20:27 pm 1 أغسطس 2021

أهم الأخبار الأخبار فساد

ندى مجدلاني.. السباحة في مستنقع التطبيع على خطى والدها

ندى مجدلاني.. السباحة في مستنقع التطبيع على خطى والدها

رام الله – الشاهد| "فرخ البط عوام" يكاد هذا المثل ينطبق حرفيا على ندى ابنة أحمد مجدلاني وزير التنمية الاجتماعية في حكومة القيادي في فتح محمد اشتية، فالفتاة تفوقت على ابيها في سباق التطبيع مع الاحتلال.

 

هذا الجهد الكبير الذي تبذله ندى مجدلاني استفز الجمعيات والمؤسسات التي تنشط في مجال مقاومة التطبيع، فالفتاة رأس الجزء الفلسطيني من مؤسسة ايكو بيس المشتركة مع الاحتلال، والتي تغلف انشطتها بطابع حماية البيئة والحفاظ عليها، لكنها تخفي في داخلها شيطان التطبيع الذي يستعيذ منه الفلسطينيون ليل نهار في ظل نشاطه المحمود عربيا وداخل اروقة السلطة.

 

اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل (BDS)، استنكرت التطبيع المستمر الذي تقوم به ندى مجدلاني عبر تلك المؤسسة، مؤكدة أن هذه المؤسسة غارقة في التطبيع  وتعمل في والأردن وفلسطين وبما في ذلك في مستوطنات الاحتلال.

 

وذكرت اللجنة الوطنية أن مجدلاني شاركت قبل أيام في ورشة عمل تطبيعية بامتياز، بتنظيم من لجنة مجلس النواب الأمريكي المتخصصة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومحاربة الإرهاب، لنقاش "فرص السلام من خلال العلاقات الشعبية بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

 

وأوضحت اللجنة أن مجدلاني دعت في الورشة الإدارة الأمريكية إلى تبني مفهوم الصفقة الخضراء من خلال مجموعة من الأنشطة والبرامج البيئية بين المجموعات والأفراد، إلى جانب تعزيز دعمها للمشاريع التطبيعية البيئية.

 

ونددت اللجنة بحديث مجدلاني حول أهمية استثمار اتفاقية ابراهام التطبيعية بين إسرائيل ونظامي الإمارات والبحرين لتعزيز التطبيع البيئي، وتثمينها إمكانية انخراط دول عربية أخرى في مثل هذه الاتفاقية الخيانية.

 

وأكدت أن ما تقوم به ندى مجدلاني، يتجاوز التطبيع بالتورط الكامل في التغطية على جرائم الاحتلال ضد شعبنا، والانسجام مع خيانة الأنظمة العربية الاستبدادية التي ترفضها وتحاربها شعوب المنطقة العربية، بما فيها الشعب الفلسطيني.

 

وتفاعل المواطنون على منصات التواصل مع فضيحة ندى مجدلاي، معتبرين ان ما تقوم به هو امتداد للسلوك المشين الذي يبرع والدها فيه، وان التطبيع بات جزءا من سلوك السلطة وترعاه وتقدم له التسهيلات اللازمة.

 

وكتبت المواطنة تهاني أبو ذياب، مستنكرة استمرار السلطة في تفريخ الخيانة والتطبيع، وعلقت بالقول: "يا رب تريحنا من هالأشكال، الواحد صار عنده احباط من كثر الخيانات، نفسي اسمع عن واحد في السلطة تقي نقي برفع الرأس".

 

وكتب المواطن أحمد المدهون، مستعرضا سلوك ندى مجدلاني، وعلق قائلا: "ندى مجدلاني ابنة المناضل اللي بمثل شعبنا من خلال منظمة "التحرير".. هي مديرة للجانب الفلسطيني بمؤسسة السلام البيئي بالشرق الأوسط الغارقة في التطبيع مع الاحتلال والتي تملك مقرات في تل أبيب والمستوطنات،، وهي متورطة بالتغطية على جرائم الاحتلال من خلال تبنيها  اتفاقية أبراهام التطبيعية".

 

أما المواطنة هناء احمد، فعبرت عن رفضها واستنكارها ما تقوم به مجدلاني، وعلقت قائلة: "اللجنة الوطنية تستنكر تطبيع ندى مجدلاني المستمر وترويجها لاتفاقيات التطبيع العربية، إن ما تقوم به ندى مجدلاني، ابنة وزير الشؤون الاجتماعية وأمين عام جبهة النضال الشعبي أحمد مجدلاني، يتجاوز التطبيع بالتورط الكامل في التغطية على جرائم الاحتلال ضد شعبنا، والانسجام مع خيانة الأنظمة العربية الاستبدادية التي ترفضها وتحاربها شعوب المنطقة العربية، بما فيها شعبنا الفلسطيني".

 

أما الناشط غسان السعدي، فاعتبر ان ما تقوم به ندى مجدلاني من تطبيع هو امتداد للدور المشبوه الذي يقوم به والدها، وعلق بقوله: "يعني مش مكفينا  قذارة دور الاباء ليطلع لنا قذارة  دور الابناء".

 

ولا يقتصر التطبيع على ندى، فزوجها بشار عزة يعمل أيضا في مؤسسة تطبيعية للاحتلال الإسرائيلي، وهو عضو في مجلس إدارة شركة الاتحاد للإعمار والاستثمار والتي تقوم بشراء أراضي في منطقة (B) واستثمارها وبيعها للفلسطينيين وغير الفلسطينيين.

 

الوالد الفاسد

وبينما تغرق ندى في مستنقع التطبيع، يرتبط اسم والدها احمد مجدلاني لدى الفلسطينيين بالعديد من ملفات الفساد التي ارتكبها أثناء توليه للعديد من المناصب الحكومة والتي كان أهمها شبهات تورطه في التواطؤ بعملية اغتيال عمر النايف في بلغاريا، والتي يمتلك علاقات قوية بها، إذ اعترف هشام رشدان الشخص الذي صور مكان الجريمة قبل اغتيال النايف بأنه صور المكان بطلب من مجدلاني.

 ولا يخجل مجدلاني أو يتورع في حضور اللقاءات التطبيعية مع الاحتلال الإسرائيلي، والتي كان آخرها مشاركته في مؤتمر هرتسيليا السادس عشر عام 2016، ما جر عليه موجة انتقادات شعبية واسعة، كان أهمها قرار نقابة موظفي الجامعات الفلسطينية بمنعه من دخول الجامعات.

 

ويحمل مجدلاني نزعة الحقد تجاه كل عمل مقاوم تجاه الاحتلال الإسرائيلي حتى لو كان مقاومةً شعبية وغير مسلحة، فلطالما انبرى في شتم وتوجيه الاتهامات لفصائل المقاومة بأنها المتسبب في دمار الشعب الفلسطيني وتقديم مبررات للاحتلال للاعتداء عليه.

 

الأمر لم يقتصر على ذلك، فقد اتهمته قيادات فتحاوية أنه من أكثر الشخصيات التي استطاعت توظيف أقاربها في المؤسسات الرسمية الفلسطينية، إذ تمكن خلال سنوات قليلة من تقلده لمناصب حكومية من توظيف 25 شخصاً من أقاربه وأبناء حزبه الذي لا يمتلك أي رصيد شعبي، وتحديداً في مركز التخطيط التابع لمنظمة التحرير ويتقاضون رواتب منتظمة من السلطة.