18:10 pm 15 أغسطس 2021

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

القدوة: عباس استولى على مؤسسة ياسر عرفات بالقوة مستعينا بتزري قوانين

القدوة: عباس استولى على مؤسسة ياسر عرفات بالقوة مستعينا بتزري قوانين

رام الله – الشاهد| أكد العضو المفصول من اللجنة المركزية لحركة فتح ناصر القدوة، أن رئيس السلطة محمود عباس، ارتكب خطيئة هي الاستيلاء بالقوة على مؤسسة الرئيس الراحل ياسر عرفات.

 

وأكد في تصريحات ، اليوم الأحد، أن عباس يستعين بترزي للقوانين هو المستشار القانوني للرئاسة وسط غياب للمجلس التشريعي وفشل إجراء الانتخابات، واصفا المشهد الحالي بأنه مزرِ نظرا لغياب القانون.

 

جاء لك في معرض رد القدوة على القرارات الأخيرة بشأن مؤسسة ياسر عرفات، وأضاف في تصريحه لشبكة قدس: "ترزي القوانين والمراسيم الموجود في المقاطعة وتحديداً المستشار القانوني للرئاسة، تحدث مع أعضاء مجلس الأمناء للمؤسسة ووجه لهم الشتائم، باسم النظام السياسي إضافة لوجود مندوب للمقاطعة في المؤسسة".

 

خديعة القوانين

وتابع: " بعدما ترتكب الخطيئة الكبرى ويتم الاستيلاء على المؤسسة بالقوة بمعزل عن القانون وتقاليد العمل فإن بقية التفاصيل الأخرى تصبح أقل أهمية"، مشيراً إلى أن أعضاء مجلس الأمناء 118 عضواً وتقدم 10 أعضاء باستقالتهم من المجلس فبقى 108 عضو.

 

وتساءل القدوة في حديثه: "كنا 118 عضو واستقال 10 وبقي 108 فكيف تحول مجلس الأمناء إلى 86، كما تم الإعلان، وباختصار فإن مؤسسة ياسر عرفات التي بنيت والتي استمرت لفترة زمنية طويلة لم تعد قائمة إلى أن يتغير ما جرى".

 

وبحسب رئيس الملتقى الوطني الديمقراطي فإنه تم اختيار 11 عضواً في مجلس الإدارة الخاص بالمؤسسة إلا أن النظام الأساسي حدد عدد الأعضاء بـ 15 عضواً، مستكملاً: "كيف حصل ذلك؟.. باختصار لأن المرسوم صدر باختيار هذا العدد".

 

وقال: "المسألة الهامة هي الخطيئة الأولى التي ارتكبت بحق المؤسسة والذهاب إلى هذه الحالة يعكس الحالة السائدة في الإدارة في بلادنا تحت نهج "هي هيك" حتى أن مسجد ياسر عرفات تحول اسمه في التلفزيون الرسمي إلى مسجد الضريح".

 

تحطيم إرث عرفات

واعتبر القيادي الفلسطيني أن ما جرى يهدف للإطاحة باسم مؤسسة ياسر عرفات إلى جانب استبعاد الشخصيات العربية والرسمية التي كانت تعمل ضمن نطاق المؤسسة، منوهاً أن العمل استغرق 4 شهور من أجل إخراج الشكل المسرحي الجديد للمؤسسة بوضعها الحالي.

 

وبشأن استقالة بعض الشخصيات علق قائلاً: "هناك 10 أو 11 شخصية استقالت وهناك عدد كبير لم يحضر، وهناك ناس أخذت موقف منهم عمرو موسى الذي لم يأخذ موقفه بطابع ثوري بل كان يريد أن يماشي الحالة القائمة إلا أنه تم رفضه باحترام النظام الداخلي للمؤسسة وأن يتم دعوة جميع أعضاء مجلس الأمناء".

 

وأشار القدوة إلى إخراج شخصيات عربية ورسمية من مجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات بالإضافة إلى استبعاد د. نبيل قسيس أحد الفلسطينيين الأعضاء في إدارة المؤسسة، مستكملاً: "لا يوجد اعتبار للقانون ولا اللوائح ولا لمواقف الداعمين للشعب الفلسطيني ومحبيه".

 

تعيين بطعم الانتخاب

وكانت المؤسسة أعلنت أمس، انتخاب شخصيات جديدة لمجلس أمناء المؤسسة وكذلك مجلس إدارة المؤسسة، وذلك بعد أن قدم عدد كبير من الأعضاء استقالاتهم في أعقاب تدخل رئاسة السلطة في عملها.

وأوضحت المؤسسة أنها انتخبت ممدوح العبادي رئيساً لمجلس الأمناء خلفاً لعمرو موسى الذي قدم استقالته قبل أكثر من أسبوع، فيما أعلنت عن نبيل شعب القيادي في حركة فتح رئيساً لمجلس إدارة المؤسسة.

 

كما وأعلنت المؤسسة عن انتخاب دلال سلامة نائباً لرئيس مجلس الأمناء، وعلي مهنا نائباً لرئيس مجلس إدارة المؤسسة، بالإضافة إلى انتخاب انتصار الوزير ومنيب المصري ومحمد مصطفى ويحيى يخلف ووليد سلمان وعلا عوض وموسى حديد وحسن فحص وإبراهيم الرفاعي كأعضاء مجلس إدارة جديد.

 

أزمة داخل المؤسسة

وتعيش المؤسسة في أزمة بعد إقالة رئيس السلطة محمود عباس للقيادي الفتحاوي المفصول ناصر القدوة من رئاسة مجلس إدارة المؤسسة في مارس الماضي، في أعقاب تشكيل الأخيرة لقائمة منفردة عن حركة فتح لخوض الانتخابات التي تم إلغاؤها.

وسبق أن أعلن 7 أعضاء من مجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات، استقالتهم، الخميس الماضي، وذلك احتجاجاً على القرارات الأخيرة التي أصدرها عباس بخصوص فصل رئيس المؤسسة ناصر القدوة ووقف تمويل أنشطتها.

 

والأعضاء السبعة هم : الياس خوري، هاني المصري، نور عودة، فيحاء عبد الهادي، جانيت خوري، رندة النابلسي، هنيدة غانم.

 

إغلاق مقراتها

وكانت مصادر مطلعة في مؤسسة ياسر عرفات، كشفت الأسبوع الماضي، أن السلطة قررت إغلاق فرع المؤسسة في القاهرة، وذلك بعد استقالة رئيس مجلس أمناء المؤسسة عمرو موسى.

 

وأشارت المصادر أن القرار جاء بتعليمات رئاسية بعد أن وصل الموظفين كتاباً من إدارة المؤسسة أبلغوهم بإغلاق المكتب دون أسباب معلنة أو واضحة.

ورجحت المصادر أن الهدف من إغلاق المؤسسة يأتي بهدف فرض رئاسة السلطة سيطرتها الكاملة عليها، وإنهاء أي بعد عربي ودولي تعمل به المؤسسة والسيطرة على أي تمويل يأتي إليها ليمر عبر السلطة.

مواضيع ذات صلة