17:45 pm 5 أغسطس 2021

أهم الأخبار الأخبار فساد

حملة المقاطعة: تطبيع قادة السلطة يعني التورط الكامل في جرائم الاحتلال

حملة المقاطعة: تطبيع قادة السلطة يعني التورط الكامل في جرائم الاحتلال

رام الله – الشاهد| أكدت حملة مقاطعة الاحتلال أن اللقاءات المستمرّة بين وزراء في السلطة الفلسطينية مع أفراد وكيانات يمثّلون الاحتلال الإسرائيلي "أمر تجاوز مرحلة التطبيع ليصل لمرحلة التورط الكامل في التغطية على جرائم الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني المقاوم على أرضنا المحتلة".

 

وقالت الحملة، في بيان صحفي، اليوم الخميس، إنها تدين بأشد العبارات اللقاء التطبيعي الذي جمع كلًا من عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وزير التنمية الاجتماعية أحمد مجدلاني وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد الحوراني مع شخصيات إسرائيلية أبرزهم صحفيين في مقر منظمة التحرير بمدينة البيرة.

 

وأشارت الى أن الصحفيين الذين صافحهم مجدلاني والحوراني وتناقشا معهم هم مجرد مستوطنين صهاينة يشاركون الاحتلال جرائمه التي لا تتوقف في كل بقعة من فلسطين، داعية إلى التوقف عن هذه اللقاءات التطبيعية الخطيرة التي تطعن بالشعب الفلسطيني ومقاومته.

 

تطبيع آل مجدلاني

كما نددت حملة المقاطعة بمشاركة ندى مجدلاني ابنة الوزير احمد مجدلاني في ورشة عمل تطبيعية مع منظمة (EcoPeace) التي تروج للتطبيع الفلسطيني والأردني مع الاحتلال الإسرائيلي.

وذكرت اللجنة الوطنية أن مجدلاني شاركت قبل أيام في ورشة عمل تطبيعية بامتياز، بتنظيم من لجنة مجلس النواب الأمريكي المتخصصة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومحاربة الإرهاب، لنقاش "فرص السلام من خلال العلاقات الشعبية بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

 

وأوضحت اللجنة أن مجدلاني دعت في الورشة الإدارة الأمريكية إلى تبني مفهوم الصفقة الخضراء من خلال مجموعة من الأنشطة والبرامج البيئية بين المجموعات والأفراد، إلى جانب تعزيز دعمها للمشاريع التطبيعية البيئية.

 

ونددت اللجنة بحديث مجدلاني حول أهمية استثمار اتفاقية ابراهام التطبيعية بين إسرائيل ونظامي الإمارات والبحرين لتعزيز التطبيع البيئي، وتثمينها إمكانية انخراط دول عربية أخرى في مثل هذه الاتفاقية الخيانية.

 

وأكدت أن ما تقوم به ندى مجدلاني، يتجاوز التطبيع بالتورط الكامل في التغطية على جرائم الاحتلال ضد شعبنا، والانسجام مع خيانة الأنظمة العربية الاستبدادية التي ترفضها وتحاربها شعوب المنطقة العربية، بما فيها الشعب الفلسطيني.

 

كما انتقد ناشطون وصحفيون وفصائل بشدّة تكريم صحفيين ونشطاء إسرائيليين، في وقت يواصل جيش الاحتلال جرائمه سواء بالقتل أو الاعتقال للصحفيين الفلسطينيين.

 

لقاءات تطبيع

وكانت لجنة التواصل مع المجتمع الاسرائيلي التابعة لمنظمة التحرير، عقدت أمس، لقاءً تطبيعيا مع عدد من الصحفيين الاسرائيليين في مقرها في مدينة رام الله.

وشارك في اللقاء كل من وزير التنمية الاجتماعية أحمد مجدلاني، ورئيس لجنة التواصل محمد المدني، حيث أثار هذا اللقاء غضب المواطنين والنشطاء الذين هاجموا قادة السلطة المشاركين في التطبيع ووصفوهم ما جرى بانه خيانة واضحة لا غبار عليها.

 

ولا يقتصر التطبيع على ندى، فزوجها بشار عزة يعمل أيضا في مؤسسة تطبيعية للاحتلال الإسرائيلي، وهو عضو في مجلس إدارة شركة الاتحاد للإعمار والاستثمار والتي تقوم بشراء أراضي في منطقة (B) واستثمارها وبيعها للفلسطينيين وغير الفلسطينيين.

مواضيع ذات صلة