11:04 am 17 أغسطس 2021

الأخبار انتهاكات السلطة

اقتحمت المنزل بهمجية.. أجهزة السلطة في نابلس تعتقل أسيراً محرراً وابن خاله

اقتحمت المنزل بهمجية.. أجهزة السلطة في نابلس تعتقل أسيراً محرراً وابن خاله

الضفة الغربية – الشاهد| اعتقلت أجهزة السلطة الليلة الماضية الأسير المحرر أحمد حمدي وابن خاله عبيدة الداموني بعد اقتحام منزلهم بصورة همجية في مدينة نابلس.

وقال أنس حمدي في منشور له على فيسبوك: "بديش أحكي كتير بس اللي بدي أحكيه إنه تيجوا الساعة 4 ونص الفجر تعتقلوا ناس وطنية ومشهودلها بالوطنية والأخلاق وتقلبوا الدار فوقاني تحتاني!".

وأضاف: "وال شو هالأمر المستعجل لهدرجة اللي بتقدروش تأخروه للنهار مثلاً.. والمندوب اللي حرض عليكم هو والجاسوس واحد.. الله يفك أسركم".

استمرار الاعتقالات السياسية

هذا وصعدت أجهزة السلطة من الاعتقالات السياسية التي تقوم بها ضد النشطاء والمعارضين منذ معركة القدس الأخيرة في شهر مايو الماضي، ناهيك عن حملة الاعتقالات الواسعة التي شنتها عقب اغتيال الناشط نزار بنات جنوب الخليل في 24 يونيو الماضي.

وقالت مجموعة محامون من أجل العدالة إنها وثقت ما يزيد عن سبعين حالة اعتقال على يد أجهزة السلطة؛ منها ٢٩ معتقل تم إحالتهم إلى النيابة العامة والمحاكم، وذلك منذ اغتيال الناشط السياسي نزار بنات.

وأشارت المجموعة الى أنه تم الافراج عن غالبية المعتقلين بقرارات صادرة عن المحاكم المختصة، بينما تم الإفراج عن عدد اخر بقرار من النيابة العامة، وعدد آخر تم اخلاء سبيلهم مباشرة من قبل الأجهزة الامنية بعد تدخل مؤسسات ومنظمات حقوقية وقوى وطنية.

وأوضحت أن كافة الحالات الموثقة لدى المجموعة جرى اعتقالها أثناء قمع مظاهرات منددة بقتل الناشط بنات، أو بسبب تلك المظاهرات نتيجة تعبير المعتقلين عن رأيهم ومطالبتهم بتطبيق وتنفيذ القانون وتحقيق العدالة لنزار وعائلته وللحق العام.

تعذيب وظلم

وقال المرشح عن قائمة طفح الكيل الانتخابية غسان السعدي أثناء اعتقاله خلال الأسابيع الماضية: "سجنت 8 مرات في سجون الاحتلال واستشهد اثنين من إخوتي وأصبت عدة مرات منذ الانتفاضة الأولى إلا أنني لم أشعر بالظلم الذي أشعر به هذه الأيام".

وكانت أجهزة السلطة قد أفرجت عن المرشح عن قائمة طفح الكيل فخري جرادات خلال الأيام الماضية، وذلك بعد اعتقال استمر لأيام حرم خلالها من الاحتفال بعيد الأضحى مع زوجته وأبنائه.

وجاء اعتقال جرادات في ظل حملات الاعتقال والقمع الذي يتعرض له المواطنون والنشطاء والصحفيون والمثقفون في الضفة على أيدي أجهزة التي السلطة.

وشارك جرادات في وقفات احتجاجية خلال الأيام الماضية للتنديد باغتيال الناشط نزار بنات على أيدي أجهزة السلطة في 24 يونيو الماضي، جنوب مدينة الخليل.

غرق في الفساد

ونشرت صحيفة الواشنطن بوست تقريراً لها سلطت فيه الضوء على الاحتجاجات التي تشهدها مدن الضفة الغربية منذ أسابيع ضد سلطة محمود عباس، وأجهزته الأمنية التي اغتالت الناشط نزار بنات وقمعت وتحرشت بالمتظاهرين والمتظاهرات.

وقالت الصحيفة في تقريرها: "تواصلت الاحتجاجات على مدار الأسبوعين الماضيين في الضفة الغربية ضد السلطة الفلسطينية فقد احتشد المئات من المتظاهرين الفلسطينيين في رام الله، مُجدِّدين الدعوات ضد رحيل السلطة وزعيمها محمود عباس".

وأضافت: في مسيرة يوم السبت الماضي، لم يواجه المتظاهرون تلك الأشكال من التحرشات والعنف التي قابلتهم بها قوات أجهزة السلطة في الأسابيع الماضية، لكن في الأيام التالية اعتقل عدد كبير من النشطاء والمحامين والأكاديميين من أجهزة السلطة والقوات الإسرائيلية، اللتين لطالما عملا معاً بتنسيق أمني وثيق.

حملات قمع مروعة

فيما أكدت منظمة العفو الدولية، أن أجهزة السلطة في الضفة تقوم بحملات قمع مروعة بحق الاحتجاجات السلمية بالقوة غير القانونية، استهدفت الصحافيين ونشطاء المجتمع المدني والمحامين باعتقالات تعسفية وتعذيب المعتقلين.

وذكرت المنظمة في بيان أصدرته، إن التوترات تصاعدت منذ اغتيال الناشط الفلسطيني البارز نزار بنات في 24 يونيو / حزيران، وردت قوات الأمن بالقوة المفرطة على الاحتجاجات التي اندلعت بسبب وفاته.

وأشارت الى أن قوات الأمن اعتقلت ما لا يقل عن 15 شخصاً ، بينهم متظاهرون وصحفيون ومحام، بعد تفريقهم بعنف لتجمع سلمي أمام مركز شرطة البالوع في رام الله.