12:39 pm 5 يوليو 2021

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

الصحفيون وعائلته: بأي ذنب تواصل السلطة اعتقال الصحفي علاء الريماوي

الصحفيون وعائلته: بأي ذنب تواصل السلطة اعتقال الصحفي علاء الريماوي

رام الله – الشاهد| نظم عدد من الصحفيين والاعلاميين، ظهر اليوم، اعتصاما تضامنيا أمام مقر حكومة محمد اشتية وسط مدينة رام الله للاحتجاج على اعتقال أجهزة السلطة للصحفي علاء الريماوي.

 

وطالب المعتصمون بالإفراج الفوري عن الصحفي الريماوي، داعيين إلى وقف التغول على الحريات العامة وقمع المواطنين والاعتداء المستمر على الصحفيين الذين يقومون بواجبهم في نقل الحقيقية.

 

وحَمَّل الصحفيون وعائلة الريماوي السلطة وحكومة اشتية المسؤولية الكاملة عن حياته، منددين  بسياسة تكميم الأفواه التي تمارسها أجهزة السلطة بحق الصحفيين، وملاحقتهم والتضييق عليهم.

 

وأكدت عائلة الصحفي الريماوي أن اعتقال علاء هو سياسي، والترويج لغير ذلك والتحشيد ضده محاولة فاشلة، لافتة الى أن المحامي حتى اللحظة لم يستطع التواصل مع نجلها علاء الريماوي، في محاولة تغييبه تحت دعوى قدمتها وزارة الأوقاف.

 

غياب العدالة

وأكدت العائلة أن الجهة المخولة بالتحقيق مع نجلها هي نيابة رام الله، ونقله إلى نيابة الخليل رغم تعهد المحامي بإيصاله بسيارته الشخصية وحضور التحقيق لم يلق أي آذان صاغية لدى نيابة رام الله.

 

وأوضحت العائلة أن نجلها مضرب عن الطعام والشراب منذ اللحظة الأولى لاعتقاله أمس، محملة السلطة الفلسطينية بكل أذرعها المسؤولية الكاملة عن حياته، منوهة الى أن علاء يخوض إضرابه الثاني عن الطعام خلال فترة أقل من شهرين، وعلى ذات التهمة والخلفية، الأولى لدى الاحتلال والثانية لدى أجهزة أمن السلطة.

 

واعتبرت العائلة أن نجلها الصحفي علاء يدفع ثمن عملية التحشيد ضده، وفي مرات سابقة اعتقل لدى الاحتلال، واليوم يعتقل لدى السلطة، مؤكدة أنها لن تسمح بأن يتحول إلى نزار بنات آخر.

 

وأضافت:" نقول للنائب العام، انشغِل بمن اغتال نزار بنات ومن هاجموا المسيرات السلمية المنددة باغتياله، ومن روجوا لحملات التشويه والتحشييد ضد علاء تمهيدا لاغتياله معنويا".

 

مطلوب التحرك

بدورها، طالبت زوجة الصحفي الريماوي الجميع بعدم الصمت تجاه الاعتقال السياسي والتحرك السريع لوقف هذه السياسة، وأضافت: "أشعر بالخجل وأنا أقف في مثل هذا المكان أطالب بحرية زوجي، في حين كنت أقف قبل فترة أقف نفس الوقفة للمطالبة بحريته من سجون الاحتلال، والاحتلال هو العدو الحقيقي".

وأعلن الصحفي علاء الريماوي إضرابه عن الطعام والشراب، إثر قرار نيابة السلطة تحويله موقوفا من نيابة رام الله إلى نيابة الخليل.

 

وأفاد المحامي غاندي أمين أن الصحفي الريماوي أعلن الإضراب عن الطعام والشراب، بعد قرار تحويله موقوفًا من نيابة رام الله إلى نيابة الخليل، على خلفية دعوة من أوقاف الخليل بحقه إثر خطبة الجمعة التي تم تشييع الناشط المغدور نزار بنات.

 

كما طالبت منظمة سكاي لاين الدولية لحقوق الإنسان، السلطة الفلسطينية بضرورة الإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحفي علاء الريماوي مُحملة السلطات المسئولية الكاملة عن حياة الصحفي الفلسطيني، وذلك بعد إعلانه الإضراب عن الطعام، احتجاجًا على توقيفه من قبل الجهات القضائية.

 

قلق على مصيره

وعبرت المنظمة عن تعبيرها عن قلقها البالغ من الأخبار الواردة عن إعلان الصحفي "الريماوي" إضرابه عن الطعام وذلك بعد قرار النيابة العامة في رام الله بتحويله موقوفًا إلى نيابة الخليل بعد أن استدعته للتحقيق معه على خلفية قضية أقامتها وزارة الأوقاف ضده.

 

وأشارت سكاي لاين للتصريحات التي تناقلتها وسائل إعلام عدة للصحفي الريماوي قُبيل اعتقاله، والتي قال فيها إن النيابة لم تحدد سبب الاستدعاء، مشيرًا إلى أن القضية من الممكن أن تتعلق بخطبة الجمعة التي ألقاها قبل أسبوعين في أحد مساجد الخليل خلال تشييع جثمان المعارض السياسي نزار بنات.