18:20 pm 24 يوليو 2021

أهم الأخبار

الديمقراطية تحذر من محاولات السلطة اختصار القضية الفلسطينية بالتحسينات الاقتصادية

الديمقراطية تحذر من محاولات السلطة اختصار القضية الفلسطينية بالتحسينات الاقتصادية

الضفة الغربية – الشاهد| حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، من خطورة محاولات السلطة الفلسطينية وبعض الدول اختصار القضية والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني بعدد من المطالب والإجراءات والتحسينات الاقتصادية، وإخراجها من سياقها باعتبارها قضية تحرر وطني هدفها الخلاص من الاحتلال.

وقالت الجبهة في بيان صحفي اليوم السبت، إن "تحسين المستوى الاقتصادي لشعبنا في المناطق المحتلة هو واحد من الحقوق المشروعة التي تكفل له العيش الكريم، لكنه حق لا يختصر في ذاته باقي الحقوق المشروعة التي لا تنازل عنها ولا مقايضة بينها، فضلاً عن أن الاحتلال وسياساته العنصرية هو المسؤول عن تدهور الأوضاع الاقتصادية لشعبنا".

وأشارت إلى أن الاحتلال يتسلح بتطبيقات بروتوكول باريس الاقتصادي الذي حول اقتصادنا الوطني جزءاً لا يتجزأ من الاقتصاد الإسرائيلي، وألحق بالشعب الفلسطيني الكثير من الأضرار، خاصة في ظل تطبيقات الغلاف الجمركي الموحد، وعطل بناء اقتصاد وطني متحرر من كل أشكال التبعية والإلحاق بالاقتصاد الإسرائيلي.

وأوضحت الجبهة أن الحل الذي يضمن للشعب الفلسطيني حقوقه كاملة، هو في مغادرة اتفاق أوسلو، وفك الارتباط بالاقتصاد الإسرائيلي، والتوجه نحو بناء اقتصاد وطني مستقل، يحرر الفلسطينيين من الاستعمار الاقتصادي الإسرائيلي ويفتح على الاقتصادات العربية.

ودعت إلى التوقف عن الرهانات الخاسرة، بما في ذلك الرهان على السياسة الأمريكية باعتبارها طوق الإنقاذ للقضية الفلسطينية، والعودة بدلاً من ذلك إلى العمل على تطبيق قرارات وسياسات التوافق الوطني، كما وردت في قرارات المجلس الوطني في دورته الأخيرة، والاجتماع القيادي في 19/5/2020، ومخرجات اجتماع الأمناء العامين بين بيروت ورام الله في 3/9/2020.

انقلاب على معركة القدس

وكان عضو المجلس المركزي الفلسطيني، نبيل عمرو، قد اتهم رئيس السلطة محمود عباس بالانقلاب على النتائج السياسية التي أفرزتها معركة سيف القدس وتصدي المقدسيين للاحتلال، وذلك عبر العودة التدريجية لمسار التفاوض على خلفية تحسين الاوضاع الاقتصادية بدل ايجاد حل سياسي.

واعتبر عمرو في تسجيل بثه على صفحته، ان عباس استبدل أرضية التفاوض مع الاحتلال من محاولة التوصل الى حلول سياسية للقضايا العالقة، الى محاولة تحسين الاوضاع الاقتصادية للسلطة مقابل التنازلات السياسية التي ستقدمها السلطة.

وقال عمرو: "إن عيد الأضحى كان له مهمات سياسية عنوانها غزارة الاتصالات الهاتفية بين المسؤولين الإسرائيليين ورئيس السلطة محمود عباس عنوانها التهنئة في العيد، ومضمونها هي "تعالوا نشوف كيف بدنا نرجع الثقة".

وأضاف بأن هناك انقلاباً على نتائج الموقعة المجيدة "القدس غزة"، حيث في البدايات كان هناك رضى على الدور والنتائج، وأصبح الوضع عكس ما كان يرجوه الناس.

اتصالات دافئة

وأعلنت وزارة جيش الاحتلال الإسرائيلي الاثنين الماضي، أن اتصالاً دافئاً جرى بين رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس وبين وزير جيش الاحتلال بني غانتس.

وأوضحت القناة 13 أن الطرفان اتفقا على التقدم في خطوات بناء الثقة، مشيرةً إلى أن الاتصال بين عباس وغانتس هو الأول منذ سنوات.

تقوية عباس

يأتي اتصال غانتس بعد أن كشف موقع "واللا" العبري، أن ضباطا ومسؤولين كبار في جيش الاحتلال الإسرائيلي أوصوا خلال اجتماع للكابينيت بتقوية السلطة الفلسطينية وإضعاف حركة حماس.

وذكر الموقع أن توصية المسؤولين العسكريين قدمت لوزراء الكابينيت خلال اجتماع جرى عقده الأحد الماضي، وجاءت ضمن مناقشة حول السيناريوهات الممكنة للتعامل مع قطاع غزة في ظل وجود بوادر للتصعيد.

وفقا للموقع العبري، فقد أوصى ضباط في جهاز "الشاباك" الإسرائيلي بتأجيل اقتطاع قيمة مدفوعات السلطة للأسرى وأهالي الشهداء، من أموال المقاصة، في هذه المرحلة حتى لا يتسبب ذلك بإضعاف السلطة.

واعترض وزير حرب الاحتلال بني غانتس ووزير النقل ميراف ميخائيلي ووزير الصحة نيتسان هورويتز، على الاستيلاء في هذه المرحلة على جزء من أموال المقاصة، بسبب الوضع الصعب في السلطة الفلسطينية واقترحوا تأجيله.

مواضيع ذات صلة