21:28 pm 29 يوليو 2021

أهم الأخبار الأخبار فساد

أمل فرج.. هكذا تخدم زوجها ماجد فرج عبر مملكتها في ديوان الرقابة

أمل فرج.. هكذا تخدم زوجها ماجد فرج عبر مملكتها في ديوان الرقابة

رام الله – الشاهد| بينما كان رئيس ديوان الرقابة المالية والإدارية التابع للسلطة اياد تيم يقف بجوار عضو اللجنة المركزية لفتح ورئيس الحكومة محمد اشتية، ليسلمه تقرير العام 2020 للديوان، كانت تقف بجواره أمل فرج زوجة رئيس المخبرات اللواء ماجد فرج، وتحتل جزءا مهما من الصورة.

 

 

 

ورغم انها تشغل منصب نائب رئيس الديوان، إلا أن العاملين هناك يتعاملون معها وكأنها هي المسئول الفعلي، اذ يغيب رئيس الديوان عن الكثير من تفاصيل العمل، بينما تكون أمل فرج حاضرة وبقوة فيه.

 

 

 

وبحسب ما هو معروف عنها، فإن فرج لا ترجع في كثير من القرارات لرئيس الديوان اياد تيم، وترى في نفسها الرئيس القادم للديوان، فضلا عن انها تحيط نفسها بهالة مصطنعة من الوقار والهيبة، صنعتها عبر شخصية قاسية متجهمة لا تتعاطى سهولة مع محيطها.

 

 

 

 

 

 

 

 

وليس خافيا الدور الذي تضطلع به فرج داخل الديوان، فهي تستخدم منصبها لصالح زوجها عبر ملاحقة مخالفيه ومحاولة الصلق تهم لفاسد بهم، وفي المقابل حماية رجال فرج الفاسدين المنتشرين في كل الدوائر الحكومية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وفي اكتوبر 2019، كشف مصدر مقرب من عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب، أن أمل فرج حاولت تنفيذ تحقيق في ملفات فساد طالت اللواء الرجوب على خلفية تبديده منحة مالية.

 

 

 

 

وقال المصدر في حديثه لوكالة شهاب الاخبارية  إن القضية تعود الى تبرع تركي آل الشيخ حين كان رئيسا لمجلس لإدارة الهيئة العامة للرياضة السعودية نهاية عام 2017 لدعم الرياضة الفلسطينية.

 

 

 

وكانت معركة خلافة رئيس السلطة محمود عباس فرصة ليتخذ اللواء فرج قرار بوجوب إضعاف منافسه الرجوب، فأوحى الى زوجته أمل ان تقوم بفتح ملف مساعدات تركي آل الشيخ، التي استلمها جبري الرجوب بوصفه مسئول ملف الرياضة في السلطة.

 

 

 

وبحسب المصدر، فقد دار في حينه حديث في مكتب ماجد فرج بين الضباط حول نزاهة الرجوب، وقال أحدهم بضحكة ساخرة يجب أن تفتش الأخت أم بشار على اللجنة الأولمبية الفلسطينية.

 

 

 

وأضاف المصدر الأمني الذي يعمل في مخابرات رام الله "الأخت أمل تعمل بوظيفة نائب رئيس ديوان الرقابة المالية والإدارية بمعنى أنها تستطيع أن تراقب وتحاسب وتفتش كل شخص في السلطة من الرئيس وحتى رئيس جهاز الأمن والوزير والغفير وعامل القهوة في مجلس الوزراء".

 

 

 

وأضاف "لا أريد الخوض في مسائل شخصية وأنا أحترم كل سيدات ونساء فلسطين ومنهم الأخت أمل فرج ولكني أشكك في طريقة حصولها على هذا الموقع الهام الذي من المفترض أنه سوف يحارب الفساد، وهو موقع مهم ومركزي في الرقابة على السلطة كلها".

 

 

 

وتابع: "ولذلك مرره الأخ ماجد بطريقة مريبة وسرية كي لا يعترض أحد من اللجنة المركزية على حصول زوجته على هذا الموقع الذي يدعم نفوذ الباشا زوجها في البلد ويضمن له مراقبة كل مفاصل السلطة وشخصياتها وتجميع المماسك عليهم لمقايضتهم وابتزازهم لاحقا".

 

 

 

وشدد المصدر على "أن وجود زوجة اللواء فرج في هذا الموقع تحديدا يؤكد توجهاته في إحكام معركة النفوذ والسيطرة على كل المشهد الفلسطيني، ولكن جرى ظلم ديوان الرقابة المالية والإدارية بتعيين أمل فرج في هذا الموقع بالنظر إلى إمكانياتها المحدودة جدا وحضورها الذي يعتمد على زوجها قبل كل شيء.

 

 

 

ويعتمد اللواء فرج على استراتيجية اضعاف الخصوم عبر مهاجمتهم والنيل منهم من اجل تمهيد عرش الوراثة له، ولا يرى حرجا في فضح أي مسئول في السلطة قد يشكل خطرا عليه، بفضل ما يمتلكه من معلومات وفضائح تطال معظم كبار قادة السلطة.

مواضيع ذات صلة