14:08 pm 6 يوليو 2021

أهم الأخبار

بعد تدهور صحته.. الإفراج عن الإعلامي الريماوي من سجون السلطة

بعد تدهور صحته.. الإفراج عن الإعلامي الريماوي من سجون السلطة

الضفة الغربية – الشاهد| أفرجت نيابة السلطة في الخليل ظهر اليوم الثلاثاء، عن الإعلامي علاء الريماوي بعد تدهور حالته الصحية جراء استمراره في الإضراب عن الطعام والماء.

وكانت أجهزة السلطة قد اعتقلت الريماوي قبل 3 أيام، بتهمة الخطابة بدون إذن أثناء تشييع جثمان الناشط نزار بنات، جنوب الخليل قبل أكثر من أسبوعين ونصف.

لائحة اتهام

ويأتي الإفراج عن الريماوي بعد بيان لعائلته والتي كشفت أن نيابة السلطة قامت بتجهيز لائحة بحق ابنها، ما يشي باتخاذ قرار بعدم إخلاء سبيله وسيتم عرضه على المحكمة في خطوة تؤسس لتمديده 15 يوماً، متجاهلين الوضع الصحي الخطير لعلاء.

واعتبرت العائلة في بيان لها صباح اليوم الثلاثاء، أن قرار التمديد إن تم هو بمثابة تصفية بحق علاء المضرب عن الماء لليوم الثالث على التوالي.

وطالب العائلة رئيس حكومة فتح محمد اشتية بصفته رئيساً لتلك الحكومة ووزيراً لداخليتها ووزيراً للأوقاف بالإفراج الفوري عن علاء، محملةً إياه المسؤولية عن حياته.

كما وحملت العائلة النائب العام التابع للسلطة أكرم الخطيب المسؤولية عن حياة ابنهم كونه المسؤول عن التوقيف والتمديد، مضيفةً: " نحمل السلطة بكل اذرعها المشاركة في عملية الاعتقال المسؤولية الكاملة عن حياة ابننا كونها المسؤولة عن اعتقاله".

وختمت العائلة بيانها بمطالبة الجميع بالتحرك العاجل من أجل إنقاذ حياة ابننا وإطلاق سراحه فوراً.

نقل علاء للمستشفى

وكانت عائلة الإعلامي علاء الريماوي قد أعلنت أن ابنها نقل إلى مستشفى عالية في الخليل بعد تدهور حالته الصحية جراء الإضراب عن الطعام لليوم الثاني على التوالي في سجون السلطة.

وكان الريماوي قد أعلن إضرابه عن الطعام فور توقيفه من قبل أجهزة السلطة صباح أمس الأحد، وذلك بعد أن رفعت وزارة الأوقاف قضية ضده بتهمة الخطابة بدون إذن خلال تشييع جنازة الناشط نزار بنات.

اعتصام تضامني

هذا ونظم عدد من الصحفيين والاعلاميين، قبل أيام، اعتصاما تضامنيا أمام مقر حكومة محمد اشتية وسط مدينة رام الله للاحتجاج على اعتقال أجهزة السلطة للصحفي علاء الريماوي.

وطالب المعتصمون بالإفراج الفوري عن الصحفي الريماوي، داعيين إلى وقف التغول على الحريات العامة وقمع المواطنين والاعتداء المستمر على الصحفيين الذين يقومون بواجبهم في نقل الحقيقية.

وحَمَّل الصحفيون وعائلة الريماوي السلطة وحكومة اشتية المسؤولية الكاملة عن حياته، منددين بسياسة تكميم الأفواه التي تمارسها أجهزة السلطة بحق الصحفيين، وملاحقتهم والتضييق عليهم.

وأكدت عائلة الصحفي الريماوي أن اعتقال علاء هو سياسي، والترويج لغير ذلك والتحشيد ضده محاولة فاشلة، لافتة الى أن المحامي حتى اللحظة لم يستطع التواصل مع نجلها علاء الريماوي، في محاولة تغييبه تحت دعوى قدمتها وزارة الأوقاف.

غياب العدالة

وأكدت العائلة أن الجهة المخولة بالتحقيق مع نجلها هي نيابة رام الله، ونقله إلى نيابة الخليل رغم تعهد المحامي بإيصاله بسيارته الشخصية وحضور التحقيق لم يلق أي آذان صاغية لدى نيابة رام الله.

وأوضحت العائلة أن نجلها مضرب عن الطعام والشراب منذ اللحظة الأولى لاعتقاله أمس، محملة السلطة الفلسطينية بكل أذرعها المسؤولية الكاملة عن حياته، منوهة الى أن علاء يخوض إضرابه الثاني عن الطعام خلال فترة أقل من شهرين، وعلى ذات التهمة والخلفية، الأولى لدى الاحتلال والثانية لدى أجهزة أمن السلطة.

كلمات مفتاحية: #

رابط مختصر

مواضيع ذات صلة