15:38 pm 2 يوليو 2021

أهم الأخبار انتهاكات السلطة

فيديو: تظاهرة في الخليل للتنديد بجريمة اغتيال بنات وللمطالبة بالقصاص من القتلة

فيديو: تظاهرة في الخليل للتنديد بجريمة اغتيال بنات وللمطالبة بالقصاص من القتلة

الضفة الغربية- الشاهد| شارك مئات المواطنين في تظاهرة جابت شوارع مدينة الخليل الرئيسية وذلك احتجاجاً على اغتيال الناشط نزار بنات على يد عناصر أجهزة السلطة جنوب الخليل.

ورفع المشاركون في التظاهرة صورة الناشط بنات، ورددوا شعارات منددة بالسلطة وأجهزتها، وطالبوا بمحاسبة القتلة والقصاص منهم، ومن ضمن الشعارات "ليش نلف وليش ندور عباس هو المسؤول".

وتأتي التظاهرة استجابة لدعوات أطلقتها مجموعات شبابية على منصات التواصل الاجتماعي، والتي أعلنت أن يوم غدٍ السبت سيشهد تظاهرات كبيرة في مدن عدة بالضفة.

هذا وتعرض المتظاهرون مرات عدة لقمع من قبل أجهزة السلطة وبلطجيتها وتحديداً في مدينة رام الله السبت الماضي، وقاموا بضرب المتظاهرين وسحلهم وتهديدهم كما وتحرشوا بالفتيات والصحفيات وسرقوا هواتفهن ونشروا ما تحويها من صور ومحادثات خاصة.

تحرش وسحل

وروت الصحافيات المعتدى عليهن أثناء تغطية الاحتجاجات عقب اغتيال المعارض السياسي نزار بنات، تفاصيل ما تعرضن له من قبل أفراد أمن السلطة سواء كانوا بلباس رسمي او بلباس مدني.

وأكدت الصحافيات المعتدى عليهن أن بلطجية أمن السلطة مارسوا الاعتداء عليهم بوحشية، مشيرات الى أنه تم استهدافهن بشكل مباشر ومتعمد بقنابل الغاز والاعتداء عليهن بالهراوات، وسرقة ومصادرة هواتفهن ومن ثم اختراقها من قبل بلطجية أمن السلطة وتهديدهن بنشر صورهن الخاصة.

وسردت الصحافية شذى حماد ما حدث معها مشيرة الى انها ما تزال تشعر بالصدمة التي أصيبت بها جراء الاعتداء عليها، وقالت إن الاعتداءات والتهديدات التي تلقتها ما تزال مؤثرة في حياتها اليومية وأن الصحفيات يشعرن بخوف حقيقي على حياتهن.

وأكدت أن الصحفي الفلسطيني لا يتمتع بالحصانة التي تؤهله للقيام بدوره في السعي نحو الحقيقة وإبرازها.

 وذكرت الصحفية سجى العلمي، أن البلطجية الذين جاءت بهم أجهزة السلطة لاحقوها داخل أحد المحال التجارية واعتدوا عليها وسرقوا هاتفها، مضيفة أنها وضعت زيها الصحفي ومقتنياتها داخل كيس خوفًا من اعتقالها وسرقتها.

أما الصحفية بتول كوسة، فروت ما حدث معها قائلة: "شخص مدني سحب مني الجوال دون أن أشعر وقام باستجوابي، وشخصان ملثمان اعتديا علي بالضرب وحاولت الدفاع عن نفسي".

وأضافت: "عشت لحظات صعبة من الخوف والرعب بسبب حجم الاعتداء على الصحفيين".

سرقة الهواتف

أما الصحفية فيحاء خنفر، فذكرت خلال شهادتها أن أشخاصا بلباس مدني هاجموا الصحفيات بعنف رغم ارتدائهن الزي الصحفي، لافتة الى أن أحد البلطجية حاول دفعها لمكان يسهل عليه الاعتداء عليها وسرقة هاتفها النقال.

وتابعت: "أكثر من شخص اعتدوا علي وسرقوا هاتفي، وغبت عن الوعي جراء الاعتداء علي بوحشية من بلطجية أمن السلطة".

وفي ذات السياق، أكدت الباحثة الحقوقية رندة سنيورة، ان هذه الاعتداءات مخالف للقانون وتشكل انتهاكا واضحا لحقوق الإنسان، لافتة الى انهم كحقوقيين سوف يتحركون باتجاه الأمم المتحدة للمطالبة بالتحقيق في الاعتداء الوحشي على الصحفيات.

وحَمَّلت الحقوقية سنيورة الجهات الرسمية في السلطة مسؤولية الاعتداء على الصحفيات وحقوق المرأة، مشيرة الى أن هناك تقاعسا من الجهات الرسمية في القيام بدورها والتحقيق في الجريمة التي حصلت.

مواضيع ذات صلة