00:02 am 16 أغسطس 2021

أهم الأخبار الأخبار فساد

مقتل شاب طعنا بسكين على يد شقيقه في الخليل

مقتل شاب طعنا بسكين على يد شقيقه في الخليل

رام الله – الشاهد| أعلنت مصادر طبية محلية عن مقتل الشاب حمزة غيث (20 عاما) على يد أقاربه خلال شجار عائلي وقع في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل.

 

وتضاربت الروايات حول هوية القاتل حيث تحدثت بعض المصادر عن أن أخيه هو من قام بطعنه بسكين حاد في صدره، بينما تحدثت روايات أخرى عن أن القاتل هو شخص آخر، كما ذكر شهود عيان أن العائلة أكدت أن القتل لم يكن مقصودا وأنه حدث عن طريق الخطأ.

 

وشهدت الساعات الاخيرة جريمة قتل أخرى راحت ضحيتها إحدى الفتيات، حيث أعلنت مصادر طبية فلسطينية في مجمع فلسطين الطبي برام الله، أن عدد من الأشخاص قاموا بإيصال جثة فتاة إلى المستشفى بعد أن فارقت الحياة، ولاذوا بالفرار من المكان.

وأوضحت المصادر أن الفتاة التي هي في العشرينات من العمر، من سكان بلدة بيت سيرا غربي رام الله، فيما أعلن الناطق باسم شرطة الضفة لؤي ارزيقات أن أجهزة السلطة بدأت التحقيق في الجريمة وألقت القبض على بعض المشتبه بهم.

 

وأوضح أن النيابة العامة أمرت بإحالة جثمان الفتاة الى معهد الطب العدلي لإجراء الصفة التشريحية للوقوف على أسباب الوفاة.

 

زيادة في الجرائم

وشهد العام 2021 زيادة كبيرة في نسبة ارتكاب الجريمة بنحو 40% في الضفة الغربية، مقارنة مع ذات الفترة من العام السابق، وهو ما يفتح الباب واسعا أمام التساؤل عن الدور الغائب الاجهزة الامن في ضبط الحالة الأمنية ومنع حدوث جرائم.

 

وأعلن الناطق باسم جهاز الشرطة في رام الله لؤي ارزيقات، أن نسبة الجريمة ارتفعت بنسبة 40% منذ بداية عام 2021 حتى حزيران، فيما ارتفعت جريمة القتل بنسبة 69% مقارنة مع نفس الفترة من العام 2020 في الضفة.

وأضاف ارزيقات انه منذ مطلع العام الجاري قتل 22 مواطنا، في 18 جريمة، مقارنة مع العام 2020 الذي قتل فيه 13 مواطنا في 13 جريمة.

 

ولفت إلى أن غالبية جرائم القتل تركزت في ضواحي القدس وأودت بحياة 10 أشخاص، تلتها الخليل 3 اشخاص، وطولكرم 3 اشخاص، وقلقيلية شخصان، ورام الله شخصان، ونابلس شخص، وجنين شخص.

 

وأشار ارزيقات الى ارتفاع نسبة المشاجرات والعنف الأسري بواقع 11.5%، حيث سُجل 2760 مشاجرة وحادثة عنف أسري واعتداءات منذ مطلع العام، في حين سجل 2476 مشاجرة واعتداء في نفس الفترة من العام 2020.

 

 فلتان وبلطجة

وأكد عضو المجلس الثوري بحركة فتح عبد الفتاح حمايل، وجود حالة من الفلتان والفوضى وأخذ القانون باليد، وسيادة منطق البلطجة وتصفية الحسابات الشخصية، وانها باتت تنتشر بشكل متسارع في الضفة.

وأكدّ في تصريحات صحفية، إنّ هذه الجرائم تشكل نذير خطر يفترض على كل الأشخاص الغيورة والمخلصة أن تقف موقفا موحدا ضدها؛ لأن ما يجري لا يخدم القضية الفلسطينية".

 

وذكر أن هناك فئات خارجة عن القانون يجب أن تحال للقضاء مهما على شأنها أو موقعها".

 

وحثّ حمايل الجمهور على ضرورة خلق جانب إيجابي في التعامل مع المشاكل التي يمكن أن تنخر في النسيج الاجتماعي، "فهناك من هو معني بنفخ نار الفتنة، وتخريب النسيج المجتمعي بتصرفاته"، حسب قوله.