19:25 pm 26 يونيو 2021

أهم الأخبار الأخبار

مشاهد صادمة.. أجهزة السلطة تقمع مسيرة خرجت برام الله للتنديد باغتيال نزار بنات

مشاهد صادمة.. أجهزة السلطة تقمع مسيرة خرجت برام الله للتنديد باغتيال نزار بنات

رام الله – الشاهد| اعتدت قوات الامن التابعة للسلطة على المتظاهرين السلميين الذين تجمعوا على دوار المنارة وسط رام الله للتنديد بتورط السلطة في جريمة اغتيال الناشط المعارض السياسي نزار بنات في الخليل قبل يومين.

 

وانتشر أفراد يتبعون لأجهزة الامن بلباس مدني في محيط التجمع الجماهيري، وفي لحظة انقض افراج الامن على المتظاهرين وضربوهم بالعصي والهراوات وسحلوهم بشكل عنيف في الشوارع المحيطة بدوارة المنارة.

 

واتهم النشطاء والمواطنون اجهزة الأمن بتبييت النية والاستعداد لتنفيذ الاعتداء والقمع بحقهم، وذلك عبر التواجد بكثافة في محيط التظاهرة السلمية واحضار افراد امن آخرين بلباس مدني ومسلحين بالعصي والهراوات.

 

وكان مراسل موقع يديعوت احرونوت اليؤور ليفي قال في تغريدة له على فيسبوك، إنه حصل على معلومات مباشرة من مصادر فلسطينية أن حركة فتح في رام الله طالبت نشطاءها بالحضور اليوم لمواجهة الفلسطينيين الذين يخططون لمظاهرة في ساحة المنارة احتجاجا على قيام أمن السلطة باغتيال الناشط نزار بنات.

 

 

 

 

 

اغتيال مدبر

وكان الناشط بنات قد وقع ضحية اغتيال مدبر نفذته قوة أمنية مشتركة بين جهازي المخابرات والوقائي في مدينة دورا، حينما أقدمت على اغتياله بعد أن اقتحمت منزله في مدينة دورا فجر اليوم.

 

وذكرت مصادر عائلية أن القوة الكبيرة التي اقتحمت منزل بنات قامت بتفجير الأبواب، وانهالت على بنات بالضرب المبرح بالهراوات والقضبان الحديدية على رأسه وهو ما زال في سريره.

 

وأضافت: لم تهدأ نارهم بعد ذلك، بل قاموا بالتمثيل في جسده وهو كان ما زال على قيد الحياة وقاموا بجره على الأرض بطريقة لا تليق بأي مواطن فلسطيني ولا بأي ناشط سياسي.

 

 وشددت المصادر العائلية أن نزار تم ضربه من قبل عشرات المسلحين على رأسه بأعقاب البنادق والمسدسات وتم نقله إلى جهة مجهولة، لتعلن مستشفى عالية الحكومي وفاة نزار ومن ثم يخرج المحافظ ببيان يقول فيه إن نزار توفي بنوبة قلبية.

 

واتهمت كلا من رئيس السلطة محمود عباس ورئيس حكومته محمد اشتية بالمسئولية الكاملة والمباشرة عن اغتيال ابنهم، مؤكدة أن السلطة هي الخصم في هذه القضية.