21:22 pm 27 يوليو 2021

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

الريماوي: إغلاق السلطة لوكالة جي ميديا هو استكمال لحرب الاحتلال ضد الاعلام الفلسطيني

الريماوي: إغلاق السلطة لوكالة جي ميديا هو استكمال لحرب الاحتلال ضد الاعلام الفلسطيني

رام الله – الشاهد| أكد مدير وكالة جي ميديا الصحفي علاء الريماوي أن قرار السلطة بإغلاق الوكالة واستدعائه للتحقيق هو امتداد للحرب التي يشنها الاحتلال على الاعلام الفلسطيني وتكملها السلطة بهذه الخطوات التي تحاصر بها حرية العمل الصحفي.

 

جاء ذلك خلال مؤتمر عقده، مساء اليوم الثلاثاء، في مقر مجموعة محامون من اجل العدالة، ولك في أعقاب تبليغه بقرار اجهزة السلطة اغلاق وكالة جي ميديا الإخبارية في مدينة البيرة ومنع الموظفين من دخوله.

 

وقال الصحفي الريماوي، إن المدعي العام التابع للسلطة استدعاه للتحقيق الساعة التاسعة، ملوحاً بالإضراب عن الطعام في حال اعتقاله، وموضحا أن وزارة الاعلام في حكومة رام الله رفعت قضية بحقه بعد القضية التي رفعتها وزارة الأوقاف واعتقل على إثرها مطلع الشهر الجاري.

 

وشدد على أن الإعلام الفلسطيني عموما يتعرض لحرب من قبل الاحتلال واليوم تكمله السلطة من خلال ممارساتها.

 

ووجه الريماوي رسالة للحكومة قائلا: "لا تحاكمونا لأننا نفضح جرائم الاحتلال ولا تجبرونا على الرحيل بفعل قمعكم وملاحقتكم، وحذاري أن تبقى الصحافة ملاحقة من الأجهزة وأن تسيروا خلف بعض الأنظمة القمعية".

 

وأكد أن وكالة جي ميديا جاءت لنقل الوجع في القدس وغزة والضفة الغربية حيث عكف مجموعة من الإعلاميين على تأسيسها في ظل إغلاق العديد من المؤسسات وحجب وسائل إعلامية أخرى.

 

تغييب الصوت الحر

وقال: "هناك ماكنة تريد أن تغيب صوت جي ميديا بدأت قبل شهرين باعتقاله من الاحتلال واليوم يأتي دور ملاحقتنا من قبل وزارة الإعلام وقبلها وزارة الأوقاف، فهناك حرب على الإعلام الفلسطيني الذي ينقل المعاناة".

 

وأكد وجود فرق بين إدارة العلاقة مع الإعلام على أساس الاحترام وبين استخدام عصا الأمن والقمع مع وسائل الإعلام كما يحصل حاليا مع وكالة جي ميديا التي يعمل فيها 17 إعلاميا يعيلون أسرهم وابنائهم.

 

وحذر الريماوي من أنه في حال الإصرار على قرار الإغلاق فسيتم التوجه إلى كافة المؤسسات الدولية لوضعهم بصورة الواقع الإعلامي وقمع الحريات الذي نتعرض له من قبل الحكومة.

 

ولفت الريماوي الى انه تلقى 17 تهديداً بالقتل على خلفية العمل الصحفي، مؤكدا انه مستمر بالعمل وسيبدأ بالإضراب عن الطعام والماء قبل التوجه للنيابة العامة.

 

وسبق أن اعتقلت أجهزة السلطة الريماوي لعدة أيام خاض خلالها إضراباً عن الطعام ونقل على إثره للمستشفى بسبب تدهور وضعه الصحي، علماً بأنه أسير محرر أمضى عدة سنوات في سجون الاحتلال وقطعت السلطة مخصصاته المالية بعد الإفراج عنه.

 

 

وكان الريماوي قد كشف عن تلقيه رسائل تهديد على خلفية نشاطه في الدفاع عن الشهيد المعارض السياسي نزار بنات الذي اغتالته أجهزة السلطة الأمنية في الخليل.

 

تهديد وتخويف

وقال: "كلمتين ونقطة، وصلتني رسائل هادئة باطنها التهديد وبدأت بعض الشخصيات والحسابات تحرض، خلاصة الامر العمر واحد والرب واحد، ما تم مع نزار جريمة من العيار الثقيل يتحمل فيها المسؤولية الحكومة الفلسطينية".

وتابع: "ملتزم شخصيا بالحديث ولن اتوقف وقد مورس التغييب وقد يعود أفهم أن هناك ثمن، الافضل من الترهيب تصحيح المسار، محاسبة الفاسدين، تجديد التمثيل الفلسطيني الجمعي، ملتزم بثقة الناس بان لا نخون قناعاتهم حتى لو دفعنا الثمن بالأرواح".

 

وأضاف: "الذي يقترف جريمة القتل مجرم، والذي يعبث بمقدرات الشعب مجرم، والذي يعتدي على الناس مجرم، والذي يعاقب الناس دون قانون مجرم، سألاحق كل من يقوم بالتحريض الواضح وقد رصدت عشرات الصفحات التي قامت بذلك و بالأسماء وبدأت التحرك مع جمعيات يقوم عليها زملاء من فلسطيني المهجر، الوطن مش مزرعة"

مواضيع ذات صلة