13:16 pm 24 يوليو 2021

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

تامر ادعيس.. اسم جديد ضمن فرقة مجرمي اغتيال نزار بنات

تامر ادعيس.. اسم جديد ضمن فرقة مجرمي اغتيال نزار بنات

رام الله – الشاهد| كشفت عائلة بنات عن أن العنصر في جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة تامر حازم ادعيس من بلدة بني نعيم كان أحد الذين شاكوا في جريمة اغتيال الناشط والمعارض السياسي نزار بنات.

 

وكتب الشاب عمار بنات ابن عم الشهيد نزار على صفحته على فيسبوك: "كلب أثر جديد.. أحد المشاركين في عملية اغتيال الشهيد نزار بنات، الضابط في جهاز الأمن الوقائي تامر حازم ادعيس من سكان بلدة بني نعيم".

 

 

وتفاعل المواطنون على منصات التواصل مع الكشف الذي قامت به عائلة بنات، حيث اكدوا على ان كل من شارك في تلك الجريمة هو خارج عن الصف الوطني والاجتماعي، ودعوا الى محاسبتهم بأشد العقوبات.

 

وكتب المواطن سليم دقمين، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني سيحاسب هؤلاء القتلة واحدا واحدا، وعلق قائلا: "كلهم بنعرفو واحد واحد اشوي اشوي والشعب بسجل جايهم حسابهم".

 

أما المواطن محمود ابو خضير، فشدد على وجوب انزال عقوبة القتل بكل من شارك في الجريمة، عملا بمبدأ "القاتل يقتل"، وعلق قائلا: "كل من شارك يقتل فليس من المعقول ان تقاس الاسود في الكلاب الي عندو كلب يظبو او يطخو ونتهى الموضوع من فتعل الفتنه المخطط ومن ثم المنفذ فلا يوجد قانون يمنع من اعدامهم واذا كان القانون يمنع فهو فاسد وبما انو فاسد لا بد من رد الصاع صاعين".

 

أما المواطن فيصل أبو وردة، فعبر عن أسفه لانحدار مستوى لاوعي لدى هؤلاء القتلة، وعلق قائلا: "والله الواحد بيأسف كثيرا لمّا بشوف شباب من ابناء شعبنا اصحاب اقدس القضايا بهذا الانحطاط الاخلاقي والهمجي والافتقار للوعي والادراك الوطني....لا يشرفنا ان يكونوا مثل هؤلاء بيننا".

 

 

ودأبت العائلة على كشف أسماء جديدة بشكل دوري من الذين شاركوا في جريمة الاغتيال، حيث حملت العائلة مسئولية ما جرى للأجهزة الامنية ولرئيس السلطة محمود عباس، واكدت أن ما يجري ليس له علاقة بالبعد العائلي والعشائري.

 

الاصرار على محاسبة القتلة

وكانت عائلة بنات، أعلنت رفضها قبول الاعتذار الذي قدمه رئيس هيئة الشؤون المدنية وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، حول تورط أجهزة السلطة في جريمة اغتيال المعارض السياسي نزار بنات.

واكد غسان بنات الشقيق الأكبر للمعارض نزار بنات، أن العائلة ترى أن الاعتذار يهدف لتبرير الموقف العام للسلطة الفلسطينية أمام وسائل الإعلام الغربية والأمريكية على وجه الخصوص ويهدف إلى التستر على الجريمة.

 

وقال إن هذا الاعتذار جاء متأخراً وبالتالي مرفوض بالنسبة للعائلة جملةً وتفصيلاً، إذ أن العائلة تطلب أن يكون الاعتذار عبر وسائل الإعلام الرسمية والمحلية والعربية وأن يكون بشكل معلن ورسمي وباللغة العربية لا أن يكون موجهاً في حديث صحافي".