17:18 pm 12 يوليو 2021

أهم الأخبار انتهاكات السلطة

قيادي في الجهاد: منظمة التحرير فقدت الشرعية الثورية والشعبية

قيادي في الجهاد: منظمة التحرير فقدت الشرعية الثورية والشعبية

الضفة الغربية – الشاهد| اعتبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي وليد القططي أن منظمة التحرير فقدت الشرعية الثورية والشعبية، حينما تخلت عن الكفاح المسلح وجرمته، وكونها لا تمثل كل الشعب الفلسطيني، ولابتلاع السلطة للمنظمة، إذ تجاهلت فلسطينيي الخارج، وأخرجت فلسطينيي الداخل المحتل.

وقال القططي مساء اليوم الاثنين: "لا قيمة ولا تقديس للأطر الوطنية، أو المسميات السياسية؛ إذا فرغت من مضامينها الثورية، وتخلت عن أهدافها التحررية".

وأوضح أن الحالة الفلسطينية تتطلب تشكيل جبهة وطنية مقاومة، وحركة تحرير وطني، تضم كل من يؤمن بمشروعِ التحرير والمقاومة من فصائل المنظمة وغيرها، بما فيهم ثوار حركة فتح وأحرارها، وفصائل المقاومة الوطنية ذات المرجعية الإسلامية، وفي مقدمتها حركتا حماس والجهاد".

وشدد على ضرورة أن ترتكز الجبهة الوطنية المقاومة وحركة التحرير الوطني على أساس الميثاق الوطني الفلسطيني الأصلي وركيزتي الصمود والمقاومة، ووحدة فلسطين: "الأرض والشعب والقضية، وأهداف التحرير والعودة والاستقلال".

إعادة بناء المنظمة

وسبق أن طالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بضرورة عمل لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية؛ بصفتها إطارًا قياديًا مؤقتًا كما نصّت عليها الاتفاقيات الوطنية هي المرجعية السياسية والقيادية المؤقتة لشعبنا، والتي عليها أن تتصدى للمهام السياسية الكبرى إلى حين إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية.

وقال المكتب السياسي للجبهة في بيان صادر عنه، في موقفه إثر استعصاء حوار القاهرة "إن إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية سيبقى الأساس في معالجة الوضع الداخلي الفلسطيني؛ فالمسؤولية الكبرى في هذا العنوان تتحمله وتملكه القيادة الفلسطينيّة التي يجب عليها وقف تفرّدها ورفضها للشراكة الوطنية واحتجاز تطوّر المؤسّسات الفلسطينيّة القيادية".

وأضاف البيان، "الانتخابات ضرورة وطنيّة لتوحيد مؤسساتنا ولتجديد شرعيّة كل المؤسّسات القياديّة الفلسطينيّة في السلطة – التي يجب أن تتغير وظيفتها ودورها السياسي والأمني- والمنظمة".

ودعت إلى ضرورة الإعلان عن أنّ لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينيّة؛ بصفتها إطارًا قياديًا مؤقتًا كما نصّت عليها الاتفاقيات الوطنيّة هي المرجعيّة السياسيّة والقياديّة المؤقّتة لشعبنا، والتي عليها أن تتصدى للمهام السياسيّة الكبرى إلى حين إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينيّة.

وأشارت إلى أهمية العمل على المباشرة بتنفيذ البند الثالث من مرسوم الانتخابات المتعلّق بانتخاب قوام عضويّة المجلس الوطني في الخارج، مضيفةً: " تحدد لجنة تفعيل وتطوير المنظمة موعد إجراء الانتخابات التشريعيّة؛ المرحلة الأولى لانتخابات المجلس الوطني ورئاسة السلطة الفلسطينيّة".

عدم رضى الشعب

وأظهر استطلاع للرأي صادر عن مركز أطلس للدراسات والبحوث عن عدم رضى الشارع الفلسطيني عن أداء حكومة اشتية وتحديداً تجاه ملفات قطاع غزة وآخرها ملف الإعمار.

وجاء في الاستطلاع أن 74.6% عبروا عن عدم رضاهم عن أداء اشتية كرئيس وزراء، وتتقاطع هذه النتيجة مع تقييم موقف حكومته في ملف إعادة الإعمار، حيث عبرت الغالبية 79.7% عن عدم رضاهم عن أداء حكومة اشتية بهذا الشأن.

كما وعبرت الغالبية العظمى من الجمهور 74.9% عن عدم رضاها عن أداء منظمة التحرير خلال العدوان الإسرائيلي على القدس وقطاع غزة، وترى الغالبية العظمى من الجمهور 76.4% أن المنظمة لم تقم بدورها كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني.

كلمات مفتاحية: #منظمة التحرير #حكومة اشتية

رابط مختصر

مواضيع ذات صلة