13:40 pm 25 يونيو 2021

أهم الأخبار

مراجعة غربية للدعم.. يديعوت: السلطة ستدفع ثمناً باهظاً لاغتيال بنات

مراجعة غربية للدعم.. يديعوت: السلطة ستدفع ثمناً باهظاً لاغتيال بنات

الضفة الغربية – الشاهد| اعتبر المراسل والمحلل في صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أليؤر ليفي أن حادثة اغتيال الناشط الفلسطيني نزار بنات جاءت في توقيت سيء جداً بالنسبة للسلطة الفلسطينية، حيث تشهد هذه الفترة انخفاض شعبية السلطة الفلسطينية لدى الفلسطينيين بعد أحداث المسجد الأقصى والعدوان على قطاع غزة.

وأضاف المحلل في صحيفة أحرونوت، صباح اليوم أن انخفاض شعبية السلطة الفلسطينية يتزامن مع زيادة في مناصرة حركة حماس.

وبحسب ليفي فإنه من غير الواضح ماذا أرادت الأجهزة الأمنية الفلسطينية من هذه الحادثة في هذا التوقيت، ولكن عليهم الآن دفع ثمن ذلك أمام الشعب الفلسطيني الذي بات لا يخشى الخروج للشوارع والتظاهر ضد الرئيس محمود عباس.

ورأى المحلل أن السلطة يجب أن تدفع ثمن ذلك للاتحاد الأوروبي الذي يدعو للحفاظ على حقوق الإنسان، وكذلك للإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة جو بايدن والأمم المتحدة التي استنكر مبعوثها بالشرق الأوسط هذه الحادثة وطالب بمحاسبة الفاعلين.

وأشار ليفي إلى أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة يعتبرون الداعم المادي الأكبر للسلطة الفلسطينية، وقد شاهدوا جميعهم يوم أمس كيف يجري استخدام أموالهم، ولذلك من المؤكد أن يكون هنالك نتائج لهذه الحادثة، وربما سيجري وضع شروط جديدة لاستمرار تقديم التبرعات المالية للسلطة الفلسطينية.

وبحسب المحلل الإسرائيلي فإن على السلطة الفلسطينية الإدراك بأن كل شيء تغير، وبأنه لا يمكن اختطاف شخص معروف يقوم بانتقاد القيادة وأن يجري إخفاؤه وكأن شيئَا لم يحدث، وقال إنه حتى السعودية التي تملك قوة كبيرة فهمت هذا الشيء بعد حادثة جمال خاشقجي، مشيراً إلى أن نزار بنات تحول اليوم إلى خاشقجي الفلسطيني.

وكشف مراسل الصحيفة الإسرائيلية أنه حاول التواصل مع نزار بنات قبل عدة أشهر حتى يجري مقابلة معه حول التهديدات التي يتعرض لها من السلطة الفلسطينية، ولكنه رفض ذلك بشكل قطعي وقال إنه غير مستعد للتحدث مع الإعلام الإسرائيلي.

اتهام لعباس واشتية

واتهمت عائلة نزار بنات، كلا من رئيس السلطة محمود عباس ورئيس حكومته محمد اشتية بالمسئولية الكاملة والمباشرة عن اغتيال ابنهم، مؤكدة أن السلطة هي الخصم في هذه القضية.

وشددت العائلة في بيان صحفي، أصدرته مساء أمس الخميس، على أن ابنهم لشهيد تعرض مراراً وتكراراً للتهديد بالإيذاء، مشيرةً إلى أن العائلة كانت تحذر من اليوم الذي يتم فيه اغتيال نزار، لكن عباس واشتية لم يفعلا ما يجب لوقف تلك التهديدات.

وأوضحت العائلة أن مطالبها الأولية تتمثل في اقالة محافظ الخليل جبرين البكري ونائب مسئول الامن الوقائي في الخليل ماهر ابو الحلاوة، مشددة على انهم يتحملون مسئولية ما سيحصل في حال بقوا في مناصبهم.

وقالت العائلة إنها تمكنت من التعرف على هوية وأسماء بعض أفراد القوة التي اقتحمت بيت الشهيد نزار وقوامها 27 عنصرا أمنيا، داعية هؤلاء الأفراد الى اتباع العرف العشاري والديني وما يوجبه في مثل هذه الحالات.

التنسيق مع الاحتلال في الجريمة

هذا وكشفت مصادر أمنية في السلطة، أن الأجهزة الأمنية نسقت مع الاحتلال وطلبت الإذن لدخول المنطقة التي يتواجد بها المنزل الذي كان يقطن فيه الناشط نزار بنات.

وأوضحت المصادر أن المنزل الذي تم اقتحامه فجر اليوم من قبل أجهزة السلطة يتواجد في منطقة جبل جوهر جنوب شرق الخليل، والتي هي تحت سيطرة الاحتلال.

مواضيع ذات صلة