الرئيسية عن اغتيال الشهيد نزار

رام الله – الشاهد| اتهمت عائلة الشهيد نزار بنات، كلا من رئيس السلطة محمود عباس ورئيس حكومته محمد اشتية بالمسئولية الكاملة والمباشرة عن اغتيال ابنهم، مؤكدة أن السلطة هي الخصم في هذه القضية.

 

وشددت العائلة في بيان صحفي، اصدرته مساء اليوم الخميس، على ان ابنهم لشهيد تعرض مرار و تكرارا للتهديد بالإيذاء، مشيرة الى ان العائلة كانت تحذر من اليوم الذي يتم فيه اغتيال نزار، لكن عباس واشتية لم يفعلا ما يجب لوقف تلك التهديدات.

 

وأوضحت العائلة ان مطالبها الأولية تتمثل في اقالة محافظ الخليل جبرين البكري ونائب مسئول الامن الوقائي في الخليل ماهر ابو الحلاوة، مشددة على انهم يتحملون مسئولية ما سيحصل في حال بقوا في مناصبهم.

 

وقالت العائلة إنها تمكنت من التعرف على هوية واسماء بعض افراد القوة التي اقتحمت بيت الشهيد نزار وقوامها 27 عنصرا أمنيا، داعية هؤلاء الأفراد الى اتباع العرف العشاري والديني وما يوجبه في مثل هذه الحالات.

 

وطالبت العائلة الشعب الفلسطيني بالعمل على ان تذهب دماء الشهيد هدرا، ودع المواطنين الى المشاركة في الصلاة على جثمان الشهيد غدا بعد صلاة الجمعة.

 

 

ضرب وتعذيب

وكانت الهيئة المستقلة لحقوق الانسان، قالت إن نتائج التشريح الذي قامت به لجثمان الشهيد نزار بنات الذي استشهد في عملة اغتيال مدبر على يد أجهزة السلطة، أظهرت تعرضه لاعتداء شديد بالضرب والسحل.

 

وأكد رئس الهيئة في مؤتمر صحفي مساء اليوم، أن نتائج التشريح أظهرت وجود كدمات في جميع اجزاء الجسم وكسور في الاضلاع وأن الوفاة جنائية، مبينا أنه يوجد إصابات وكدمات في رأس وعنق وكتفي نزار بنات وأطرافه السفلية والعلوية.

 

بدوره، أشار طبيب التشريح الذي قام بمعاينة الجثمان، الى أن سبب الوفاة غير طبيعي، ويوجد كدمات بسبب الضرب المبرح في جميع أنحاء جسده ونزيف في الرئتين بسبب الضرب والاختناق.

 

من ناحيته، قال مدير مؤسسة الحق لحقوق الإنسان شعوان جبارين، إن نزار بنات وصل الى مستشفى عالية الحكومي جثة هامدة، مؤكدا أن هذا ليس هو الحدث الاول الذي يجري في السنوات الأخيرة وهو أمر يثير القلق بشكل كبير.

 

اغتيال مدبر

وكان الناشط بنات قد وقع ضحية اغتيال مدبر نفذته قوة أمنية مشتركة بين جهازي المخابرات والوقائي في مدينة دورا، حينما أقدمت على اغتياله بعد أن اقتحمت منزله في مدينة دورا فجر اليوم.

 

وذكرت مصادر عائلية أن القوة الكبيرة التي اقتحمت منزل بنات قامت بتفجير الأبواب، وانهالت على بنات بالضرب المبرح بالهروات والقضبان الحديدية على رأسه وهو ما زال في سريره.

 

وأضافت: لم تهدأ نارهم بعد ذلك، بل قاموا بالتمثيل في جسده وهو كان ما زال على قيد الحياة وقاموا بجره على الأرض بطريقة لا تليق بأي مواطن فلسطيني ولا بأي ناشط سياسي.

 

وشددت المصادر العائلية أن نزار تم ضربه من قبل عشرات المسلحين على رأسه بأعقاب البنادق والمسدسات وتم نقله إلى جهة مجهولة، لتعلن مستشفى عالية الحكومي وفاة نزار ومن ثم يخرج المحافظ ببيان يقول فيه إن نزار توفي بنوبة قلبية.

مواضيع ذات صلة