10:50 am 23 أغسطس 2018

الأخبار

ستروا عليهم.. وأبى تلفزيون فلسطين إلا أن يفضحهم!

ستروا عليهم.. وأبى تلفزيون فلسطين إلا أن يفضحهم!

مرة أخرى يحاول تلفزيون فلسطين استغلال الناس البسطاء والأبرياء للطعن في الخصوم السياسيين وإن كان ذلك يسبب الحرج للعائلات والأهالي، فالمهم لدى القائمين على التلفزيون هو شيطنة الخصوم وبأي ثمن كان!


تقرير مصور يظهر فتى تعرض للضرب من قبل بعض المصلين، يبكي الطفل ويهاجم والده حماس المسؤولية بحسب التلفزيون عن ضرب الطفل!


لكن الحقيقة لم تكن لتغيب كثيرا إذ سرعان ما بحثت الناس عن خلفية الاعتداء وما الذي تعرض له الطفل، لتكشف القضية عن فضيحة وإن كانت على مستوى أطفال!


نشطاء التواصل الاجتماعي بعدما تبين استغلال تلفزيون فلسطين للقصة وتضخيمها وإلقاء التهم على حماس طالبوا بمحاسبة من قاموا على التقرير، وذلك ليس فقط لتلفيقهم القصة، بل بسبب كشفهم لعورات الناس، إذ من المتعارف أن مثل هذه القضايا يتم إغلاقها بالستر على الناس وعائلاتهم وليس باستغلال قصصهم ونشرها على الإعلام!


الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة استهجنت بدورها ما أسمته محاولات استغلال حادثة اعتداء على طفل لأغراض سياسية وتحريف مجرياتها، والتشهير بعائلة المعتدي والتغرير بها واستخدام سمعتها كمواد للدعاية والتحريض الرخيص.


وقالت الشرطة في بيان صحفي، إنها "تلقت ظهر يوم الإثنين اتصالاً بوقوع محاولة اعتداء على طفل في مرحاض أحد المساجد شرق خانيونس، وأنه تم التحفظ على المعتدي والمعتدى عليه لحين وصول الشرطة".


وأضافت أنه "على الفور توجهت قوة من الشرطة إلى المكان، ونقلت الفتى المعتدِي (أ، ع 14 عاماً) والطفل المعتدَى عليه (م، ع 8 أعوام) إلى مركز الشرطة لفتح تحقيق في الحادثة، كما استدعت والد كل منهما".


وأكدت أنه بعد أخذ الإفادات، وللحفاظ على سمعة العائلة التي ينتمي إليها الطرفان، تنازل الطرف المعتدى عليه عن القضية، وطلبت العائلة من الشرطة إغلاق ملف القضية، وقد تم ذلك وأفرجت عنهما.


واستدركت أن "الفتى المعتدِي اشتكى من قيام المصلين في المسجد بضربه بعد اكتشاف الواقعة، فطلبت الشرطة منه تقديم شكوى رسمية وإحضار التقرير الطبي؛ من أجل فتح تحقيق ومتابعة القضية، وهو ما يجري حالياً".


وشددت الشرطة على أنها ستتخذ الإجراءات القانونية تجاه من قام بالتلفيق وإساءة استخدام الحادثة.

رابط مختصر

مواضيع ذات صلة