14:06 pm 11 يوليو 2021

أهم الأخبار فساد

مجدداً.. الشؤون الاجتماعية تتلاعب بمخصصات الأسر الفقيرة

مجدداً.. الشؤون الاجتماعية تتلاعب بمخصصات الأسر الفقيرة

الضفة الغربية – الشاهد| في مسلسل من العذاب والتلاعب بأعصاب الأسرة الفقيرة، وقال داوود الديك وكيل وزارة التنمية الاجتماعية في حكومة اشتية إنه وحتى اللحظة لا يوجد أي موعد لصرف الدفعة الثانية لمخصصات الشؤون الاجتماعية.

الوزارة كانت قد صرفت الدفعة الأولى في العاشر من مايو هذا العام بـ"الحد الأدنى" بما قيمته 750 شيكل فقط لجميع الأسر الفقيرة المعتمدة في برنامج التحويلات النقدية، والتي يبلغ عددها حوالي 116 ألف أسرة.

وكان من المقرر صرف الدفعة المالية الأولى نهاية شهر مارس الماضي، على أن يتم صرف الدفعة الثانية مطلع يونيو الماضي .

لا تكملة للدفعات

وأكد الديك عدم وجود تكملة لدفعة شيكات الشؤون الاجتماعية التي صرفت في العاشر من مايو الماضي، والتي بلغت قيمتها 750 شيكل.

وقال الديك في حديث إذاعي سابق، "لا نستطيع أن نقول أنه يوجد تكمله للدفعة السابقة من شيكات الشؤون الاجتماعية، والتي تأخرت كثيرا وكانت صعبة على المستفيدين، واضطرينا لصرف ما توفر لدى وزارة المالية".

وأوضح أن وزارة التنمية كانت بين خيارين إما التأخر لصرف كامل المخصصات، أو صرف ما توفر لدى المالية، لذلك تم صرف مبلغ 750 شيكل، علماً بأن الآلاف من المستفيدين مخصصاتهم المالية تبلغ 750 شيكل.

وشدد وكيل وزارة التنمية الاجتماعية على أن الدفعة التي تصرف لا تعوض، موضحاً أن الوزارة تسعى لتوفير الدفعة المقبلة من شيكات الشؤون الاجتماعية.

وبين ان التحدي الكبير الذي تواجه وزارة التنمية الاجتماعية هو العودة لصرف 4 دفعات للمستفيدين والانتظام في ذلك.

تلاعب الأسر الفقيرة

فيما وصفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إقدام حكومة محمد اشتية على تقليص المبلغ المالي المصرف لمستحقي الشئون بانه اعتداء صريح ومتعمد على حقوق الفقراء والمهمشين ولا يمكن تبريره على الإطلاق ويكشف زيف الشعارات السياسية الذي ترفعها السلطة.

وأكدت في بيان صحفي سابق، إدانتها لعدم صرف كامل مخصصات الشؤون الاجتماعية التي تُدفع لعدد من الأُسر الأكثر فقراً بين أبناء شعبنا.

وشددت على أن حكومة اشتية ووزارة التنمية تستمر ودون تراجع في هذه السياسة التي تفاقم من أوضاع شعبنا، معتبرة أن هذا الخصم غير المبرر جاء بعد سلسلة من التأجيل والتأخير والتعطيل المتعمد لصرف هذه المخصصات رغم أنه يجري تحويلها عبر تمويل خارجي لبعض الأسر المهمشة.

مواضيع ذات صلة