18:41 pm 16 يوليو 2021

أهم الأخبار الأخبار فساد

إصابة سيدة وطفلها بإطلاق نار داخل محل تجاري في مخيم شعفاط

إصابة سيدة وطفلها بإطلاق نار داخل محل تجاري في مخيم شعفاط

رام الله – الشاهد| أصيب، الليلة الماضية، 3 مواطنين بينهم أم وطفلها في اطلاق نار داخل احد المحال التجارية في مخيم شعفاط.

 

ووفق لإفادات شهود العيان، فإن اطلاق النار وقع بسبب خلاف تجاري، حيث تصادف تواجد عدد من المواطنين داخل المحل التجاري وقت اطلاق النار.

 

ويعاني المواطنون من تفشي فوضى السلاح وازدياد معدل الجريمة في الضفة منذ بداية العام الحالي، وسط غياب ملحوظ للإجراءات التي تكفل حفظ أمن المواطنين.

 

وكانت مصادر طبية أعلنت، الليلة الماضية، عن وفاة سيدة تبلغ من العمر 42 عاما من بلدة السموع في الخليل اثر اصابتها بطلق ناري خلال شجار وقع بين أبناء العمومة من أحد العائلات.

وذكرت المصادر انه تم نقل السيدة الى المستشفى جثة هامدة، بينما باشرت الشرطة فتح تحقيق جنائي في الحادثة.

 

زيادة مخيفة

وشهد العام 2021 زيادة كبيرة في نسبة ارتكاب الجريمة بنحو 40% في الضفة الغربية، مقارنة مع ذات الفترة من العام السابق، وهو ما يفتح الباب واسعا أمام التساؤل عن الدور الغائب الاجهزة الامن في ضبط الحالة الأمنية ومنع حدوث جرائم.

 

وأعلن الناطق باسم جهاز الشرطة في رام الله لؤي ارزيقات، أن نسبة الجريمة ارتفعت بنسبة 40% منذ بداية عام 2021 حتى حزيران، فيما ارتفعت جريمة القتل بنسبة 69% مقارنة مع نفس الفترة من العام 2020 في الضفة الغربية.

وأضاف ارزيقات انه منذ مطلع العام الجاري قتل 22 مواطنا، في 18 جريمة، مقارنة مع العام 2020 الذي قتل فيه 13 مواطنا في 13 جريمة.

 

ولفت إلى أن غالبية جرائم القتل تركزت في ضواحي القدس وأودت بحياة 10 أشخاص، تلتها الخليل 3 اشخاص، وطولكرم 3 اشخاص، وقلقيلية شخصان، ورام الله شخصان، ونابلس شخص، وجنين شخص.

 

وأشار ارزيقات الى ارتفاع نسبة المشاجرات والعنف الأسري بواقع 11.5%، حيث سُجل 2760 مشاجرة وحادثة عنف أسري واعتداءات منذ مطلع العام، في حين سجل 2476 مشاجرة واعتداء في نفس الفترة من العام 2020.

 

وخلال الايام القليلة الماضية، وقعت عدة جائم جنائية تنوعت ما بين إطلاق النار والاعتداءات والشجارات العائلية.

 

وتكاد تغيب مظاهر ضبط الحالة الامنية في المدن والبلدات الفلسطينية، بينم تزدهر حوادث الفلتان الامني وفوضى السلاح، وترتفع وتيرة جرائم القتل ولسرقة في ظل انشغال الأمن بملاحقة المعارضين السياسيين.

 

أزمات مجتمعية

وتعاني فئة الشباب في الضفة والقدس من مشاكل نفسية كبيرة تدفع ببعضهم الى ارتكاب المخالفات وافتعال المشكل الشخصية والعائلية، وفق ما افادت به وزارة الصحة في تقرير حول الصحة النفسية للشباب.

وذكرت الوزارة أن أكبر عدد من الحالات الجديدة المسجلة في مراكز الصحة النفسية خلال العام الماضي هي للفئة العمرية ما بين 25 إلى 49 عاماً، وبلغ عددها 822 حالة، أي ما نسبته 39.3% من مجمل الحالات الجديدة التي تم تشخيصها والبالغ عددها حوالي 2093 حالة.

 

وقالت الوزارة، إن مراكز الصحة النفسية والمجتمعية التابعة لها سجلت خلال العام الماضي 84,852 زيارة لمواطنين من مختلف المحافظات، وتحديداً في الضفة الغربية رغم الإغلاقات التي شهدتها المحافظات نتيجة فيروس كورونا.

مواضيع ذات صلة